facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




الانتخابات النيابية الإسرائيلية وقائع وتحليلات 1


اللواء المتقاعد مروان العمد
04-11-2026 11:36 PM

أجريت الانتخابات التشريعية الإسرائيلية في 26 من شهر اكتوبر سنة 2026 لانتخاب 120 عضو للكنيست السادس والعشرين . وهي الانتخابات الاولي بعد حادثة السابع من اكتوبر عام 2023 .

والتي عرفت فلسطينيا بطوفان الاقصى ، والتي اطلق عليها إسرائيليا السيوف الحديدية . ومنذ ذلك اليوم جرت الكثر من المياه المتلاطمة والجارفة من تحت جسر الاحداث ، والتي غيرت الحال بحال . وكثر الكتبة بهدا المجال ، وكثر المحللين السياسين والاستراتيجيين والعسكريين والاقتصاديين والذين اخذوا يحللون الاحداث في غزة بالذات حسب موقف القناة التلفزيونية التي يعملون بها . فبعضهم كان يرفع سقف الامل لدرجة اننا كنا نصدق اننا انتصرنا واننا اصبحنا على مرمي قوس او ادنى من الاقصى وتحريره ، واقامة الدولة الفلسطينية الحرة والمستقلة .

والبعض كان يزرع في انفسنا حتمية الهزيمة ، وان هناك ما يتم تطبيقه بالخفاء لتدمير دول المنطقة تمهيدا لاقامة الشرق الاوسط الجديد ، والذي يحقق كل الاهداف الصهيونية . وكان كل محلل يخرج من باب استديو الفضائية التي يعمل بها بصرة من المال السحت . ولكن كنا نحن كمواطنين عرب نترقب ما بين اقتراب احتفالات النصر ، او عيش مرارة الهزيمة.

وقد بادرت عدة فضائيات للتواصل معي لامثل دور المحلل فيها ، وتركوا لي حرية اختيار مجال التحليل الذي سوف اكونه ، وكنت ارفض كل هذه العروض ، لانني دائما لم يكن عندي استعداد لان اكون قطعة لوجو في بناء المستقبل الذي ستكون عليه المنطقة ، بعد ان سمعت وزير الدفاع الصهيوني في ذلك الوقت يوآف غالانت وهو يصرح ويقول انه سيطبق حصار كامل على قطاع غزة ، ولن يكون هناك كهرباء ، ولا طعام ، ولا وقود ، ولا مياه ..وكل شئ سيكون مغلق في غزة حيث يعيش هناك حيوانات بشرية يجب علينا ان نحاربها ونقضي عليها ، ونحن نتصرف وفقاً لذلك .

وان الرد الإسرائيلي سيغير قواعد اللعبة في غزة، وانه سوف يعيدها خمسون سنة الى الخلف . وان قواعد اللعبة قد تغيرت تماماً. متوعداً حركة حماس بانها ستندم ندماً لا مثيل له . وتصريحات رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو بان المعركة الحالية لن تكون مثل الحروب السابقة مع العرب والتي كانت تنتهي بهزيمتهم خلال ايام معدودة . وقوله ان هذه الحرب سوف تستمر سنتين ، ثم عاد في اليوم التالي ليصرح انها سوف تستمر خمس سنوات وسوف تتمكن إسرائيل في نهايتها من تحقيق كل اهدافها في هذه الحرب ، واعادة تشكيل الشرق الاوسط الجديد ، الذي يعني به تكوين دولة إسرائيل الكبرى كما وعدهم بها سيدنا ابراهيم عليه السلام حسب قولهم ، وهي التي تمتد من نهر النيل في مصر الى نهر الفرات في العراق ، شاملة قسم من ارض مصر ، وصحراء سيناء . وكامل ارض فلسطين . وكامل ارض الاردن .وارض العراق غربي نهر الفرات . وسورية . ولبنان . وجزء صغير من تركبا.

وتمتد لتشمل فسماً كبيرا من شمال السعودية شاملة مكة والمدينة وخيبر . ودول الخليج العربي . والتي اصبحوا يتحدثون بها علنا ويرفعون خارطتها في قاعة الامم المتحدة والقاعات الاخرى في العالم باعتبارها هي اراضي فلسطين الكبرى التي وعدهم بها الرب . وفي الفترة الاخيرة طرحت اليمن لتكون من ضمن هذه الدولة . ولا ننسى تقاطر زعماء العالم الغربي وغير الغربي وتنافسهم في مقدار الدعم الذي سوف تقدمه تلك الدول لهذا الكيان . والبعض ذهب للقول انه صهيوني اكثر من الصهاينة . وانه لا يشترط ان يكون يهودياً ليكون صهيونيا

. و اخذت هذه الدول تتسابق وتنافس بعضها بمقدر الدعم العسكري لدولة الكيان . وهبطت مئات الطائرات العسكرية في مطاراته ، واصطفت عشرات السفن في موانئه لتفرغ احدث انواع الاسلحة والذخائر الاشد تدميرا ، والاكثر قدرة على القتال بمختلف الظروف والمواقع . في حين ان المحللين العرب جزاهم الله عنا كل خير كانو يقفون ويشرحون على خرائط امامهم كيف سيتم تدمير اسلحة الكيان وهزيمته . وكيف سيتم تحرير فلسطين . بل جلعوا ذلك وكانه اصبح حقيقة واضحة وفي المتناول . وصدق معظم الشعب العربي هذه التحليلات . وكذبوا كل ما شاهدوه من حشد عسكري في الكيان . هذا وقد مرت سنوات ثلاث من الخمس التي حددها نتنياهو وبقي منها سنتان تنتهيان مع نهاية ولاية الادارة الامركية الحالية . ومن هنا نفهم اهمية الانتخابات الامريكية لإسرائيل .

واهمية ذلك في بقاء نتنياهو رئيس وزراء الكيان خلال هاتان السنتان . ومن هنا سوف يبدء حديثي عن الانتخابات الإسرائيلية الحالية





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :