facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




الصبيحي: فجوة تشريعية في قانون الضمان تهدد جوهر النظام التأميني


12-03-2026 12:28 PM

عمون - كشف خبير التأمينات والحماية الاجتماعية موسى الصبيحي، عن فجوة تشريعية في القانون المعدل للضمان الاجتماعي، تهدد جوهر النظام التأميني وتُخلّ بالأسباب الموجبة لتعديل القانون.

وقل الصبيحي في منشور له عبر فيسبوك، إن المشروع الماثل حالياً أمام لجنة العمل النيابية لا يزال يفتقد للقاعدة الذهبية التي يقوم عليها أي نظام حماية اجتماعية حديث هي قاعدة: "كل مَنْ يعمل.. يُشمَل".

فجوة التغطية: تأثير سلبي مزدوح على الحماية والاستدامة

وبين أن بقاء شرائح واسعة من القوى العاملة خارج مظلة الضمان ليس مجرد خلل تأميني بسيط بل هو استنزاف لمنظومة الاستدامة. وإضعاف لمنظومة الحماية، فنحن أمام خطر مزدوج:

الأول خطر ​اجتماعي: إذ إن ترك مئات الآلاف من العمال وأصحاب الأعمال الحرة، وعمال "اقتصاد الظل" لا سيما وأن أغلبيتهم من الفئات الضعيفة والهشّة اجتماعياً واقتصادياً، بلا حماية، يعني تحويلهم مستقبلاً إلى عبء مباشر على صناديق المعونة الوطنية والمؤسسات الخيرية عند انقطاع عملهم وفقدانهم للكسب في حالات الشيخوخة أو العجز أو الوفاة.

الثاني: خطر ​مالي: إذ يعتمد نظام الضمان على "التدفقات النقدية" من المشتركين الجدد لتمويل الالتزامات الحالية. وغياب هذه الكتلة الضخمة من المشتركين يعجل بظهور "الفجوات الإكتوارية" التي بدأت تلوح في الأفق، كما أظهرت مؤشرات الدراسة الإكتوارية الحادية عشرة.

فخ "التجزئة" واقتصاد المنصات:

وقال الصبيحي، يبدو ​أن مشروع القانون المعدّل للضمان وقع في فخ "التجزئة"، حيث اكتفى بالنموذج التقليدي للشمول (منشأة وموظف)، متجاهلاً التحولات الجذرية في سوق العمل. وكان يفترض أن يتضمن نصوصاً واضحة صريحة ملزمة بشمول الفئات التالية:

١) العاملين في ​اقتصاد المنصات (Gig Economy): عمال التوصيل والنقل الذكي.

٢) ​العاملين المستقلين (Freelancers): وهم المشتغلون عن بُعد والأعمال الحرة.

٣) العاملين في ​القطاع الزراعي والمنزلي: وهو قطاع لا يزال يعاني من ضبابية كبيرة في إنفاذ القانون.

لماذا "الشمول الكلي" جزء مهم من الحل؟

واضاف أن توسيع المظلة يحقق فوائد اقتصادية استراتيجية من أهمها:

أولاً: ​الإسهام في حوكمة الاقتصاد الوطني: من خلال دعم تحويل الاقتصاد غير الرسمي إلى اقتصاد رسمي خاضع للرقابة، ومُعزّز لحماية العاملين فيه.

ثانياً: ​تعزيز العدالة التنافسية بين المتشآت: من خلال وقف تهرّب المنشآت عن شمول عامليها بأحكام قانون الضمان، ومنعها من الحصول على ميزة غير عادلة بتقليل الكلف على حساب المنشآت الملتزمة.

ثالثاً: ​تمكين شريحة أكبر من العاملين من الوصول إلى أمن الدخل التقاعدي بما يحقق حياة كريمة لهم ولأسرهم.

ودعا الصبيحي عند معالجة اختلالات النظام التأميني لمؤسسة الضمان، أن لا تقتصر على إجراء "جراحة مؤلمة" للقانون تمسّ شريحة واسعة من المشتركين والمنتفعين، بل لا بد من عمل مخطّط بعناية من أجل توسيع قاعدة الشمول بمظلة الضمان، في صلب القانون، وربما كان هذا هو التعديل الجوهري "المفقود" اليوم.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :