facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




حين يُختبر الوطن … ماذا يريد الارهاب من الأردن؟

23-10-2026 10:44 PM


في اللحظات التي يُصاب فيها الوطن بجرح عميق، تصبح الكلمات مسؤولية وطنية وأخلاقية، لا مجرد وسيلة للتعبير عن الحزن والغضب. ففي مثل هذه الظروف، تظهر حقيقة الانتماء، وتتجلى قيمة الوحدة الوطنية، ويصبح واجب الجميع حماية المجتمع من كل ما قد يهدد أمنه أو يمس تماسكه.

إن الحادث الإرهابي الذي شهدته محافظة الكرك، وما خلّفه من ضحايا ومصابين، يمثل اعتداءً مرفوضًا على حق الإنسان في الحياة والأمان، وجرحًا في وجدان الأردنيين جميعًا. وأمام هذا المصاب الأليم، نتقدم بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى أسر الضحايا، ونسأل الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يلهم ذويهم الصبر والقوة.

لكن مسؤوليتنا اليوم لا تقف عند حدود الإدانة والتعبير عن الحزن، بل تتجاوزهما إلى إدراك طبيعة التحدي الذي نواجهه؛ فالإرهاب لا يستهدف الأرواح وحدها، وإنما يحاول أيضًا زعزعة شعور الناس بالأمان، وإضعاف الثقة بين أبناء المجتمع، وتحويل لحظات الألم إلى فرص لإثارة الخوف والانقسام.

ومن هنا، فإن الموقف الأردني الذي نحتاج إليه اليوم هو موقف يجمع بين الحزم في مواجهة الجريمة، والتمسك بالعدالة، والوعي بخطورة الفتنة، والإصرار على حماية وحدة المجتمع. فالأردن الذي واجه التحديات عبر تاريخه قادر على تجاوز هذه المحنة، ما دام أبناؤه يدركون أن وطنهم أكبر من كل محاولة للتخريب، وأن وحدتهم هي خط الدفاع الأول عن استقراره.

جلالة الملك عبدالله الثاني… قيادة حازمة تحمي الأردن وتصون وحدته

في الظروف الصعبة، تتجلى أهمية القيادة التي تجعل أمن المواطنين واستقرار الدولة في مقدمة أولوياتها. ويجسد نهج جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في مواجهة الإرهاب والتطرف مسؤولية القيادة الهاشمية في حماية الأردن، وصون كرامة أبنائه، والحفاظ على أمن المجتمع ومؤسساته.

إن قوة الدولة لا تُقاس فقط بقدرتها على التعامل مع التهديدات بعد وقوعها، بل أيضًا بقدرتها على ترسيخ الثقة بين المواطنين ومؤسساتهم، والتأكيد على أن القانون هو المرجعية التي تحمي الجميع، وأن أمن الأردنيين وحقوقهم ليسا موضع مساومة.

وتبرز أهمية القيادة في مثل هذه اللحظات من خلال الجمع بين الحزم في مواجهة الجريمة والحرص على تماسك المجتمع، بحيث لا يُترك مجال للإرهاب كي يستثمر الألم في نشر الانقسام أو إضعاف الثقة بين المواطنين. فمواجهة التطرف تتطلب دولة قوية بمؤسساتها، واضحة في مواقفها، عادلة في إجراءاتها، وحريصة على حماية جميع أبنائها دون تمييز.

إن الوقوف خلف جلالة الملك في هذه المرحلة لا ينبغي أن يقتصر على الشعارات والكلمات، بل يجب أن يتحول إلى سلوك وطني مسؤول، يقوم على دعم مؤسسات الدولة، واحترام سيادة القانون، والتعاون مع الجهات المختصة، ورفض كل خطاب تحريضي يحاول المساس بوحدة الأردنيين.

فالأردن بقيادته الهاشمية ومؤسساته الوطنية يمتلك مقومات الصمود وتجاوز المحن، وتزداد قوته كلما ازدادت ثقة المواطنين بدولتهم، وتمسكهم بوحدتهم، وإيمانهم بأن حماية الوطن مسؤولية مشتركة لا تقبل التجزئة.

سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني… رؤية شبابية لمستقبل أردني أكثر أمنًا وتماسكًا

يمثل سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني امتدادًا لنهج وطني يؤكد أن بناء المستقبل يبدأ بالاستثمار في الإنسان، وتعزيز وعي الشباب، وترسيخ قيم المسؤولية والانتماء. وفي مواجهة الإرهاب والتطرف، تبرز أهمية هذا النهج في إعداد جيل يؤمن بأن قوة الأردن لا تقوم على الإجراءات الأمنية وحدها، بل تحتاج أيضًا إلى وعي مجتمعي يحمي الوطن من الأفكار التي تبرر العنف والكراهية.

إن الشباب الأردني أمام مسؤولية وطنية كبيرة تتمثل في حماية الوعي العام من الشائعات وخطابات التحريض، وعدم الانجرار وراء الانفعالات أو الأحكام المتسرعة، والمساهمة في نشر ثقافة الاعتدال والتسامح واحترام القانون.

فالدفاع عن الوطن لا يقتصر على حماية حدوده، بل يشمل أيضًا حماية وحدته الداخلية، وصون الثقة بين أبنائه، ورفض الأفكار التي تجعل الاختلاف سببًا للعداء. والوطن بحاجة إلى شباب يدركون أن الانتماء الحقيقي يظهر في المواقف، وأن الشجاعة ليست في نشر الاتهامات أو تأجيج الخلافات، بل في التحقق من الحقيقة، ومساندة المتضررين، واحترام حقوق الآخرين، والوقوف إلى جانب مؤسسات الدولة في أداء واجبها.

كما أن بناء مستقبل الأردن يتطلب فتح المجال أمام طاقات الشباب، وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة، وترسيخ شعورهم بأنهم شركاء في حماية الوطن وصناعة مستقبله. فالشباب الواعي لا تسمح له الشائعات بأن يفقد ثقته بمجتمعه، ولا تمنحه الانفعالات مبررًا لاستهداف الآخرين، بل يحوّل التحديات إلى فرص للتعلم والعمل وخدمة الوطن.

وبين قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ورؤية سمو ولي العهد الأمير الحسين، تبقى وحدة الأردنيين ووعيهم ركيزة أساسية لحماية استقرار المملكة، ومواجهة التطرف، وصون مستقبل الأجيال القادمة.

الكرك في قلب الأردن… ومصابها مصاب كل الأردنيين

للكرك مكانة راسخة في الذاكرة الوطنية الأردنية، بتاريخها العريق وأهلها الذين ارتبط اسمهم بالشهامة والكرامة والوفاء. وما أصابها اليوم لا يمكن النظر إليه باعتباره شأنًا محليًا يخص أبناءها وحدهم، فالألم الذي يدخل بيتًا في الكرك يجد صداه في بيوت الأردنيين من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب.

إن مصاب أهل الكرك هو مصاب الوطن كله، والتضامن معهم واجب يتجاوز التعاطف بالكلمات إلى المساندة الإنسانية الحقيقية، والوقوف إلى جانب أسر الضحايا والمصابين، وتقديم الدعم الذي يحتاجونه في هذه الظروف الصعبة.

فالوحدة الوطنية لا تُختبر في أوقات الرخاء فقط، بل تظهر قيمتها حين يحتاج الإنسان إلى من يسانده، وحين تصبح مواساة الآخر مسؤولية يتقدم فيها الواجب الإنساني على كل اعتبار. ولهذا، فإن أصدق تعبير عن وقوفنا مع الكرك هو أن يشعر أهلها بأنهم ليسوا وحدهم، وأن وجعهم حاضر في ضمير الوطن كله.

وما يجمع الأردنيين أكبر من أن تنال منه جريمة أو تهزه محاولات التخريب. فالمسلم والمسيحي، وابن الشمال وابن الجنوب، وابن المدينة والقرية والبادية، جميعهم شركاء في وطن واحد، تجمعهم حقوق متساوية وواجبات مشتركة ومستقبل لا يمكن بناؤه إلا بالتعاون والاحترام المتبادل.

ستبقى الكرك جزءًا أصيلًا من حكاية الأردن، ولن تختصرها حادثة مؤلمة مهما بلغت قسوتها. فالأوطان لا تفقد هويتها بسبب المحن، بل تكشف المحن مقدار ما تمتلكه من تماسك وقدرة على النهوض.

الأردنيون أسرة واحدة… لا تفرّقهم رصاصات الغدر

من أخطر ما يسعى إليه الإرهاب أن يحوّل الألم إلى فتنة، والخوف إلى انقسام، والغضب إلى عداوة بين أبناء المجتمع الواحد. ولذلك، فإن مسؤوليتنا الوطنية تقتضي أن نرفض كل محاولة لاستغلال الجريمة في التحريض أو الإساءة إلى أي فئة من أبناء الأردن.

من حق الأردنيين أن يغضبوا، ومن حقهم أن يطالبوا بكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين، لكن من واجب الجميع ألا يتحول الغضب المشروع إلى ظلم جديد. فلا يجوز تحميل مجتمع كامل مسؤولية فعل ارتكبه أفراد، ولا يجوز توجيه الاتهامات دون أدلة، أو نشر معلومات غير مؤكدة قد تزيد الألم وتفتح أبوابًا جديدة للفتنة.

إن قوة المجتمع تظهر في قدرته على التمسك بقيمه حتى في أصعب الظروف؛ حين يساند المصاب، ويحترم مشاعر أسر الضحايا، ويرفض التعميم، ويقف إلى جانب العدالة دون أن يتخلى عن إنسانيته.

فالأردن ليس مجموعة من الجماعات المتفرقة، بل وطن يجمع أبناءه تاريخ مشترك وحقوق متساوية ومصير واحد. وما يجمع الأردنيين أكبر بكثير مما يحاول الإرهاب أن يزرعه بينهم، والمحبة والتسامح والتكافل ليست شعارات للمناسبات، بل قيم يجب أن تظهر بوضوح عندما تتعرض البلاد للمحن.

إن الرد الحقيقي على الإرهاب لا يكون بالانتقام العشوائي أو توجيه الاتهامات إلى الأبرياء، وإنما بالعدالة، وتطبيق القانون، وملاحقة الجناة، ومحاسبتهم وفق الإجراءات القانونية، مع حماية كرامة جميع المواطنين وصون حقوقهم.

سيادة القانون… الطريق إلى العدالة وحماية الأمن

إن مواجهة الإرهاب تتطلب الحزم والجدية، لكنها تتطلب أيضًا الالتزام بالقانون واحترام عمل الجهات المختصة. فالمطلوب هو كشف ملابسات الحادث من خلال التحقيقات الرسمية، وملاحقة المتورطين، وتطبيق العقوبات التي يقررها القانون، بما يضمن تحقيق العدالة ومنع تكرار الجرائم.

كما أن دعم الأجهزة الأمنية في أداء مهامها يمثل واجبًا وطنيًا، ويقتضي التعاون معها، وعدم عرقلة عملها، وتجنب تداول الشائعات والمعلومات غير الموثوقة أو نشر الصور والمقاطع التي قد تمس خصوصية الضحايا والمصابين أو تزيد من معاناة أسرهم.

فالمجتمع الواعي لا يساعد المجرم على الإفلات من العدالة، ولا يسمح في الوقت نفسه بأن تتحول الجريمة إلى مبرر لاستهداف الأبرياء. وهذه هي قوة الدولة الحقيقية: أن تحمي مواطنيها، وتحاسب المسؤولين عن الجرائم، وتصون الحقوق، وتضمن أن يكون القانون فوق الجميع.

ولا ينبغي أن ننسى أن الاستقرار لا يتحقق بالأمن وحده، بل يحتاج أيضًا إلى ثقة متبادلة بين المجتمع ومؤسساته، وإلى شعور كل مواطن بأن كرامته مصونة، وأن حقوقه محفوظة، وأن اختلافه عن الآخرين لا يجعله أقل استحقاقًا للحماية والاحترام.

مواجهة التطرف تبدأ من الأسرة وتمتد إلى المجتمع

إن الإرهاب ليس تحديًا أمنيًا فحسب، بل ظاهرة تتطلب مواجهة فكرية وتربوية واجتماعية متكاملة. فالأجهزة الأمنية تؤدي دورًا أساسيًا في حماية المواطنين والتصدي للجرائم، لكن استدامة الأمن تحتاج كذلك إلى بيئة اجتماعية ترفض التحريض، ومؤسسات تعليمية تعزز التفكير الواعي، وخطاب ديني يرسخ حرمة الدم الإنساني، وإعلام يتحرى الدقة ولا يحوّل المأساة إلى وسيلة لإثارة الانفعالات.

وتقع على الأسرة والمدرسة والجامعة والمؤسسات الدينية والإعلامية مسؤولية مشتركة في بناء جيل يعرف أن الاختلاف لا يعني العداء، وأن قوة المجتمع لا تقوم على تشابه أفراده في كل شيء، بل على احترامهم المتبادل وقدرتهم على العيش معًا في ظل القانون.

كما أن مواجهة التطرف تتطلب التصدي للأفكار التي تبرر العنف أو تنتقص من كرامة الآخرين، وتعزيز ثقافة الحوار والتسامح، وترسيخ مفهوم المواطنة القائمة على الحقوق والواجبات المتساوية.

وللشباب دور محوري في هذه المواجهة، فهم قادرون على المساهمة في نشر الوعي إذا امتلكوا أدوات التمييز بين الحقيقة والإشاعة، وبين النقد المسؤول والتحريض، وبين التعبير عن الغضب والمشاركة في نشر الكراهية.

فالدفاع عن الأردن يشمل حماية وعي أبنائه، والحفاظ على الثقة بينهم، ورفض كل خطاب يسعى إلى تقسيمهم أو إضعاف شعورهم بالانتماء إلى وطن واحد.

حين يُختبر الوطن… ماذا يريد الإرهاب من الأردن؟

قد ينجح الإرهاب في إحداث صدمة، وقد يترك ألمًا عميقًا في قلوب الناس، لكنه لا يستطيع أن يحدد مستقبل وطن واعٍ بقيمه، متمسك بمؤسساته، ومصرّ على حماية أبنائه جميعًا.

إن الامتحان الحقيقي أمام الأردن اليوم ليس في قدرته على التعبير عن الغضب فحسب، بل في قدرته على تحويل هذا الغضب إلى موقف مسؤول؛ موقف يحمي الأمن، ويدعم العدالة، ويرفض التطرف، ويصون الوحدة الوطنية من كل محاولة للعبث بها.

نحن بحاجة إلى موقف وطني يجمع بين الحزم والاتزان؛ حزم لا يتهاون مع الإرهاب، واتزان يمنع الانفعال من قيادة المجتمع نحو الفتنة. نحن بحاجة إلى دولة قوية بمؤسساتها، عادلة في إجراءاتها، ومجتمع يدرك أن أمن كل فرد فيه جزء من أمن الجميع.

ولن نختصر الأردن في حادثة مؤلمة، ولن نسمح لجريمة بأن تحدد طبيعة علاقتنا ببعضنا. سنحزن، وسنطالب بالعدالة، وسنقف إلى جانب أهلنا في الكرك، لكننا سنبقى أوفياء لقيمة أكبر من الخوف، وأقوى من الكراهية، وأبقى من لحظة الألم: قيمة أن يكون الأردن وطنًا لجميع أبنائه.

فالإرهاب يريد أن يترك وراءه خوفًا دائمًا، ونحن نريد أن نترك لأبنائنا وطنًا أكثر وعيًا وتماسكًا وعدلًا. يريد أن يجعل المسافة بين الأردني وأخيه أكبر، ونحن مسؤولون عن إبقائها مساحة للمحبة والثقة والانتماء.

خاتمة: ستبقى الكرك شامخة والأردن عصيًّا على الإرهاب

إلى أهلنا في الكرك، إن مصابكم مصاب الوطن كله، وإن الوقوف إلى جانبكم واجب لا تحدّه المسافات. نسأل الله أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يلهم أسرهم الصبر والقوة، وأن يحفظ الكرك وأهلها من كل سوء.

لقد أراد الإرهاب أن يزرع الخوف، لكن مسؤوليتنا أن نحمي الأمل. وأراد أن يفتح أبواب الفرقة، لكن واجبنا أن نغلقها بالوعي والمحبة والعدالة. وأراد أن يجعل من الألم بداية لانقسام جديد، لكننا قادرون على أن نجعل منه دافعًا لمزيد من التضامن والتمسك بقيم الدولة والمواطنة.

ستبقى الكرك شامخة بأهلها وتاريخها، وسيبقى الأردن وطنًا يجمع أبناءه دون تمييز، وستظل وحدته الوطنية أساس أمنه واستقراره. وسنواجه الإرهاب بالقانون، والتطرف بالوعي، والكراهية بالتمسك بكرامة الإنسان، والفتنة بوحدة الصف.

الأردن أكبر من الجريمة، ووحدته أقوى من الفتنة، وكرامة أبنائه أمانة لا تقبل المساومة.

حفظ الله الأردن، وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار، وحمى جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد الأمير الحسين، وحفظ الشعب الأردني من كل سوء، وأفشل كل مخططات الإرهاب والتخريب.

الأردن واحد، والشعب واحد، والكرامة واحدة… وسيبقى الوطن أكبر من كل محاولات الإرهاب والفتنة.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :