facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




تغميس خارج الصحن .. الردود على مقالي عن حزب الوطن الاخواني !


بسام حدادين
26-04-2026 12:26 PM

قرأت ثلاثة ردود على مقالي الذي نشرته " عمون " وتناولته مواقع اخبارية اردنية وعربية، وهم السادة الأفاضل الدكتور احمد ابو غنيمة والثاني الدكتور محمد بني سلامه والثالث للمحامي محمد الصبيحي .

ما يجمع الردود الثلاثة انها هربت من مناقشة الأفكار التي عرضتها في المقال المذكور، التي تنسجم مع القانون والدستور، ولجأت إلى الدفاع عن مباديء لا يختلف عليها اثنين (حماية النسيج الوطني والديمقراطية التعددية ) وجميعهم وصفوا المقال بالتحريضي. طبعاً أنا تجاوزت عن الإتهامات الشخصية" ودش الحكي اللي بلا طعم ".

اولاً : أنا اعترف ولا اخفي هدفي من انني ضد "الضحك على الذقون " واطالب بإخضاع حزب الوطن الاخواني إلى القانون بإعتارة حزب اخواني موصوف . وأنني أملك من الجرأة بأن اعبر عن رأيي بكل وضوح وبدون مواربة، وهدفي من ذلك هو تنقية الساحة السياسية والحزبية والوطنية من الشوائب الضارة والأجسام التنظيمية التي تشذ عن القانون والدستور.

ويؤسفني ان احزاب السلطة لم تقل كلمتها في هذا الشأن الوطني الهام وتكتفي بالثرثرة الخجولة في المكاتب وهي في غيبوبة ، لا تقول شيئاً مهماً على كل حال . بصراحة هناك رعب من مواجة الاخوان، وحتى اليسار السلفي يجاملهم ويداهنهم .

هل المطالبة بتطبيق القانون على حزب نشأ "بإعتباره الذراع السياسي للاخوان المسلمين " بعد ان صدر قرار قضائي بحل الاخوان، يحدث هذه الجلبة ؛ كيف بالله عليكم لا ينطبق قرار الحل على الذراع الذي هو في الواقع الجسد كله ، لم نسمع ان الحزب اجرى مراجعة فكرية شاملة وطهر نفسه من كل الطروحات الفكرية التي تجعل منه حزباً يخلط بين السياسي والديني ( مجلس علماء (!!) للفتاوى ولجنة الفضيلة ونشيد الاخوان كأمثلة ).قد يقول قائل بأن الحزب حصل على ترخيص بموجب قانون الاحزاب، وهذا صحيح لكن ، من قال لكم ان تطبيق القانون كان بلا حسابات او ومصالح، الم يتم ترخص احزاب نعرفها جميعاً ونعرف انها فروع لفصائل فلسطينية وكنت شخصيا الرجل الثاني في احد هذه الاحزاب. كان للأخوان من يرعاهم ويستخدمهم في مرحلة سابقة اما الان فهم يتامى وليس في الدولة من يرعاهم لان معارضتهم ليست خالصة لوجه الله والوطن وعندهم اجندات فوق وطنية وتم الإمساك بهم بالجرم المشهود . هذا الرأي لي ليس جديداً فقد جاهرت به منذ انتخابات عام ١٩٨٩ عندما دعموا خصمي وحاولوا إسقاطي ، لكن الله كان معي وفزت على مرشحهم المسيحي.

هل من المعقول أن نحول ملاحظاتنا على الحزب بملاحظة شكلية على اسم الحزب .

السيد الصبيحي استعان بخبرته كمحامي ووجه الأنظار بعيداً، مهولاً ومبالغاً مدعياً انني : أدعو إلى تقويض الديموقراطية وفتح السجون وسحق المعارضة وقمع الرأي الاخر وسحل الناس في الشوارع. ول ول ول ارحمنا يارجل هل المطالبة بتطبيق القانون دعوة مفزعة لك إلى هذه الدرجة. أنا أدعم حزباً، مدنياً للإسلام السياسي يلتزم بالدستور والقانون نصاً وروحاً، يحتفل بالأعياد الوطنية ويهنئ الملك بعيد الجلوس على العرش ويهنئ الأردنيين المسيحيين في أعيادهم.

ليكن معلوماً لمن لا يعلم بأنّ التعددية الديمقراطية ، لا تعني السماح لكل التيارات الفكرية بعجرها وبجرها بالعمل وتركها تعيش في وسط المجتمع وكيف إذا كان التيار يبني دولة داخل دولة .

هل معارضتي للاخوان مبنية على اساس ديني كما يحاول الخبثاء التلميح الى ذلك. ابداً ابداً ابداً ، أنا علماني والعلمانية علمتني ان احترم كل الديانات السماوية وغير السماوية وان اخذ مسافة واحدة منها .

اما عن التصويت بين نانسي عجرم وبسام حدادين فإنني سأصوت وادعوا الاخرين للتصويت للفنانة الجميلة نانسي عجرم ، لاني احب الحياة والفن والموسيقى والغناء والمسرح ولا أعاديها.

كلمة اخيرة هناك من المستقلين من يستمرئ العلاقة مع الاخوان والدفاع عنهم بأمل ان يأخذ مسحة معارضة مجاناً .





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :