راقت لي فكرة كتابة السردية الأردنية.....
واحس بمسؤلية تجاه ذلك.... افهمها واتفهمها
بصفة المنتمي والعاشق والشغوف
ولان فيروز حالة سورية ونجيب محفوظ حالة مصرية... نحن في الأردن نحتاج ان نوثق أنفسنا....فالفن صدى للحياة... والثقافة هي صوت الحضارة....
اليوم فقط صار لا بد أن نحكي...
قضى الأجداد عمرا في البناء..والتشييد تركوا اثارا في المكان...وقيما توارثتها الاجيال
جاء دور الكتابة... والتوثيق ولربما التغني.....والاعتراف لحضارات مرت علي هذا الوطن منذ مئة سنة.... ومنذ الاف السنين.. وتفاعل معها الإنسان فتكونت حضارة وتكونت ثقافة وتكونت دولة لها ملامح وخصوصية
نحن نعرف البتراء مثلا... تلك العجيبة الجميلة.. حينما تحول جبل الى مدينة وردية ...
مثلما كان الحديث عن عظمة الأهرامات... لدينا في الأردن سحر البتراء
هذا هو الإنسان الأردني الأول بصلابته وذوقه.. تاريخيا يستحق التوثيق
ثم سر بخطوات الي جرش
بلد الالف عمود ستقرا حضارة أخرى من جديد.... واستحضر التاريخ الذي تفاعل فيه الإنسان مع المكان وكون حضارة
واذهب باتجاه قلعة الربض... انها شواهد صلاح الدين
لقد مر من هنا...في طريقه الي القدس
وفي المدرج الروماني هنالك مسرح لم يقام من أجل صراع بل هو مسرح.... شواهد لبلد خلق آمنا مطمئنا
واني اقطن منطقة الأغوار استمع لحديث امي حين حصل النزوح وذكرت امي قصص عظيمة من تاريخ الأردنيين حين اووا وحينما تقاسمو لقمة الخبز مع اخوتهم... مهاجرين وانصار
لدي رغبة شديدة ان اكتب... وان ارسم كما يصنع المبدعين حبا بهذا الوطن الذي هو وطن امي وابي رحمه الله
للاوطان ملامح... وقصص...وحكايات للاوطان خصوصية... نحن من يكتبها... عاشقين ومخلصين ورادين للجميل