جلالة الملك مع الشعب دائمًا وأبدًا
أ.د. مصطفى محمد عيروط
25-05-2026 08:41 PM
في مناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، جاءت الرسالة النصية التي أرسلها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين إلى هواتف الأردنيين لتؤكد نهجًا هاشميًا راسخًا وثابتًا، عنوانه التلاحم مع الشعب ومخاطبته كرب الأسرة الواحدة وقائد الوطن الواحد.
"اردن العز "
لقد حملت كلمات جلالته: “عائلتي الأردنية… كل عام وأنتم بخير بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال بلادنا المباركة. حماكم الله وحمى أردن العز” معاني كبيرة وعميقة، لتؤكد أن العلاقة بين قيادنا الهاشمية والشعب الأردني ليست علاقة حاكم ومحكوم، بل علاقة أسرة متماسكة واحده متحده يجمعها الحب والاحترام والانتماء والثقة المتبادلة.
فجلالة الملك، الذي يخاطب أبناء شعبه بـ”عائلتي الأردنية”، يجسد صورة القائد المتحد مع عائلته الاردنيه ، المتابع لهمومهم وتطلعاتهم، الحريص على أمن الوطن واستقراره وتنميته، والساعي دائمًا إلى بناء الإنسان الأردني وتعزيز التعليم والصحة والاقتصاد والخدمات والبنى التحتية وفي جميع مناحي الحياه ، في أردن العز والكرامة.
ومنذ تسلم جلالته سلطاته الدستورية، والأردن بقيادته الحكيمة يمثل واحة أمن واستقرار في إقليم مليء بالتحديات والأزمات، كما أصبح نموذجًا في التحديث والتطوير والإنجاز، وقصة نجاح في القدرة على مواجهة التحديات والانجازات بثبات وحكمة.
كما يواصل الأردن بقيادته الهاشمية التاريخية دوره القومي والإنساني تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ودرتهاىالقدس الشريف، والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، والوقوف الدائم إلى جانب الأشقاء العرب.والامه العربيه والاسلاميه
إن الرسالة الساميه الملكية للأردنيين في عيد الاستقلال تعبير صادق عن وحدة القيادة الهاشميه والشعب، وتجسيد لمعاني الوفاء والانتماء التي تميز الأردن عن غيره.في العالم
وفي الأردن، يبقى المواطن يشعر ويعرف بأن جلالة الملك قريب منه، يسمع صوته، ويتابع قضاياه، ولذلك نسمع دائمًا من يقول وانا منهم : “أريد أن أوصل صوتي لجلالة الملك”، لأن الأردنيين جميعهم يؤمنون بأن قائدنا هو الملاذ الآمن والحريص على مصلحة الوطن والمواطن.
حمى الله الأردن، قيادةً وشعبًا وجيشا وأجهزة امنيه ، وأدام علينا نعمة الأمن والاستقرار في ظل الراية الهاشمية المظفرة.بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم
عاش الأردن
عاش الملك