اللاءات الثلاثة وحتمية المواجهة
جهاد العقيلي
13-04-2026 03:49 PM
انفضت اجتماعات اسلام اباد امس الاحد دون اي نتائج ايجابية من قبل ايران او امريكا..
الرئيس الامريكي اعلن عن فرض حصار بحري على ايران من مساء اليوم الاحد حتى تلين ايران للمطالب الامريكيه..
ايران طلبت الاشراف التام على مضيق هرمز
فاجاب ترامب بالرفض وفرض حصار بحري عليها وهذة اولى اللاءات الثلاثة...
في الثانية طلب ترامب ان تبيع ايران مشروعها النووي وما قامت ايران بتخصيبة من يورانيوم وتتخلى عن مشروعها النووي فلم تستجيب ايران لذلك الطلب ...
اما الثالثة فهي الافراج عن الاموال المجمدة الايرانية والتي تقدر بالمليارات وسريعا دون قيود .وهو مطلب ايراني من قديم ..
بالنسبة للحصار البحري والبري فلن يؤثر على ايران ابدا فهي تمتلك ثمانية الاف كيلو متر حدود برية وبحرية مع جيرانها ومن الصعب ان تفرض عليها اي حصار ومن اية جهة برا او بحرا او جوا ..
ايران والصين وفي هذة الازمه تواصلت مباحثاتهما للوصول الى اتفاقات وتعزيز للتعاون العسكري بينهم وهو ما حذر منه الرئيس الامريكي ايران لا بل قام بفرض رسوم جمركية وصلت الى 50٪ على الصين كعقوبة على تعاونها مع ايران...
هذة اللاءات الثلاثة اذا لم يتم التوصل الى حل سريع لها فان الحرب لا محالة قادمة ومتجددة بين المشروع الايراني النووي وبين امريكا واسرائيل ...
ان هذة اللاءات الثلاثة هي حجر الرحى في المواجهة القادمة وكلها لا يمكن لاي طرف القبول بها ابدا
ايران خاضت حرب 8 سنوات مع العراق ولم تتخلى عن مضيق هرمز رغم ان اشهر مدنه بندر عباس ذاق من الصواريخ العراقية الامرين لكنها بقيت متمسكة به وهو بمثابة حياة او موت لايران و هو شريان حياة لدول شرق اسيا والصين التنين الناهض بقوة
حيث يمر من خلالة 20٪ من انتاج النفط للعالم من خلال هذا المضيق ....
ان عدم التوصل الى اتفاق بين ايران وامريكا على هذة النقاط الثلاثة سيعجل من عجلة الحرب سريعا خاصة ان اول خطوات تلك الحرب القادمه هو فرض حصار
امريكي على ايران ابتداءا من مساء اليوم الاحد حسب قرار الرئيس الامريكي المعلن على الفضائيات ..
ايران ليس من السهولة ان تتخلى عن مشروعها النووي وهناك اقتراح ببيعه لروسيا او الصين خاصة وانه تم في مرحلة سابقه التباحث حول ذلك بين المرشد الاعلى خامنئي والرئيس الروسي بوتين في طهران ...
اما الاموال المجمدة فليس هناك بوادر للافراج عنها على الاقل في الوقت الحاضر ..
لعبة السياسة هي من جعلت من ايران وامريكا يختلفان على نقاط جوهرية بعد ان كان هناك شبة اتفاق بينهما على الكثير من القضايا الكبرى واهمها احتلال العراق والذي تؤكد امريكا باستمرار بانه لولا ايران لما استطعنا احتلال العراق عام 2003 وايران تقول بانها قدمت العراق على طبق من ذهب لامريكا مقابل ترك يدها في الخليج العربي وسوريا واليمن ولكن يبدو ان خطوط اللعب تغيرت ولا بد من تغيير اللاعبين وهذا ما سنراه لاحقا في مواجهة قادمة وفي حرب تلد اخرى .. وللحديث بقية