العبادي تُشهر كتابها «بين العقل والإلهام» برعاية اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين
26-06-2026 11:56 AM
عمون - وسط حضور ثقافي وفكري مهيب ضمّ أصحاب المعالي والعطوفة والسعادة، ونخبة من الأكاديميين والمثقفين والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي، وأعضاء اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين، أُقيم مساء الخميس الموافق 25/6/2026 حفل إشهار كتاب «بين العقل والإلهام» للكاتبة الأردنية إلهام العبادي، برعاية رئيس اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين الشاعر عليان العدوان، وبالتعاون مع دائرة المكتبة الوطنية.
وجاء إشهار الكتاب احتفاءً بإصدار فكري وأدبي يعكس تجربة الكاتبة الإنسانية والثقافية، ويُثري المشهد الثقافي الأردني بما يتضمنه من رؤى وتأملات تجمع بين العقل والإلهام، وتدعو إلى الوعي والحوار البنّاء.
واستهلت الأمسية الإعلامية المتألقة الأستاذة ديمة الفاعوري بكلمة ترحيبية، وأدارت فقرات الحفل باقتدار وحضور مميز. ثم ألقى رئيس اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين الشاعر عليان العدوان شهادة إبداعية رحّب فيها بالحضور، مؤكداً أهمية دعم الفعاليات الثقافية والفكرية التي تسهم في تنشيط الحركة الأدبية وتعزيز حضور الإبداع الأردني عربياً وإنسانياً. كما تناول في شهادته الكتاب برؤية نقدية وأدبية، مستعرضاً تجربة الكاتبة وما تميزت به من نشاط تطوعي واجتماعي وثقافي انعكس في مضامين مؤلفها.
من جانبه، استعرض الأستاذ وائل عبد ربه، مدير عام دار يافا العلمية للنشر والتوزيع، الأبعاد الفكرية والإنسانية للكتاب، فيما قدّم الناقد والشاعر الأستاذ عبد الباسط الكيالي قراءة نقدية معمقة أبرز فيها الجوانب الفنية والفكرية للعمل، مشيداً بقيمته المعرفية وأسلوبه الذي يجمع بين التأمل والإلهام.
وفي كلمتها الختامية، أعربت الكاتبة إلهام العبادي عن بالغ شكرها وامتنانها للحضور من الأهل والأصدقاء والضيوف الكرام، ولكل من شارك في إنجاح هذه الأمسية الثقافية، مؤكدة أن حضورهم الكريم كان مصدر فخر واعتزاز، وأسهم في نجاح هذا اللقاء الذي سيبقى راسخاً في ذاكرتها.
وأشاد المشاركون بما يقدمه الكتاب من رؤى إنسانية وفكرية تُعنى بتعزيز الوعي، وتفتح آفاقاً للحوار والإبداع، مؤكدين أهمية دعم التجارب الأدبية الأردنية التي تثري المكتبة العربية.
وفي ختام الحفل، وقّعت الكاتبة نسخاً من كتابها «بين العقل والإلهام» للحضور، كما كرّم رئيس اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين الشاعر عليان العدوان المشاركين بتقديم الدروع التقديرية والشهادات التكريمية، قبل أن تُلتقط الصور التذكارية في أجواء ثقافية مفعمة بالمحبة والتقدير، عكست المكانة التي يحظى بها الأدب الأردني، وأكدت أهمية الاحتفاء بالإبداع الوطني ودعم الحركة الثقافية في المملكة.