facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




وصاية الممانعة الأردنية على الشعب الفلسطيني!


بسام حدادين
10-05-2026 02:42 PM

قرأت هذه الدعوة على مواقع التواصل الإجتماعي، وأثارت عندي غريزة التندر والتفكه (الاستمتاع والتسلية).

"ينظم الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن و الجبهة الوطنية الشعبية الأردنية " اللقاء الوطني بحضور شخصيات حزبية وسياسية تحت شعار " في ذكرى النكبة…المقاومة هي طريق العودة " حضوركم دعم لمسعى الأمة نحو التحرير " وصورة علم اردني ويجانبه عبارة : في ذكرى النكبة ..المقاومة للعودة . ينعقد الملتقى في مقر حزب الأمة اليوم والساعة والتاريخ. " . انتهى نص الدعوة ؟.

كل هذه السردية والتفاصيل الثورية ( ٦٨ كلمة ) في نص " دعوة " التي هي اقرب إلى بيان سياسي ( لاحظوا الجمود والشحنات الثورية اللفظية) انها دعوة للقاء " جماهيري " يلتقي فيه من ٧٠ - ٨٠ شخص ( قاعة حزب الامة لا تتسع اكثر من ذلك ) تحت مسميات مختلفة ويحمل الشخص الواحد منهم ، اكثر من ثلاث صفات ، صفة حزبية وصفة الملتقى وصفة الجبهة بإستثناءات محدودة جداً. في الحقيقة والواقع هذا نشاط لقوى لها امتدادات تنظيمية فوق وطنية : الاخوان ( حزب الأمه ) وحزب الوحدة ( الجبهة الشعبية) وحزب حشد ( الجبهة الديمقراطية) وعدد لا يتعدى اصابع اليدين من المستقلين الذين يدورون في فلكهم ويسلمون امرهم لله وللأخوان المسلمين.

الملاحظة الاهم ، ان هذه الكيانات السياسية التي هي من المفترض انها أردنية ومهمتهم دعم خيارات الشعب الفلسطيني لا فرض وصايتهم عليه وتحديد ان خيار المقاومة هو الخيار الوحيد لتحرير فلسطين من النهر إلى البحر ، وان الطريق إلى عودة اللاجئين هي المقاومة ايضاً؛ ماذا يعني هذا الكلام الذي لا جمرك سياسي عليه؛ هل المطلوب من الاجئين في دول الطوق بما في ذلك الأردن ان ينخرطوا في الكفاح المسلح، وهذا على كل حال ينسجم مع الدعوة المغامرة والعدمية لفتح الحدود الأردنية امام جحافل الممانعة.

"حضوركم دعم لمسعى الامة نحو التحرير "، هذا شعار خشبي عقائدي اخواني فوق وطني ، لا يعترف بالدول والشعوب العربية، بل بالأمة الإسلامية، التي لا وجود لها إلا على الورق، " نحو التحرير " تحرير ماذا ؟. ومِن مَن ؟.

الأدهى والأمر آنّ الأحزاب الماركسية- اللينينية المشار إليها أعلاه تتبني هذه السردية، واحد هذه الاحزاب تنخرط قيادته الام( الجبهة الديمقراطية) في مخرجات أوسلو ونتائجها وهو من نظر للتسوية السياسية وما سمي بالحل المرحلي وبناء السلطة الوطنية.

يحزنني هذا "الثبات" على شعارات خشبية عمرها عشرات السنين وجرت خلالها مياه كثيرة وسقطت مقولات وشعارات تسيدت لفترة طويلة.

سؤال يحيرني : لماذا لا يشتبك الوطنيون الأردنيون مع هذه الأفكار والسياقات الماضوية.

إنا لله وإنا اليه راجعون





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :