* ( سمعناها من الغانمين شرواكم أوقريناها بالكتب وهذا احنا نسردها الكم )
سنة الثمانية وأربعين كانت الكتيبة الثانية تقاتل في القدس الشريف ... ارتجلت الخدمات الطبية بالجيش العربي مستشفى ميداني بمدرسة ذكور مدينة رام الله لمعالجة جرحى الكتيبة وكانوا كثيرين ... سهروا الاطبا والممرضين حتى عالجوا كل المجاريح وراحو يناموا ... الصبح صحيوا الأطباء وراحوا يتفقدوا جرحاهم ... لقوا غرف المستشفى فارغة الا من العاجز عن الحركة ... اللي صار انه الكتيبة الثالثة مرت برام الله وهي بطريقها من نابلس للقدس ... عريف منها لفا يزور اخوه لما سمع عنه ... عرفوا المجاريح من العريف عن حركة كتيبته ... شدّوا الطماقات فوق البصطار وركبو مع الثالثة على القدس يحاربوا ... قال لي اللواء المتقاعد العيط مطر انه كان برتبة مرشح ضابط بالكتيبة الثانية ... كان جرحه بسيط ما يستاهل القعدة بالمستشفى ... وهيك عرفوا الاطبا وين راحوا جرحاهم ...
حب الذرة
ــــــــــــــــ
قال لي الحجي محفوظ القبهة من وجهاء بلدة برطعة اللي كانت مقسومة نصين بين الأردن واليهود ... انه صارت معركة بينهم وبين الهاغاناه وضرب الرصاص لابو موزة ... طلع الملازم حمد أبو دخينه من الخندق ومشى بالشارع ينادي . هذا حب الذرة يالصبيان . لا تخافوا من الرصاص .. هذا حب الذرة ...
الفضل بما شهدت به الأعداء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سنة الثمانية وستين عضّت العسكرية الأردنية على وجع هزيمة العربان اللي سموها النكسة ... صارت اول وقعة بالكرامة ... يقول قائد كتيبة الدبابات الإسرائيلية في معركة الكرامة المقدم أهارون بيلد ... لقد عمل الأردني على ما يرام . دمر خمس دبابات لنا في لعبة التستر والتصويب .. اللي صار انه أنصابت كل دبابات الفئة الأردنية وبقيت دبابة الرقيب محمد حنيان ... دمّر خمس دبابات للعدو بدبابته الوحيدة ... عاش ابن حنيان وتقاعد وربى غنم بصبحا وصبحية
نموت وما ننسحب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بمناورة في وادي الأردن كان الأمير الملازم عبدالله بن الحسين بن طلال يشرح لجنوده وقائع مواجهة مع العدو تتضمن خطة الانسحاب لمكان آمن اذا ما تكافأت القوة مع العدو .... وهو يشرح قاطعه واحد من ضباط الصف ... ما فيه حاجه للمكان هذا . احنا ما ننسحب ... حنا نقاتل حتى نستشهد يا سيدي
باللافيات على خير وسلامة اكمل لكم سردية الحكاية