facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




سيأتي يوم نترحم به على الحرية و الاعلام الأردني


فارس الحباشنة
17-05-2026 09:16 PM

سيأتي يوم نترحم به على الحرية و الاعلام الأردني وكل ما تعلمنا أن الأردن بلد ديمقراطي و بلد حريات ، و نردده كالببغاوات ، و نزدهي به أمام الاشقاء العرب ، ليس الا لغو و كلاما أجوف و فلكوري .

الحرية خدعة كبير لم نعد نتمتع بحرية نسبية ، وكما يتبادر لذهن بعض التوفيقين .. لربما ، هناك حرية احتياطية و حرية اعتباطية ، و خليط من فوضى و نوازع و احتماء لمراكز نفوذ.

حرية من مخلفات الماضي السعيد الافتراضي .. الاعلام فقد عزته من زمان ، ولم يبق منه الا مظاهر .. وهو عاجز أن يدافع عن نفسه من خلال نقابة أو منظمة حريات مستقلة .

لا تلوموا وزير الاعلام عندما صغر صورة الاعلام و قزم الاعلام الاردني بالمؤثرين .. و عندما اردت الدولةأن تعيد بناء الاعلام الاردني ، ماذا فعلت؟
تحالفت مع مؤثرين و شبكات من المؤثرين ، و بنوا عالم لامرئي كاسح في المجال الأردني.

ما نتمتع به في الاردن ليس أكثر من واجهة لديمقراطية اعلامية غير حقيقة .

لم يعد الاردن يتميز عن بقية الدول العربية على مستوى الديمقراطية و الحرية و التعبير و النشر .. لا حرية للصحافة في الاردن اليوم.

بل إن القلم و الماكيرفون و الكيبورد اختطف فلتان و شعوذة و تخبط و عباطة سويشل ميديا.

قلة من الصحفيين يصرون على تطبيق أصول المهنة و تحكيم الضمير و المسؤولية و ممارسة الدور المنوط بالاعلام في دولة ديمقراطية ,، ودولة مؤسسات و قانون .

هناك من جهة التدجين و الفئوية و تقنيات شراء الذمم و تجييرها ، وبينما تنهال الرقابة و الملاحقات الادارية و غيرها .
و خصوصا بما يمكن أن نسميه استبداد القانون ، والرقابة في ديمقراطية اعلام تراجيدية .

نحن صحفيون بحرية مشروطة و حرية قيد السقو ط .. و مثل المحكوم بالحالات التخفيفة ، بعد أن تم محكوميته و أثبت حسن السيرة و السلوك ، يخرج في النهار و يعود في الليل لينام في السجن.

نستطيع أي متهم بالفساد أن يقاضي صحفيا و يستطيع أي مستغل للسلطة و متنفذ أن يقاضي صحفيا ، ويستطيع أي حرامي و سارق للمال أن يقاضي صحفيا ..
يكفي أن أحكي عن تجربتي و دون أن أعرج على تجارب زملاء في الوسط الصحفي.

و كيف يمارس علينا صيد الساحرات ؟! لكي لا نكتب و لا نحكي و لا نتفوه في حرف وكلمة واحدة.

وليترك المجال العام في الاردن للمؤثرين و ناشطي تك توك و سناب شات ..

في الأردن لك الحق أن تكتب و تنشر لطالما أنك تمارس شعوذات و تسلي الحشود . ولكن أياك أن تقترب من منطقة الخطر .

و أياك أن تزعج السلطة ..

و اذا كتبت و كشفت عن فساد كبير او صغير و عن أخطاء و ممارسات شائهة و غير قانونية ارتكبها شخصية عامة و مسؤول رسمي ، فلا تلوم الا نفسك و لقي عن رأسك ، ولا تعرف من أين تأتي اليك اللكلمات و الصدمات و الضربات على الرأس ، وحتى التهديد بالقتل و التصفية .

هذا غيض من فيض .. كتبت هذه السطور لاني اندهشت
من منشورات و مقالات تدافع عن وزير الاعلام و المؤثرين .. و تضعنا بخانة الاعلام الكلاسيكي و القديم ، و أعلام أهل الكهف ، و فيما وزير الاعلام و جماعة المؤثرين، هم التنوريرين و التقدميين و العصريين.

الاعلام مهنة بحاجة لحماية و اعادة اعتبار ، ولكي نكون بلدا ديمقراطيا و تعدديا ، وبلد للحريات .





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :