كلية عمّون الجامعية التطبيقية تربط التعليم الأكاديمي بالمدارس في مسار التحول التقني الجامعي
05-05-2026 06:48 PM
عمون - تواصل كلية عمّون الجامعية التطبيقية في خطوة تعكس التزامها العميق بمسؤوليتها المجتمعية، دورها الريادي في نشر المعرفة وتعزيز الوعي بأهمية التعليم التقني والمهني في المملكة الأردنية الهاشمية، وانطلاقًا من رؤية وطنية تتماشى مع التوجهات الاستراتيجية للدولة الأردنية في دعم هذا النوع من التعليم، قام عميد الكلية الأستاذ الدكتور إبراهيم الكردي بسلسلة من الزيارات الميدانية إلى عدد من المدارس المهنية في مختلف محافظات المملكة.
وفي هذا السياق، يحظى التعليم التقني والمهني باهتمام خاص من سمو ولي العهد الحسين بن عبدالله الثاني، الذي يؤكد باستمرار على أهمية تمكين الشباب الأردني وتأهيلهم بالمهارات العملية والتقنية التي تتوافق مع متطلبات سوق العمل الحديث. وقد ركّز سموه في العديد من لقاءاته ومبادراته على ضرورة تطوير منظومة التعليم المهني، وتعزيز ثقافة الابتكار والإنتاج، بما يسهم في بناء جيل قادر على المنافسة محليًا وعالميًا، ويعزز مسيرة التنمية المستدامة في المملكة.
شملت هذه الزيارات مدارس بارزة في محافظات عمّان والزرقاء والعقبة ولواء البترا، حيث تم اللقاء بالطلبة والهيئات التدريسية والإدارية، بهدف تسليط الضوء على أهمية التعليم التقني والمهني كخيار استراتيجي يواكب متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي، ومن بين المدارس التي تم زيارتها: مدرسة شكري شعشاعة الثانوية الشاملة للبنين ومديرية تربية العقبة، ومديرية التربية والتعليم للواء البترا، ومدرسة وصفي التل الثانوية للبنين، ومدارس العقبة الرقمية، وهيئة شباب كلنا الأردن، ومدرسة مرج الحمام المهنية الثانوية الشاملة، ومدرسة مظهر أرسلان الثانوية في الزرقاء، ومدرسة مار يوسف الثانوية.
وقد ركزت اللقاءات على توعية الطلبة بأهمية التخصصات التقنية والمهنية، ودورها في خلق فرص عمل نوعية، والمساهمة في الحد من البطالة، بالإضافة إلى تعزيز ثقافة الإنتاج والابتكار لدى الشباب، كما تم استعراض البرامج الأكاديمية والتطبيقية التي تقدمها الكلية، والتي تم تصميمها بعناية لتلبي احتياجات السوق، وتمنح الطلبة مهارات عملية تؤهلهم للانخراط المباشر في بيئة العمل.
وتأتي هذه الجهود في إطار دعم توجهات الدولة الأردنية، التي تولي التعليم التقني والمهني أهمية متزايدة كرافعة أساسية للتنمية الاقتصادية المستدامة، فالتعليم لم يعد يقتصر على المسارات الأكاديمية التقليدية، بل أصبح التنوع في الخيارات التعليمية ضرورة تفرضها التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.
إن ما تقوم به كلية عمّون الجامعية التطبيقية يمثل نموذجًا يحتذى به في التكامل بين مؤسسات التعليم العالي والمجتمع المحلي، ويؤكد أن بناء مستقبل مزدهر يبدأ من تمكين الشباب بالمعرفة والمهارات اللازمة، ومع استمرار هذه المبادرات، تتعزز الآمال في جيل واعٍ، منتج، وقادر على قيادة مسيرة التنمية في الأردن.