facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




ام هندي وكفر اسد ترنيمة وفاء اردنية جديدة


خلدون ذيب النعيمي
02-10-2026 03:32 PM

ام هندي مسنة سورية ألجأتها اهوال الأزمة في بلادها الى بلدة كفر اسد في محافظة اربد وذلك عمدى اعوام الازمة فهي الاقرب في العادات والتقاليد والديمغرافيا والاجواء ، ام هندي نعتها بعد وفاتها مؤخراً مواقع التواصل الاجتماعي في الشمال الاردني بكلمات مؤثرة يختلط فيها الحزن مع الفخر بما يحمله ابناء الاردن من وفاء لسيدة غدت كفر اسد والاردن عموما جزءً اصيلاً من حكايتها الجميلة التي تتناقلها بغبطة وسرور .

"رحم الله الحَجّة السورية «أم هندي» التي عاشت سنواتٍ في كفر أسد، فلم تكن إقامتها فيها عابرة؛ فقد أحبّت حاراتها وبيوتها وأهلها وألفت وجوههم حتى غدت البلدة جزءًا من ذاكرتها وغدت هي صفحةً جميلةً في ذاكرة المكان ، وحين عادت إلى سوريا ظلّ حبل المودة موصولًا تسأل عن أهل كفرأسد وتتواصل معهم وكأن بعض الأماكن إذا سكنت القلب لا تُغادره مهما باعدت بيننا المسافات ، واليوم ترحل «أم هندي» عن الدنيا، ويبقى لها في كفر أسد أثرُ محبةٍ وطيبُ ذكرى؛ فالأماكن لا تحفظ حجارتها فقط بل تحفظ خطى من أحبّوها ووجوه من عاشوا بين أهلها ، رحمها الله رحمةً واسعة وأنار قبرها، وجعل ما كان بينها وبين أهل كفر أسد من مودةٍ شاهدًا لها وألهم أهلها ومحبيها الصبر والسلوان ، رحلت أم هندي… وبقيت الحكاية".

بهذه الكلمات نعى ألأهل كفر اسد أم هندي ، كفر أسد تلك البلدة الوادعة الجميلة التي ترتكي بهدوء على تلال الوسطية مطلة على سهول حوران شرقها وترنو شمالاً الجولان وجبل الشيخ وطبريا فيما تتنسم غرباً عبق البحر المتوسط عبر بيسان الفلسطينية وتأخذ من جبال عجلون والكورة في جنوبها العزة ، اصبحت كفر أسد ترنيمة اردنية في الوفاء لإنسانة اصبحت جزء من بيوتاتها باحاديثهم الطيبة الملأة بجمالية التراث والعزة التي عرفت بها كفر اسد واهلها فكان لام هندي عزائها ايضاً يتبادلونه بينهم بعد ان غدت منهم ، وليس بعيداً عن كفر اسد ودعت خالدية المفرق مؤخراً احدى العائلات السورية ايضاً فكان البكاء ايضاً بين الجيران سيد الموقف ولسان حال العائلة " الآن بدأ احساسنا بالغربة بمفارقة وطن قاسمنا اهله ماءه وخبزه وحبة علاجه ومقعده التعليمي" ، وما بين كفر اسد والخالدية تتأكد سردية الاردن برد الوفاء لأهله .

جميل دوماً بسردية وفاءه هذا الوطن ومحبة كل من شرب ماءه واكل قمحه ، هو الوطن الذي لا يشعر فيه زائره او لاجئه بالغربة ويحتضن من لجأ اليه بضعفه وجوعه طالباً الأمن له ولأسرته فغدا الاردن جزء من حياته يخاف عليه كبيت أواه بعزة وكرامة وانسانية ، قصة أم هندي ليست الاولى ولن تكن الأخيرة ولكن الثابت انها ستكون جزء أصيلاً من سردية الوفاء لهذا الوطن ولأهله .





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :