facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




إربد ومكوّناتها الاجتماعية المدينة قبل أحداث عامَي 1948 و1967


جهاد السكران
30-10-2026 08:40 PM

لم تكن إربد، قبل أحداث عامَي 1948 و1967، مجرد مدينة في شمال الأردن، بل كانت حاضرة اجتماعية وتاريخية تشكّلت هويتها عبر قرون من الاستقرار والتفاعل بين العائلات والحمايل، التي سكنت المدينة وأسهمت في بناء أحيائها وأسواقها وحياتها الاجتماعية والثقافية.

ومن المهم في توثيق تاريخ إربد التمييز بين العائلات التي تُعدّ من أهالي المدينة الأقدمين، والتي ارتبطت بالأرض والملكية والوثائق العثمانية، وبين العائلات التي قدمت إليها من مناطق أخرى، واستقرت فيها وأسهمت في نهضتها وتطورها.

أولًا: أهالي إربد الأوائل والخرزات

يُتداول محليًا مصطلح «أهالي إربد الخرزات» للإشارة إلى مجموعة من الحمايل والعائلات القديمة التي ارتبطت بتاريخ المدينة، ويُذكر أن عددها يزيد على عشرين حمولة.
ومن الأسماء التي ترد في هذه الرواية المحلية:

العبندات، الحجازات، السكران، الرشيدات، الحتامله، الخريسات، الشرايري، التل، الدلقموني، آل الشيخ حسين ، كريزم، أبو سالم، آل صبح، أبو سليم، الشبار، آل الجمل، آل شوتر، أبو رجيع، عقلة، مريش، أبو غنيمة، شاهين، الشواهين، أبو عيّاد، اللمع، الشرع، أبو دولة، الجودة، الغزاوي، الجيزاوي، والحيلواني.

وتبرز أهمية توثيق هذه العائلات من خلال سجلات الأراضي والملكية العثمانية، وحجج الأراضي، وسجلات المحاكم الشرعية، والوثائق العائلية، والروايات الشفوية المتوارثة.
ثانيًا: العائلات الكردية

احتضنت إربد عائلات ذات أصول كردية، استقرت في المدينة وأصبحت جزءًا من نسيجها الاجتماعي، ومن الأسماء التي تُذكر في هذا السياق:

سعدون، الظاظا، المكنست، الآغا، شيخو، وبيت الشيخاني، وبيت عليكو.

وقد أسهمت هذه العائلات في الحياة الاجتماعية والاقتصادية للمدينة، ضمن مجتمع إربدي تعددت فيه الأصول والانتماءات وتداخلت فيه المصالح والروابط.
ثالثًا: العائلات المسيحية

كان للمكوّن المسيحي حضور أصيل في تاريخ إربد وحياتها الاجتماعية، ومن العائلات التي يوردها هذا التوثيق:

آل الخوري، آل حداد، النصراوي، آل سليمان الخليل، آل سلّوم، آل حنّوش، آل معمر، بيت القطامي، بيت يارد، بيت أبو رحمون، بيت بطماني، وبيت جوينات... وال سماوي وآل بدرا وآل فرنسيس

وتعكس هذه الأسماء جانبًا من تاريخ التعايش والتواصل بين أبناء المدينة، في الحياة اليومية والعمل والتجارة والعلاقات الاجتماعية.
رابعًا: العائلات الأرمنية
كما استقرت في إربد عائلات أرمنية، ومن الأسماء الواردة في الرواية المحلية:
بيت مارديني، بيت مهران كركور، بيت سركيس، وبيت ديران.وعائلة هرنت
ويستحق حضور هذه العائلات دراسة مستقلة توثّق ظروف استقرارها، ومراحل وجودها في المدينة، وإسهاماتها في حياتها الاقتصادية والاجتماعية.
خامسًا: العائلات الشامية واللبنانية

استقبلت إربد عائلات قدمت من بلاد الشام ولبنان، فاستقرت فيها، وأصبحت جزءًا من مجتمعها، وأسهمت في التجارة والحرف والتعليم وسائر مناحي الحياة.
ومن الأسماء الشامية الواردة في هذه القائمة:

بيبرس، الجباصيني، الحلبوني، الرجّال، الصباغ، سوسان، السخني، الخطيب، مرزوقة، شرار، اليبرودي، غنّام، أبو جنيد، الشيخ كريم، الطيّان، المحايري، قزيها، دنون، البيطار، حباب، السحّار، الفرواتي، الساعاتي، الأعرج، البيتموني، الملقي، الشيخ سالم، النابلسي، الغرام، الأمعري، القضماني، يغمور، الحلبي، سكرية، الحناوي، شموط، جمعة، الفران، الشرقطلي، الطحان، السيوفي، البنا، السمكري، الرافعي، الجزائري، أبو الراغب، اللحام، البكري، أبو رحمون، خورشيد، ناصيف، الشمّاع، البيرقدار، دركل، القهوجي، قرمان، أنّوس، الشوربجي، السروجي، شعشاعة، مهيار، الزرعي، الروّاس، الحموي، الحكيم، الوطز، زهران، قطيفان، خرطبيل، الحاوي، أبو السميد، البقاعي، عليان، السقال، الحمصي، الحلاق، السعدي، الأزرعي، الطباع، قناة، الاسطنبولي، والعقاد.

ومن الأسماء التي تُنسب في الرواية العائلية إلى أصول لبنانية:
بيت السراج، بيت الشعار، بيت حليم سلامة، بركات، بيت بيضون، بيت حشيشو، وعائلة القصيرين.

إربد ذاكرة مشتركة
إن تاريخ إربد لا يُختصر في اسم عائلة واحدة، ولا في مرحلة زمنية محددة؛ بل هو تاريخ مدينة ساهمت في بنائها عائلات متعددة الجذور، جمعتها الأرض والجيرة والمصالح والعلاقات الإنسانية.

ومن هنا تأتي ضرورة حفظ أسماء العائلات، وتوثيق أصولها ومراحل استقرارها، وربط الروايات الشفوية بالوثائق التاريخية، حتى تبقى ذاكرة إربد محفوظة للأجيال القادمة، بعيدًا عن الإقصاء أو الانتقاص من حق أي عائلة في تاريخ المدينة.

إربد ليست حجارة وبيوتًا فحسب؛ إربد ذاكرة أهلها، وتاريخ عائلاتها، وهوية مدينة صنعتها أجيال متعاقبة.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :