المربية سناء الحمود تودع أسرتها التعليمية وتختتم مسيرتها من صمد
د.محمد البدور
29-04-2026 09:07 AM
لم تكن المربية الفاضلة سناء محمد طه الحمود معلمةً ومديرةً في مدرسة صمد الأساسية المختلطة فحسب، بل كانت صانعة مجد لأجيال نهلت من معين علمها وفيض فكرها ما يكفي لأن يكون خارطة طريق للنجاح في الحياة.
وقد تبوأت إدارة هذه المدرسة لأكثر من 15 عامًا، أثرت خلالها المسيرة التعليمية والتربوية والثقافية بعظيم الإنجاز الذي يستحق منا الفخر والاعتزاز.
هذه المربية الجليلة، بجلال العلم، تودع اليوم أسرتها التعليمية والتربوية، كما نودعها نحن بكلمات تحمل لها أسمى معاني التعبيرات: شكرًا لمن علمت أبناءنا وبناتنا أن العلم نورٌ للحياة، وأن القيم والأدب والأخلاق من معايير الاستقامة في الحياة، وأن رأس الحكمة مخافة الله، وأن النجاح درب لمن جد واجتهد.
شكرًا للمربية سناء ابنة "إيدون" الأبية، صانعة الأجيال، التي حملت راية العلم والتعليم لبناة المستقبل وصناع الحاضر بجد وأمانة وإخلاص، وعلمتهم أن الإرادة تحقق المستحيل، وأن التفوق يولد من رحم الصعاب وقلب التحديات.
وشكرًا لمن علمت الأجيال أن بر الوالدين والإخلاص للوطن والاعتزاز بقيادة الهاشميين رسالة لا يحملها إلا الأبناء الأبرار الصالحون، والحمد لله أنهم كثر، ورحاب وطننا تعج بالمربيات الفاضلات والمربين الأجلاء الشرفاء