مجلس الامن يناقش الوضع في الشرق الاوسط
31-03-2026 08:13 PM
عمون - ناقش مجلس الأمن الدولي اليوم الثلاثاء، الوضع في الشرق الأوسط واستمع الى إحاطة قدمها مساعد الأمين العام لشؤون الشرق الأوسط وأوروبا، خالد خياري.
وقال خياري إن الوضع في لبنان "لا يزال يتدهور بشكل حاد" في سياق التصعيد الأوسع في المنطقة وأن الطرفين وسّعا بشكل كبير نطاق وعمق عملياتهما العسكرية، مضيفا أن الخط الأزرق يشهد تبادلا كثيفا لإطلاق النار، إلى جانب ضربات عسكرية إسرائيلية في مناطق مختلفة من لبنان، وتعزيز انتشار القوات الإسرائيلية في عمق الأراضي اللبنانية.
وأكد خياري أن الأمم المتحدة تواصل دعوة جميع الأطراف إلى اللجوء إلى القنوات الدبلوماسية ووقف الأعمال العدائية، مع تجديد الالتزام بالتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 1701.
كما استمع المجلس الى إحاطة من وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام، جان بيير لاكروا الذي حذر من أن المدنيين يدفعون ثمنا باهظا جراء استمرار الأعمال العدائية في لبنان، فيما تكبدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) خسائر في الأرواح.
وشدد لاكروا على ضرورة أن تتوقف فورا جميع الأعمال التي تعرض حياة حفظة السلام للخطر، داعيا جميع الأطراف الفاعلة الى الالتزام بتعهداتها لضمان سلامة حفظة السلام وأمنهم في جميع الأوقات، واحترام حرمة منشآت الأمم المتحدة.
وأشار لاكروا إلى أن اليونيفيل تواصل إعادة تقييم انتشارها الميداني وتعزيز تدابير حماية قواتها، إلى جانب تقليص بعض الأنشطة العملياتية للحد من المخاطر، كما تواصل القوة اتصالاتها مع الأطراف المعنية لتفادي سوء الفهم وتنسيق عدم الاشتباك، فضلا عن دعم وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين، مؤكدا أن تركيز اليونيفيل ينصب حاليا على ضمان سلامة أفرادها، والمساعدة في تيسير وصول المساعدات الإنسانية إلى المجتمعات المتضررة في المنطقة.
وبالشأن الإنساني اللبناني، استمع اعضاء المجلس الى احاطة من وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، الذي تساءل، "إنه وبالنظر إلى المسار الذي وصفه بعض الوزراء الإسرائيليين، وما شهدناه بأم أعيننا في غزة، كيف ستعملون على حماية المدنيين؟".
كما تساءل "إنه بالنظر إلى حدة عمليات التهجير القسري التي نشهدها حاليا، كيف ينبغي لنا أن نستعد جماعيا، بصفتنا المجتمع الدولي، لاستقبال إضافة جديدة إلى قائمة الأراضي المحتلة، وكيف ينبغي للأمم المتحدة أن تستعد لمواجهة الرعب المحتمل الناجم عن جولة جديدة من الاستهداف الداخلي والصراع السياسي؟".
بترا