مبيضين: التنظيمات الإرهابية لا تستهدف مكونا دينيا بل تسعى لضرب الدولة
24-10-2026 12:48 PM
عمون - أكد وزير الداخلية الأسبق سمير المبيضين، أن الأردن سيبقى قويا وعصيا في مواجهة الإرهاب ومحاولات النيل من أمنه واستقراره ووحدته الوطنية، مشددا على أن الهجوم الإرهابي الذي شهدته منطقة حمود في محافظة الكرك لم يكن استهدافا للمسيحيين وحدهم بل اعتداء على الدولة الأردنية وثوابتها ونسيجها الاجتماعي.
وقال المبيضين خلال حديثه عبر شاشة قناة المملكة، إن الأردن تعرض لاعتداء إرهابي وصفه بالجبان وغير المسبوق في طبيعة تنفيذه معربا عن حزنه العميق لسقوط الضحايا ومترحما على أرواح الشهداء ومتمنيا الشفاء العاجل للمصابين.
وأوضح أن الجماعات التكفيرية التي تقف خلف الفكر الإرهابي هي ذاتها التي استهدفت الأردن في أحداث قلعة الكرك والسلط والبقعة وإربد مشيرا إلى أنه عايش تفاصيل عدد من تلك الأحداث بحكم المواقع الرسمية التي شغلها واطلاعه المباشر على حجم التحديات الأمنية التي واجهتها المملكة.
وشدد المبيضين على أن التنظيمات الإرهابية لا تستهدف مكونا دينيا بعينه وإنما تسعى إلى ضرب الدولة الأردنية ومؤسساتها وثوابتها الوطنية وإثارة الانقسام بين أبناء المجتمع، مؤكدا أن وحدة الأردنيين وتماسك جبهتهم الداخلية يشكلان ركيزة أساسية في مواجهة الفكر المتطرف وإفشال مخططاته.
وأشار إلى أن ظهور جلالة الملك عبدالله الثاني بالزي العسكري خلال الاطمئنان على مصابي الحادثة يحمل رسالة واضحة للداخل والخارج تعكس موقف القيادة الهاشمية في مواجهة الإرهاب والوقوف إلى جانب أبناء الوطن في مختلف الظروف.
وأكد أن الأردن واجه عبر تاريخه تحديات أمنية وإقليمية صعبة وتمكن في كل مرة من تجاوزها والحفاظ على استقراره وصلابة مؤسساته مشيرا إلى أن المملكة دفعت أثمانا نتيجة مواقفها الثابتة ونهجها القائم على الاعتدال والوسطية ورفض التطرف.
واختتم المبيضين بالتأكيد على أن الأردن بقيادته الهاشمية ومؤسساته الأمنية والعسكرية ووعي شعبه سيواصل التصدي للإرهاب وحماية أمنه الوطني وأن محاولات المساس بوحدته واستقراره لن تنجح في زعزعة تماسك الدولة والمجتمع.