"عون الثقافية" تبحث مع "الملكية لحماية الطبيعة" مجالات التعاون المشترك
19-10-2026 10:46 AM
عمون - بحث وفد من جمعية عَون الثقافية الوطنية مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة سبل التعاون المشترك في المجال البيئي، وخصوصاً فيما يتعلق بجمع وفرز النفايات الكهربائية والإلكترونية ونشر الوعي البيئي وتعزيز مفاهيم التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية.
جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها وفد الجمعية، برئاسة أسعد إبراهيم ناجي العزام رئيس الهيئة الإدارية،إلى الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، حيث التقى الوفد المهندسة بتول العجلوني رئيس مجلس إدارة الجمعية،بحضور عدد من أعضاء مجلس الإدارة والمدراء التنفيذيين
وفي مستهل اللقاء، رحّبت المهندسة بتول العجلوني بوفد الجمعية،مشيدة بالدور الوطني والمجتمعي الذي تضطلع به جمعية عَون الثقافية الوطنية في عدد من المجالات،وبجهودها الرامية لخدمة المجتمع وتعزيز العمل التطوعي والمؤسسي.
كما أكدت العجلوني على حرص الجمعية الملكية لحماية الطبيعة على تعزيز التواصل مع مؤسسات المجتمع المدني والمحلي، وتنفيذ المبادرات التي تسهم بخدمة المواطنين في مختلف مناطق المملكة، مؤكدة دعم الجمعية للمبادرات التطوعية والمجتمعية في شتى المجالات، انطلاقاً من مسؤوليتها المجتمعية والوطنية.
وبدورها استعرضت ميرفت البطارسة مدير التطوير الإستراتيجي مسيرة الجمعية الملكية لحماية الطبيعة،التي تأسست عام 1966 كمؤسسة وطنية غير حكومية.
وحال تأسيس الجمعية رأسها الراحل جلالة الملك الحسين -طيب الله ثراه-كرئيس الشرف الأعلى، فوضت الحكومة الأردنية الجمعية مسؤولية حماية الحياة البرية والتنوع الحيوي في كافة مناطق المملكة.
وتعتبر الجمعية من أولى المؤسسات التي تتمتع بهذا التفويض ليس في الشرق الأوسط فحسب، بل وعلى المستوى العالمي.وقد كسبت الجمعية شهرة عالمية وذلك لريادتها في تكامل برامج حماية الطبيعة مع التنمية الاقتصادية الاجتماعية.
وأضافت البطارسة أن الجمعية الملكية لحماية الطبيعة حققت إنجازات كثيرة،ويأتي على رأسها إنشاء عشر مناطق محمية على مساحة 4656 كيلو متر مربع تضم أفضل البيئات الطبيعية في الأردن وتعيش فيها النباتات والحيوانات البرية.كما نجحت الجمعية نجاحاً مبهراً في إعادة إكثار المها العربي المهد بالانقراض، وإعادة إدخال الغزال والبدن إلى الحياة البرية الأمر الذي يعتبر خطوة رائدة في الحفاظ على التنوع الحيوي في المنطقة، والسيطرة على الصيد الجائر لهذه الأنواع المهددة بالانقراض في جميع أنحاء المملكة والحفاظ عليها.
وأشارت البطارسة إلى إنشاء أكثر من 1000 نادي لحماية الطبيعة في المدارس، ليثري وعي الأطفال حول القضايا البيئية عن طريق جعلهم أعضاء مشاركين فعالين في أنشطة ومشاريع الحفاظ على البيئة.
ومن المهام الأخرى لفريق الجمعية الملكية لحماية الطبيعة،تطوير برامج المحافظة على الطبيعة ضمن نطاق واسع،يهدف إلى إدماج حماية الطبيعة مع التنمية الاجتماعية الاقتصادية للسكان المحليين.حيث كرّست الجمعية الملكية لحماية الطبيعة نفسها لإنشاء وإدارة عشر مناطق محمية في الشومري، الأزرق، وادي الموجب، عجلون، ضانا، دبين، اليرموك، فيفا، برقع والضاحك، حيث تغطي أكثر من 4656 كيلومتر مربع في بعض من أجمل المناظر الطبيعية في البلاد، لحماية البيئة الطبيعية والتنوع الحيوي في الأردن.
في حين يتم اقتراح مواقع إضافية لإنشاء محميات جديدة في السنوات القادمة.
واستعرضت البطارسة أهم البرامج التي تحقق من خلالها الجمعية رسالتها والمتمثلة بـــ:
1-إنشاء وإدارة شبكة وطنية من المحميات الطبيعية تمثل مختلف الأنظمة البيئية وأكثرها تنوعاً في الأردن
2-القيام بالدراسات والأبحاث المتخصصة وذلك من أجل توفير قاعدة علمية لكافة خطط وبرامج حماية الطبيعة في الأردن
3-تطبيق القوانين التي تحافظ على الأحياء البرية وتنظيم صيدها
4-نشر الوعي البيئي حول قضايا حماية الطبيعة بين فئات المجتمع المختلفة، بالتركيز على طلبة المدارس من خلال تحسين التعليم البيئي للمناهج المدرسية، وتطوير برامج تعليم بيئي في المحميات الطبيعية وبشكل أساسي برنامج (فارس الطبيعة)
5-تحقيق منافع اقتصادية واجتماعية للمجتمعات المحلية التي تعيش حول المحميات الطبيعية من خلال تطوير فرص عمل من برامج السياحة البيئية والحرف اليدوية والمشاريع الاقتصادية المنوعة التي تطورها الجمعية حول المحميات
6-توفير التدريب وبرامج بناء القدرات للعاملين في المؤسسات البيئية في الأردن والدول العربية المجاورة
7-الترويج للمشاركة الشعبية في برامج حماية البيئة الأردنية من خلال الحملات التي تنفذها الجمعية بالتعاون مع لجان تأييد السياسات البيئية التطوعية
وختمت البطارسة حديثها بالإشارة إلى أن الجمعية يشرف عليها مجلس إدارة مكون من 11 عضواً منتخباً،لمدة أربع سنوات،بينما تقع على الجهاز التنفيذي للجمعية مسؤولية إدارة نشاطات وبرامج الجمعية اليومية،ويتكون الجهاز التنفيذي للجمعية من المدير العام و300 موظف معظمهم يعمل في المحميات.
من جانبه، أعرب رئيس هيئة إدارة جمعية عَون الثقافية الوطنية أسعد ابراهيم ناجي العزام عن شكره وتقديره للجمعية الملكية لحماية الطبيعة،ممثلة برئيس مجلس الإدارة المهندسة بتول العجلوني على سرعة الاستجابة لعقد اللقاء،مؤكداً أن هذا يعكس مدى إنفتاح الجمعية على المجتمع المحلي وحرصها على بناء شراكات حقيقية مع مؤسسات المجتمع المدني بما يخدم الوطن والمواطن والمؤسسات الوطنية.
وأوضح العزام أن جمعية عَون الثقافية الوطنية،وانطلاقاً من مسؤوليتها المجتمعية وحرصها على الإسهام في حماية البيئة،على بناء تشاركية وتعاون حقيقي معها في مختلف المجالات، وتحملنا المسؤولية المجتمعية تجاه وطننا وقيادتنا الهاشمية وشعبنا الأردني الأبي وأمتنا. وترسيخاً لثقافة العمل التطوعي ونشرها بين المواطنين التي يوليها صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد المعظم أهمية كبرى.وبالإستناد إلى التراخيص والموافقات اللازمة،تعمل على تنفيذ مشروع وطني ريادي متخصص بــ جمع وفرز النفايات الكهربائية والإلكترونية والتخلص منها بطرق آمنة،ووفقاً للتشريعات والتعليمات النافذة المعمول بها لدى وزارة البيئة.
وأضاف أن الجمعية أطلقت، بالتوازي مع هذا المشروع، برنامجاً وطنياً ريادياً لنشر الثقافة البيئية والتوعية بمخاطر النفايات،وذلك بالتعاون مع مؤسسات الدولة والقطاعين العام والخاص في مختلف مناطق المملكة.
وأكد العزام أن الجمعية حصلت على الموافقات والتصاريح التي تخولها جمع وفرز النفايات الكهربائية والإلكترونية،والتعامل معها وفق الأصول والاشتراطات البيئية المعتمدة،مشيراً إلى أن الجمعية تضم نخبة من أصحاب الاختصاص والخبرات المتنوعة،بما يؤهلها لتنفيذ مشاريع وبرامج نوعية في مجالات متعددة.
وأشار إلى أن جمعية عَون الثقافية الوطنية تُعد الجهة الوحيدة في المملكة الأردنية الهاشمية غير الربحية التي تعمل في هذا المجال،موضحاً أن العائدات المادية الناتجة عن هذا المشروع ستسهم في تغطية بعض تكاليف أنشطة وفعاليات الجمعية،إلى جانب توجيه جزء من تلك العائدات التي سيحققها المشروع نحو خدمة المجتمع المحلي،من خلال عقد البرامج والدورات التدريبية المجانية،والندوات،ورش العمل،والمحاضرات التي تستهدف المؤسسات العامة والخاصة والتجمعات السكانية في مختلف مناطق المملكة.
وأضاف العزام أن الجمعية تعتزم كذلك الإستفادة من الأجهزة والمعدات التي يمكن إصلاحها وإعادة استخدامها،من خلال التبرع بها للمدارس في المناطق النائية،وطلبة الجامعات والأيتام والفئات الأكثر احتياجاً،بما يعزز البعد الاجتماعي والإنساني للمشروع.
ولفت إلى أن الجمعية تعتزم في مرحلة لاحقة تحديد عدد من نقاط الجمع في المؤسسات والجامعات والمدارس الكبرى،وتزويدها بحاويات مخصصة لجمع النفايات الكهربائية والإلكترونية،وفق المواصفات المطلوبة،وبما يراعي شروط الصحة والسلامة العامة.
بدوره، قدّم المهندس حمادة بشير مدير إدارة المشاريع ومسؤول وحدة الحوكمة والإمتثال والأداء المؤسسي،عرضاً تفصيلياً عن مشروع جمعية عَون الثقافية الوطنية،ومراحل تنفيذه، وآليات التعاون المقترحة مع المؤسسات العامة والخاصة.
وشهد اللقاء نقاشاً موسعاً حول مختلف مراحل المشروع وسبل تطبيقه،عكس مستوى الوعي والرغبة المشتركة لدى الجانبين بأهمية الإسهام في حماية البيئة وتعزيز المسؤولية المجتمعية. كما أكد الطرفان على أهمية التعاون وتكامل الجهود وتظافرها في هذا المجال، والدعوة إلى توسيع الشراكات البيئية بما يخدم المصلحة الوطنية.
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان تطلعهما إلى تعزيز التعاون خلال المرحلة المقبلة،وفتح مجالات جديدة للعمل المشترك في عدد من المجالات الثقافية والتعليمية والبيئية والمجتمعية،بما يسهم في تبادل الخبرات والإستفادة من الإمكانات والتجارب التي يمتلكها الطرفان.
كما قدم العزام للعجلوني نسخة عن كتاب الثورة العربية الكبرى -دراسات للتثقيف الشبابي-ونسخة أخرى عن كتاب غربيون في بلاد العرب من مقتنيات مكتبة جمعية عَون الثقافية الوطنية (مكتبة المؤرخ سليمان الموسى)
وقد حضر اللقاء من جانب الجمعية الملكية لحماية الطبيعة إضافة لرئيس مجلس الإدارة كل من:
1-الدكتور راسم زيد الكيلاني/عضو مجلس الإدارة
2-السيد محمد علي الحساسنة/عضو مجلس الإدارة
3-السيد فادي الناصر/المدير العام
4-السيد سلطان جلال الحنفي/مدير الإدارة والشؤون القانونية
5-الدكتور هشام الدهيسات/مدير إدارة تنمية المحميات المحلية والمبادرات
6-السيد عامر الرفوع/مدير المناطق المحمية
7-السيدة رونزا القسوس/مدير الإتصال والتواصل
8-السيدة ميرفت البطارسة/مدير التطوير الإستراتيجي
9-السيدة عرين نبيل المحاميد/مدير مكتب المدير العام
بينما ضم وفد جمعية عَون الثقافية الوطنية إضافة لرئيس الهيئة الإدارية كلاً من:
1-اللواء داود باشا سعدالدين هاكوز/نائب رئيس الهيئة الإدارية
2-المهندس عبدالرحمن مبارك البدور/عضو الهيئة الإدارية وأمين السر
3- السيدة نرجس فضل فالح الدلقموني/عضو مؤسس/عضو الهيئة الإدارية
4-العميد عمر جميل عبدالله الزعبي/عضو الهيئة الإدارية
5-الدكتور ماجد محمد عبدالمجيد أبو عرابي/عضو الهيئة الإدارية
6-المهندس حمادة عبد حمادة بشير/مدير إدارة المشاريع ومسؤول وحدة الحوكمة والامتثال والأداء المؤسسي
7-المهندس نجيب محمد أديب النصيرات/عضو الهيئة الإدارية/مسؤول وحدة العلمليات التشغيلية والتنسيق
8-/الإعلامية سهير فالح عارف الروسان/عضو الهيئة الإدارية/مسؤول وحدة الإعلام
9-المحامية لانا محمد أحمد بني هاني/المدير التنفيذي/مسؤول وحدة المتابعة
10-المهندس أحمد معتصم بن طريف/مسؤول وحدة النفايات الكهربائية والإلكترونية