facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




الاستقلال الأردني… راية المجد التي لا تنحني


نجود ذكرالله
24-05-2026 08:43 PM

حين يطل عيد الاستقلال على الأردن، يبدو الوطن وكأنه فارسٌ عربيٌّ يعتلي صهوة المجد، مزهوًا بتاريخٍ صنعته التضحيات، ومكللًا بقيادةٍ هاشمية جعلت من الحكمة عنوانًا ومن الكرامة نهجًا لا يحيد.

في هذا اليوم الخالد، يستذكر الأردنيون لحظة ميلاد دولتهم الحرة، حين انتقل الأردن من مرحلة النضال إلى فضاء السيادة والاستقلال، فكان الخامس والعشرون من أيار نقطة تحولٍ عظيمة في تاريخ الوطن، أعلنت للعالم أن للأردن راية لا تنكسر، وشعبًا لا يعرف المستحيل.

لقد كان الاستقلال ثمرة كفاح طويل، قاده الهاشميون بإيمانٍ عميق برسالة الأمة العربية، فحملوا مشاعل النهضة، وغرسوا جذور الدولة الحديثة فوق أرضٍ كانت تتحدى قسوة الظروف وشح الإمكانيات. لكن الإرادة الأردنية كانت أقوى من كل التحديات، حتى أصبح الأردن نموذجًا في الثبات والاتزان.

واليوم، يواصل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين قيادة الوطن بحكمة القائد الذي يدرك حجم المسؤولية، ويؤمن أن حماية الأردن لا تكون فقط بالقوة، بل ببناء الإنسان وترسيخ العدالة وتعزيز مكانة الدولة بين الأمم.

لقد استطاع جلالة الملك أن يقود الأردن وسط منطقة تعصف بها الصراعات، فكان كربان سفينةٍ ماهرٍ يعرف كيف يعبر الأمواج دون أن يسمح للعواصف أن تُغرق الوطن. وبفضل رؤيته الحكيمة، حافظ الأردن على أمنه واستقراره، بينما كانت دول كثيرة تتخبط في الفوضى والانقسامات.

وعلى الصعيد الدولي، رسخ جلالة الملك صورة الأردن كدولةٍ تحترم السلام وتدافع عن الحق، فكان حضوره السياسي والدبلوماسي محل تقدير عالمي، لما يتمتع به من حكمةٍ واعتدال وبعد نظر. كما بقي جلالته المدافع الأبرز عن القضية الفلسطينية، مؤكدًا في كل المحافل أن القدس ستبقى عربية الهوية، وأن الوصاية الهاشمية على المقدسات مسؤولية تاريخية لا يمكن التفريط بها.

وفي عيد الاستقلال، لا يحتفل الأردنيون فقط بذكرى التحرر من الانتداب، بل يحتفلون بوطنٍ استطاع أن يصنع من التحديات إنجازات، ومن المحن قوة، ومن الانتماء قصة عشقٍ لا تنتهي.

إن الأردن اليوم، بقيادته الهاشمية الحكيمة، يشبه شجرة زيتونٍ ضاربة الجذور في الأرض، لا تكسرها الرياح مهما اشتدت، بل تزيدها الأيام ثباتًا وعطاءً. وسيبقى هذا الوطن شامخًا ما بقيت فيه روح الوفاء، والتف الشعب حول قيادته الهاشمية التي كانت وما زالت عنوان الحكمة والعزة والكرامة.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :