تأسرك الأردنية، الجامعة والناس..إنها جامعتي التي أحب وأهوى وأعشق؛ وأمر بها دوما استظل باشجارها الباسقات واستنشق هوائها العليل.. العليل ؛ وتاريخها المشرق ودورها الريادي في التربية والتعليم.
وكلما التقي رئيسها المتألق والطبيب الهادىء النبيل معالي الاستاذ الدكتور نذير عبيدات أجد شيئا جديدا يضاف لإنجازات الجامعة وتقدمها على مصاف المعايير الدولية..وهو دوما مشغول بالتفكير بالتجديد؛ لتبقى الاردنية ام الجامعات ودرتها وعقلها المفكر والمنير.
فها هي ميزانية الجامعة تهوي الى الصفر من خلال خطة محكمة التنفيذ؛ لتبدا مرحلة جديدة ليس فيها تعب وإرهاق مادي .. مرحلة جديدة متجددة من العمل والبناء والتحديث..فهناك الكثير من المشاريع التي تقوم بها الجامعة والتي تحتاج إلى دعم .. يقول لي الرئيس: ومن اجل تخفيف التكاليف عملنا على الاجتماع بمدراء الشركات والاستثمارات الذين وجدنا فيهم رغبة في دعم جامعتهم بحبهم لها وثقتهم بادارتها ؛ فكان ثمرة ذلك حصول الجامعة على تبرعات طيبة لتحديث القاعات والشوارع وعدد من المدرجات بصورة حديثة.
انه الرئيس الذي يتابع ويراقب ويتجول في رحاب الجامعة يلتقي الطلبة ويحاورهم ويعمل على حل اي مشكلة تواجههم بكل سهولة ويسر..ويقول لي:
المتابعة والمراقبة تبصرك بالاشياء وتفتح لك افاق جديدة وتجعل العاملين جادين مجتهدين. فالجامعة في حركة وحيوية نعمل بكل جهد من اجل تحديث وتجديد وتطوير البنية التحتية والقاعات والمدرجات ورقمنة المحتوى التعليمي بطريقة مميزة تقدم للطالب بأحدث التقنيات التكنولوجية ؛ومواصلة ابتعاث الطلبة المتميزين الى ارقى الجامعات العالمية؛ والعمل جار على تحديث الخدمات العامة من مرافق صحية متكاملة وصيانة للشوارع وبرج الساعة؛ وإيجاد كراجات جديدة على أطراف الجامعة ؛ ومواصلة تجميل مرافق الجامعة لتزيدها جمالا على جمال.
إنها الاردنية تمضي الى العالمية بكل ثقة وكفاءة واقتدار بقيادة رئيسها الواثق المتميز وفريقه والعاملين المجتهدين ، لتبقى الجامعة الاردنية ام الجامعات ودرتها فخرا للاردن والاردنيين على مر الزمان والمكان.
للتأمل :
يقول الشاعر الكبير حيدر محمود عن الجامعة الاردنية:
المنى عندنا ثوبها أخضر
باسم اردننا إسمها يكبر
adnanodeh58@yahoo.com