facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




نفقات تصل إلى جيب الأم ولا تعرف طريقها إلى حقيبة الطفل


06-07-2026 12:35 PM

كتب فراس الدباس:

في كل مرة يُفتح فيها ملف النفقات، يُقال إنها حقٌ للأبناء… لكن الواقع أحيانًا يحكي قصة مختلفة.

بعض المطلقات، وليس جميعهن، يتعاملن مع نفقة الأطفال وكأنها راتب شهري باسمهن، لا حقًا خُصص لطفل ينتظر احتياجاته. فجأة يصبح الأب مطالبًا بدور البنك المركزي، يودع الأموال بانتظام، بينما الطفل ما زال يلبس نفس الحذاء، ويؤجل حاجاته، ويُقال له: “اصبر”.

المضحك المبكي أن الحديث يكون دائمًا عن “حقوق الأطفال”، لكن عندما تصل النفقة، تختفي حقوق الأطفال بين طلبات الكماليات. الطفل يحتاج مدرسة ودواء وملابس وطعام، وليس مطلوبًا أن يمول حياةً لا علاقة لها به.

والأغرب أن من يطالب بأعلى صوت بحقوق الأبناء، قد يكون أول من ينسى أن هذه الأموال لم تُشرع للمعسل، ولا للأراجـ،ـيل، ولا للكماليات، ولا لأي مصروف شخصي. هي أمانة قبل أن تكون مبلغًا ماليًا.

الأب ليس ماكينة صراف، والنفقة ليست جائزة ترضية بعد الطلاق. إذا كانت النفقة تُصرف على غير الأبناء، فالخاسر الحقيقي ليس الأب… بل الطفل الذي كُتب حقه على الورق، وضاع في الطريق.

ويبقى السؤال الذي يزعج البعض:
إذا كانت النفقة حقًا للأطفال… فلماذا يشعر بها الجميع إلا الأطفال؟





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :