facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




المياه!


عصام قضماني
05-11-2026 12:36 AM

قرر الأردن المضي قدمًا في مشروعه الوطني الناقل الوطني بعد أن تم عرقلة مشروع قناة البحرين، فتبنّيه تحدٍّ استراتيجي، وقد ظل الأردن يعاني حرماناً من حقوقه المائية ولا زال.استكشف التاريخ

تحدي المياه تحدٍّ كبير، ليس لشح مصادرها فقط، بل لأنها تخضع لظروف وتقلبات وصراعات سياسية.

الناقل الوطني للمياه من البحر الأحمر، بعد أن تمر مياهه في محطة التحلية، هو مشروع وطني استراتيجي يدفع نحو بداية تحقيق الاكتفاء الذاتي من المياه، ولطالما قلنا إن الاكتفاء الذاتي من السلع الأساسية، طاقة ومياه ومواد غذائية، يساوي الاستقلال الاقتصادي، ليكون الأردن في منأى عن المؤثرات، أيًّا كان شكلها، بما يسند مواقفه الصريحة والثابتة.

مشروع الناقل الوطني استراتيجي، وتنفيذه سيُعد من أهم الإنجازات التي يسجلها الأردن ضمن باكورة المشاريع الاستراتيجية.

يتعين على الأردن ألّا ينسى المشروع بفكرته الأولى، لتتفرع القناة المفتوحة، وعبر الأنابيب، إلى ثلاثة أفرع: واحدة لمياه الشرب بعد التحلية، والثانية إلى البحر الميت لإنقاذ منسوبه الذي يتناقص بسرعة، وثالثة إلى وادي عربة لتصب في بحيرة صناعية يتم إنشاؤها هناك. حتمًا سيصبح اسم وادي عربة «وادي القمر».

تخيلوا بحيرة صناعية في هذا الوادي المقفر، كم سيتغير وجه المكان، وكم هي الآثار التنموية التي سيحدثها، وكم هي المشاريع السياحية والتنموية، عدا عن الأثر الاجتماعي. سنكون حتمًا في مواجهة مدن رائعة تولد من العدم، فقط لأن الماء أصبح فيها ينساب.

صحيح أن حاجات الأردن الملحة للمياه تتربع على قائمة الأولويات، لكن الصحيح أن حاجة الأردن إلى ابتكار مشاريع تنموية أكبر.

والشيء بالشيء يذكر، فإن الملك دائمًا يحث على المشاريع الزراعية الطموحة والصناعية الرائدة، والمشاريع السياحية الكبيرة، والفوائد الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، وتوفير فرص عمل.

مشروع الناقل الوطني، وله من اسمه نصيب، لأن الأردن ينفذه ذاتيًا، فهو له وحده، لا يشاركه فيه أحد، وهو من المشاريع الوطنية الكبرى التي ستنقل الاقتصاد الوطني إلى مرتبة أخرى، وفي ذات الوقت يواجه فيه تحدي المياه.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :