facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




العقيد الطبيب حسين محمد العتوم .. عاشق مهنة الطب والطيران


عبدالله اليماني
10-03-2026 01:56 PM

إن غاية المريض عندما يراجع طبيب مختص بمرضة هو البحث عن طبيب مميز ، يشفي غليله ويلبي طلبة ، وخلال بحث هنا وهناك عن هذا الطبيب ، يتم ترشيح طبيب فيه كل الصفات التي يبحث عنها ،فليجا اليه بعد أن اطمئن بأنه راق في حسن تعامله ، واخلاقه عالية ومحترف في اختصاصه ، فيذهب اليه وهو مطمئن.

حيث هناك أوجاع تقرب المسافات بين المريض والطبيب ، وفي المقابل ليس كل طبيب يستطيع أن يحب بهذا المستوى عمله. ولان عمله الإنساني حب يتخطى المألوف ، ورسم المعاني السامية لمهنة الطب وإنسانيته، فلهذا فان قلب الطبيب لا يعرف إلا العطاء من دون حدود. وانطلاقا من ذلك فكل الحب والتقدير للدكتور حسين العتوم، استشاري امراض وزراعة الكلى ورئيس اختصاص امراض وزرع الكلى في الخدمات الطبية الملكية الأردنية . فله وكل من أحب عمله الإنساني ،وكان سنداً لكل مريض وتحمل أعباء المسؤولية بأمانة وإخلاص وتفان.

د. حسين : المحب لعملة الذي يسبق مرضى غسيل الكلى ، مع ساعات الصباح الأولى ، في الوصول الى مكان قسم غسيل الكلى . نعم هكذا يكون الحب حينما يسكن حب العمل القلب بصدق ولهذا لا يخشى التعب، ولا ينتظر من المريض كلمة شكر مقابل عمله.

العقيد الطبيب حسين محمد العتوم: الى جانب عشقه للطب، فقد عشق الطيران ، فالطيار انسان قد يصاب في الإرهاق والتعب والمرض الذي ، يمنعه من الطيران. والدكتور حسين عندما تواجد في عيادة قيادة سلاح الجو الملكي الأردني ، فقد وقع في حب الطيران والتحليق في السماء الذي يعتبر حلم كل الشباب، والطبيب حسين حصل على جناح الطيران من سلاح الجو الملكي الأردني بعد ان حلق في سماء الأردن طيارا .

وكان د. حسين : حلق في الطائرة في السماء حيث الهواء الطلق والاجواء الساحرة ، وهو في قمرة الطيارة، وزاد من مهنته كطبيب مهنة طيار ، فقد تدرب ضيفي وضيفكم د. حسين العتوم : على مهنة الطيران، وخلال عملة طبيبا في سلاح الجو الملكي الأردني، التحق بدورة طيار، وكان خلال الدورة يتمتع في شعور رائع، مثلما يتمتع أي طيار بمهارات الطيران، من الإقلاع وحتى الهبوط الامن.

وتعلم في الطيران الهدوء في أصعب الظروف ، وحسن التصرف عند انقطاع ، والاتصال مع برج المراقبة في الأرض، وخاصة عند حدوث خلل فني في الطائرة، عند هبوب عاصفة هوائية شديدة.

هذا الطبيب الشهم النشمي السوفاني د. حسين ، صاحب أيادي بيضاء وتعامله الراقي مع جميع المرضى والمراجعين، لان الطبيب ليس فقط الأداة التي تؤدي الى الشفاء وانما هو من يصنع الابتسامة والفرح على وجه كل المرضى.

فالدكتور حسين : قامة جرشية من مدينة سوف الجميلة بمعنى شخصية اردنية ، وعربية نفتخر فيها ، وهو صاحب أخلاق وعلم .هذا هو الرجل الطيب والعزيز النشمي دكتور حسين العتوم والف نعم منه ، فكل الحب والاحترام له .

ود. حسين : انت بأعيننا كالجبال الشامخة ومعرفتك شرف والتواصل معك مكسب ونفسك مع المرضى ( كأنفاس الطيبين الاولياء الطاهرين ) نقيه كأرواح الصالحين حماك الله، فانت قمة التواضع ، شخص لطيف ورائع ودمث الاخلاق ، واتشرف ان اكون أحد مرضاك وقد أحاطني بلطفه وحُسن معاملته لي وحرصه الإنساني قبل الطبي.

دكتور حسين : أطيب قلب وقمه في الأخلاق ومثال للطبيب الإنسان ذو القلب الكبير ، وشو ما اكتب عنك قليل بحقك ، وشخصك الكريم، فانت قامة طبية اردنية ذو اخلاق عالية وعلم ، والأطباء جنود مجنده لخدمة الانسان ، الله يسعد اوقاتك دكتورنا العزيز يا قامه من قامات الخدمات الطبية، واسال الله ان يعطيهم العافية ، كل العاملين في الخدمات الطبية وخصوصا وحدة غسيل الكلى في مدينة الحسين الطبية، والله ونعم من الدكتور حسين العتوم المحترم والعزيز والمتواضع مع جميع مرضاه والذي باب مكتبة مفتوح للمرضى كافة ، وعمره ما سكر باب مكتبه بوجه حد، والنشامى والنشميات في قسم الكلى الصناعية ، جميعهم على درجة ممتازة وعلى درجة عالية من الاخلاق الراقية .

وهناك الالام تكشف رقه وروعه الطبيب، وهناك عثرات مرضية تشعرنا أنا هذا الطبيب قد نـشلنا من عبء ألمرض، والى جانب وصفات الطبيب هناك دعوات المحبين ،التي تريح الروح المتعبة، واخرى قلوب بالرغم من قربها منا، الا انه لا فائدة منها ترجى قريبة بأجسادها لكنها بعيده بمشاعرها.

ولا بدّ من كلمة شكر وامتنان لمن كان علمه سابق سنين خبرته، ومنهيته وشاهد على تميّزه ونجاحه

دكتور حسين العتوم المميز بأخلاقه ومتابعته لمرضاه، فكل الاحترام والتقدير لشخصه الكريم، والله يسعده ويعطيه ألف عافيه، فهو قامه علميه كبيره ،ومحترم وراقي ، وتعامله لطيف مع المرضى فكل التوفيق والله يعطيك الف عافية دكتورنا حسين العتوم عمرك ما يقصر وصاحب نخوه وجهودك مباركه حكيمنا المتكتك .

حيث يبذل الطبيب فيها أقصى جهوده لإنقاذ حياة الإنسان أو من اجل تخفيف معاناة المريض من ألألم والمرض واليأس في اي وقت ليلا أو نهارا وقد يكون الطبيب في بيته نائما، ومرهقا من العمل ولم ير أهل بيته من كثر الشغل الا سويعات في الليل، ومع ذلك ينسي معاناته التي اجهدته في العمل المكثف، وتبقى حياته مرهونة من اجل إنقاذ المرضى، لان الأطباء هم جنود مجنده لوجه الله تعالى جعلهم الله سببا بعد فضله للشفاء .وواجب علينا جميعا احترامهم وتقديرهم ،فالف شكر لكل طبيب، ان النفس الطيبة لا توجد الا في قلب انسان طيب، وسيرته الطيبة وهذا الذي يتركه هذا الطيب في قلوب الناس.

وهكذا يكون الحب حين عندما يسكن حب العمل القلب بصدق فإنه لا يخشى التعب، ولا ينتظر من المريض مقابل عمله. لان عمله الإنساني حب يتخطى المألوف وفيه يرسم المعاني السامية لمهنة الطب وإنسانيته، وقلب الطبيب لا يعرف إلا العطاء من دون حدود. وفي المقابل ليس كل طبيب يستطيع أن يحب بهذا المستوى عمله. وانطلاقا من ذلك كل الحب والتقدير للدكتور حسين العتوم ،وكل من أحب عمله الإنساني فكان سنداً لكل مريض وتحمل أعباء المسؤولية بأمانة وإخلاص وتفان.

وتبقى غايةُ المريض عندما يراجع الطبيب بعد أن اطمئن بأنه راق في حسن تعامله واخلاقه عالية وفهمان في اختصاصه فلذلك يذهب اليه وهو مطمئن البال . حيث تعتبر مهنة الطب مهنة إنسانية في الدرجة الأولى. حيث هناك أوجاع تقرب المسافات بين المريض والطبيب ،وهناك الالام تكشف رقه وروعه الطبيب، وعثرات تشعرنا بأيدي لم نكن نعرف أنها قد تنتشلنا من عبء أنفسنا، ودعوات قد نستند عليها أرواحنا المتعبة، وهناك أمور لا نستطيع رؤية روعتها إلا بإغماض أعيننا.

ان النفس الطيبة لا توجد الا في قلب انسان طيب، وسيرته الطيبة وهذا الذي يتركه هذا الطيب في قلوب الناس. حيث يعرف الانسان بما يتكلم فيه لسانه عمن هم غائبين .وبمناسبة قرب عيد الفطر السعيد المبارك اسال الله ان تمطر علينا السماء من عند الله رسلا يزيلون من فوق رؤوسنا كل الهموم والاحزان والاوجاع والمصائب وعثرات الزمان وحسد الحاسدين وحشود الأعداء المجرمين .بين غيوم السماء المظلمة .

الدراسة ليست حكرا على احد وانما ارده وتصميم على تحقيق الطموحات والتطلعات والرغبات والامنيات والاهواء ومعرفة الحق من الباطل ، والعقيد الطبيب الطيار حسين محمد العتوم، واحد ممن يزرع الامل في نفوس المرضى ، صاحب اليد البيضاء والتعامل مع المرضى والمراجعين كافة ، وهو الطبيب الذي يعيد الابتسامة والفرح لكل المرضى. هذا هو الرجل الطيب والعزيز النشمي الدكتور الطيار حسين محمد العتوم ونعم منه والله. والف شكر لكل طبيب في عامل ومتقاعد من الخدمات الطبية الملكية الأردنية .

سلام على ابن مدينة سوف صاحب القلب الذي يحمل قدرا كبيرا من معاني الإنسانية واسمى معانيها ، وكذا الطف الكلمات يحدثك .
سلام على السوفاني الذي يتدفق حبا وحيوة كالسيل الذي تشتاق له المزروعات، والطيور، والحيوانات، والأشجار .

اسعد الله هذا الوجه السوفاني الطيب البشوش .

واسعد الله العسكر كل في مواقعة عمله ، وقائد العسكر الأعلى في عرينه وحمى الله اردنا النشامى .

وبمناسبة أيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك وقرب عيد الفطر ،خواتم مباركه وكل عام وانتم بخير والجميع بألف خير وامن واستقرار .





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :