facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




وا عـبــدالـلــه


أحمد الحوراني
24-06-2026 02:37 PM

"ولسوف يعطيك ربّك فترضى" صدق الله العظيم

ما كان نداء السيدة منال الظاهر المثقل بالدمع الحزين، وهي ترفع الأكف وتُمنّي نفسها بالعودة إلى الأردن بعد غياب ربع قرن، ليصل إلى مسامع راعي الهدلة وسليل الدوحة المحمدية عبدالله الثاني ابن الحسين، إلا ووجدت نفسها أمام الملك العربي الهاشمي في رسالة لا تقف مضامينها عند حدود اللقاء كما رآه الناس، بل إن في الأمر ما هو أبعد من ذلك، فالملك هو الذي جمع الناس كلهم ولم يفرق بين منبت ومنبت بين جغرافيا وأخرى، وبين عشيرة وعشيرة، حتى شعره الغزير الجميل لم يجعل المشط يقيم به خطا أو حاجبا بين خصلة وأخر، لأنه ولد هكذا إنسان مخضّب من الحب وملك مسكون بالصفح.. وسيّد من الحنان والحياة.

الملك هو الصورة الصادقة والمعبرة عن الشخصية الوطنية الأردنية التي يحتاجها الوطن في لحظاته العصيبة، وعلى يديه تعلمنا أصول الكرم، وشموخ القلم الذي لا يخط إلا عبارات المروءة، والعنفوان، ولا يسجل إلا روايات الصفح، وخدمة الأردنيين والإصغاء إليهم في منازلهم ودواوينهم في لحظات أسمى ما فيها عفوية البوح، ولطف المزاح في ظلال القلعة وجوار مؤتة السيف والكبرياء والقلم في الكرك، وفي طفيلة هاشم، وفي إربد منشأ عرار، والزرقاء وثكنات الجيش في خو، وعلى نسمات السلط الوفية.

سيدنا هو أول السطر في لحن الوفاء، وسنان الرمح في التضحية بكل شيء من أجل قدسيّة التراب وشرف المسؤولية.

سيدنا هو القاسم المشترك للعزم الأردني الذي لا يلين، والأخلاق الأردنية التي ستبقى حاضرة العروبة والإسلام في الانحياز للقضية الفلسطينية وعنوانها الأبرز القدس الحبيبة والمسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وهو الذي أحبّ الأردنيين بمشاعر الأب والأخ والإنسان.

سيدنا هو عطر الحب ورمز الكرامة، وهو الذي يعيد للروح ألقها وللوطن هدوءه الذي يقاوم غدر الغادرين وروّاد عتمات الليل وأقبية الظلام الذين باعوا الوطن.

المكارم الملكية في إغاثة الفقراء وموجبات الكرامة الوطنية في الأمن والاستقرار رغم قلة الموارد وقسوة الموآمرات الاقليمية والدولية هي حاضرة في سلوك آل هاشم الأخيار حتى غدا الأردن الحبيب محور الاعتدال والتوازن، وفي حدود أقصى معايير إنسانية، ومشاعر أبوية خالصة من حادي الركب، وعميد آل البيت، ورب الأسرة الأردنية الواحدة، صار حلم السيدة الأردنية حقيقة بعدما سمع الملك ندائها.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :