facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





ماذا لو استقال عون الخصاونة فجأة؟


ماهر ابو طير
11-12-2011 11:36 AM

تمر الحكومة بوضع صعب، واذ يتداعى الجميع لمديح رئيس الوزراء، والغمز من قناة الوزراء، كما هي عادتنا، في تقبيل الشارب، ونتف الذقن، في ذات اللحظة، فان السؤال الاهم: ماذا لو سقطت حكومة الخصاونة، وما هي خيارات الدولة بعدها؟!.

السؤال مطروح، ليس من باب التحريض او التشاؤم، لكن لاننا نرى ان الظروف اصعب من الرئيس وسماته الشخصية الايجابية، التي يجري تشويهها بوسائل مختلفة، ولان مشاكل البلد، اليوم، لا يحلها رئيس وسيم، ولا رئيس نظيف اليد، ولا ثالث يصلي الفجر في موعده، ولا متأنق ولا متعطر، ولا احد احفاد عمر بن عبدالعزيز، ايضاً.

قوى كثيرة في البلد تريد اسقاط الحكومة، والتغذية السياسية والاعلامية والمالية، تجري على قدم وساق، من اجل هز النظام ذاته، والقول انه شكل ثلاث حكومات في عام واحد، بحيث يصبح متوسط عمر اي حكومة اربعة أشهر، بهكذا حسبة، وبالتالي، هز الداخل الاردني وتجهيزه للمرحلة المقبلة.

رئيس الحكومة دخل بسقف مرتفع ورفع التوقعات، ومن حوله وحواليه لم يحذروه من هكذا كلام، وها هو يفتح الملفات ويقرأ الارقام، ويكتشف ان القصة اكبر من قدرة فرد او رئيس، والا ما الذي منع سابقيه، من حل كثير من المشاكل، لولا اكتشافهم ان كل حكومة تأتي بحجم كبير، لكن يتم اجلاسها في قالب ضيق وصغير.

هناك خنق متعمد للاردن، ويراد له ان يتأرجح عند الحافة، واعجب من معارضي الداخل الذين لا يحسبون ظلال الخارج في حساباتهم ابداً، واذا كنا نؤيدهم ان ثلاثة ارباع مشاكلنا من صنع ايدينا، فان ظلال الخارج ترقب بعين حمراء الذي ستؤول اليه الامور في البلد، حماه الله وحمى اهله.

الذي يعرف الرئيس الخصاونة عن قرب، يعرف انه بلا مرارة، وقادر على الاحتمال الى حد ما، ولكنه يعرف من جهة اخرى انه قد لا يقبل كثيرا ان يتم اغراقه في معارك جانبية، وتلطيخ صورته، ومس عائلته، ومس العائلات في الاردن، نمط كرسناه عكس عاداتنا واعرافنا منذ الشعارات الجديدة التي سمعناها في عهد حكومة سمير الرفاعي.

معنى الكلام، ان كثيرين لن يشعروا بصدمة لو لوح الخصاونة ذات لحظة باستقالته، فهو يدرك انه خسر موقعا عالميا، يفوق رئاسة الحكومات في شرق المتوسط، وهو اذ لا يمن على بلده، غير انه لن يحتمل تكسير العظم وتكسير سمعته، وعرقلته والاساءة اليه، ورفع الحماية عنه، وتركه وحيداً، او منافسته والتسلل الى ملعبه، وضربه بالاسافين والوشايات.

هذا يعني ان الرئيس بحاجة الى مساعدة من كل مؤسسات الدولة، اذ ان المرحلة لا تدار بالابتسامات الصفراء، ولا بانحناءة الرؤوس على الطريقة اليابانية، وهذا يعني ان الرجل قد يخشى في لحظة ما، على اسمه ورصيده، ولن يقبل ان يمشي حتى الحافة، ليحترق كما احترق غيره.

هذه هي الاجواء، والحكومة لو سقطت، تكون خياراتنا كلها قد سقطت معها، وقد تحتاج الحكومة التي تليها، اذ قدرنا على تشكيلها اساسا، الى شهرين حتى تتشكل، لاننا قد لا نجد احدا في الاردن يقبل التكليف، ولاننا لو وجدنا، فلن نجد اجماعا ولا اتفاقا على احد، بعد الادمان المميت على كراهية الجميع ونقد الجميع واكل لحم الجميع.

الحكومة امام قرار زيادة الرواتب، وهي امام قرار اخر برفع الدعم عن السلع والمشتقات النفطية، وهذا كفيل شعبيا، بقلب المائدة، ولا خيارات امام الحكومة، وقد يتأمل الرئيس في لحظة صفاء حاله واحواله، فيجد انه سيخسر كل شيء، موقعه الدولي ورصيده الداخلي، وفوق ذلك تلطيخ سمعته بقصص تافهة.

مثله قد لا ينتظر مرحلة دخول الفرن، والخروج رماداً، وعلى هذا، فان اخشى ما اخشاه، ان يظن كثيرون ان الرئيس جاء فدائيا وانتحاريا وقابلا لاي مهمة، لكنهم سيكتشفون ان الرئيس غير قابل للكسر ولا للحرق، وقد يخلي موقعه طوعا بشكل مفاجئ، اذا اكتشف ان هناك من يطعن ظهره في الخلف، ويقامر به، لالحاقه بالاخرين.

بعضنا لا يريد ان يصحو، ويعتبر انها حكومة مثل غيرها، وانا اعتقد بكل تواضع، انها حكومة فاصلة بين زمنين، ثباتها وانجاحها، سيرتد ايجابا على البلد، واسقاطها بكل هذه القصص والمشاكل والمنافسات، سيؤدي الى تقديم الرئيس لاستقالته، وترك البلد في هذا التوقيت امام كل السيناريوهات.

ليس لانه الممهد للمهدي المنتظر، بل لان البلد لم يعد يحتمل، وعليكم ان تفتحوا عيونكم جيدا على الرئيس، وكيف يقرأ الاشياء، وكيف يدير ردود فعله، والى اي درجة يقبل ان يكون شهيدا محتملا ضمن قائمة الشهداء من رتبة رئيس حكومة فما دون.

اغلب الظن ان الرئيس لا يريد ان يكون شهيداً في هذه المرحلة، وقد يقبل ان يكون من رجال معركة مؤتة، تحت توصيفها الشهير "كُرار.. وليسوا فُراراً"!
الدستور .




  • 1 ابو خالد 11-12-2011 | 12:18 PM

    أرجوك أن توضح من سيطعنه من الظهر ؟؟؟ انا ارى ان اعمال الشغب في الشوارع واغلافها واغلاق المصانع والاعتصامات التي ليس لها داعي لن تساعد الرئيس على العمل وانما تعطله

  • 2 عادي 11-12-2011 | 12:20 PM

    عادي

  • 3 معالي زايد 11-12-2011 | 12:20 PM

    بالله هذا سؤال يا استاذ ماهر .... عادي بجيبو رئيس حكومة بدالو...عندنا كثير جاهزين للمنصب ...ما احنا دولةمنتجة لاصحاب السعادة والعطوفة والمعالي....

  • 4 مطلعة 11-12-2011 | 12:30 PM

    مقال جميل جدا يدل على ثقافة ووعي الكاتب...الله يحمي البلد ويجيرنا من الجاي..آميين يا رب

  • 5 suzi 11-12-2011 | 12:56 PM

    رااااااااااااائع

  • 6 الى الشعب الاردني/////..... 11-12-2011 | 01:11 PM

    ادعو الشعب ...... اذا ما فيه هيكله للرواتب والأمر من ذلك زيادة المحروقات كيف بدها الناس تعيش وتمشي امورها ألي عنده اربعه بالجامعات كل واحد بده ثلاثه دنانير من وين بده يحصل مصروفاتهم وغير ذلك من متطلبات الحياه اليوميه وتلقى تقاعده 350دينار بالله عليكم كيف هذا عايش وكل شعبنا على المنوال الله يستر هالبلد ويقدر رجالها الشرفاء على المسؤوليه التامه ويعين شعبها على مصائبها الشنيعه

  • 7 محايد 11-12-2011 | 02:00 PM

    ابدعت استاذ ماهر جدا جدا ولكن لقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي

  • 8 د. عبدالله البركات 11-12-2011 | 02:26 PM

    احسنت ابا طير. الاردن لا يحتمل فشل مثل هذا الرئيس. لا بد من دعمه حتى مع وجود اخطاء عنده. ولكن المهم كذلك ان نرى من الرئيس امثلة لافتة على مكافحة الفساد مثلا. مطلوب منه ان يثبت انه اخذ صلاحيات كاملة من الملك تتجسد بقرارات من العيار الثقيل . على الشعب الاردني كذلك ان يميز بين الحرية والفوضى. وبين المطالب المعقولة والخيالية. بين الاحرار والزعران.

  • 9 soso 11-12-2011 | 02:47 PM

    يعطيك العافية يا استاذ ماهر المشكلة تكمن فينا احنا والاصلاح يجب ان يبدأ من داخلنا كل شخص يجب ان يبدا باصلاح نفسه حتى يصلح المجتمع
    يجب ان نكون كلنا يدا واحدة حتى نستطيع ان نصد هذه العاصفة الهوجاء التي تجتاح بلدنا الحبيب والتي تحركها ايادي خفية هدفها زعزعة امن واستقرار هذا البلد
    اللهم انصر الاسلام والمسلمين واحقن دماء المسلمين في كل مكان آمين يا رب العالمين

  • 10 اسماعيل 11-12-2011 | 02:52 PM

    عزيزي الكاتب المحترم كل ماقاتة في مقالك هوا عين الصواب يجب اطلاق يد المخابرات لمساعدتة في هذة الفترة بذات ليتسنا للرئيس معرفة المقالب التي توحضرلة من المتنفذين الذين لا يهمهم الاانقسهم وخراب الديار

  • 11 سياسي 11-12-2011 | 03:37 PM

    للتاريخ : انت اول شخص اثار الاشعات ضد عون الخصاونة في هذا المقال.

  • 12 اردني 11-12-2011 | 03:40 PM

    لو نسلم من الاخوان المسلمين سيكون الاردن بخير وستنجح الحكومة

  • 13 اردني 11-12-2011 | 04:06 PM

    لا يوجد ماذا ....بل انه سيستقيل لا محالة ...يعني مروحه مروحه الحكومة؟!

  • 14 صاحي من سنة ما نام 11-12-2011 | 05:34 PM

    نعتذر

  • 15 بييييبب 11-12-2011 | 05:34 PM

    بييب

  • 16 بييييبب 11-12-2011 | 05:34 PM

    بييب

  • 17 نجار 11-12-2011 | 05:54 PM

    كمواطن لا يعنيني وجوده لا هو ولا غيره وبلا منهم احسن للوطن و المواطنين اصلا رواتبهم من جيوبنا

  • 18 م موسى العمري 11-12-2011 | 06:17 PM

    ماذا لو استقال الرئيس الجواب عادي بالنسبة لمعظم الناس ولكنه كارثه بالنسبة للأردن يجب على الحكومه ان تتخلى عن الأمن الناعم الى الأمن الخشن والخشن جداً من يغلق الطريق يجب ان يوضع بالسجن ومن يثير الشغب بالجامعات يجب ان يطرد منها ومن يعتصم ضد الهيكله يجب ان يفصل من عمله
    اذا استمر الحال كما هو الان فعلى الدنيا السلام الواضح ان الشارع يريد ان يسير الحكومه وليس العكس ونسال اين هيبه الحكومه

  • 19 محمد العثامنه جامعه اليرموك 11-12-2011 | 06:24 PM

    الى الاخ ماهر ابو طير كل الشكر على كل كلمه صادقه وانت مثال للكلمه الصادقه وتتكلم ما يدور في ذهن كل اردني شريف ونظيف حماه الاردن والقياده الهاشمية جلاله سيدنا ابا الحسين المعظم

  • 20 اردني حنيطى 11-12-2011 | 08:30 PM

    مش جايب المشاكل والحكي على الوزارة.....

  • 21 big deal 11-12-2011 | 09:28 PM

    so what

  • 22 عبد المنعم محمود 11-12-2011 | 09:46 PM

    بارك الله بك، مقال معبّر حقّاً.

  • 23 معجب 11-12-2011 | 09:47 PM

    يا جبل ما يهزك ريح

  • 24 زيدان الدبوبي 11-12-2011 | 10:28 PM

    الجواب الحاسم للجميع كان اليوم وعلى لسان صاحب الجلاله الملك المفدى انه لا حصانه لفاسد وهل يحتاج دولة ابو عون لدعم اكثر من هذا الدعم.

  • 25 ابن السلط و البلقا الأبية 12-12-2011 | 10:27 AM

    ذاكرة الشعوب قوية يا أخ ماهر!
    الناس تعرف أنه لا فرق .....
    الغرف من نفس الطنجرة .....

  • 26 حسام ابو فريحة 12-12-2011 | 10:55 AM

    اؤيد ماجاء في المقال لافتا الانتباه ان دولة عون الخصاونه يعرف ابعاد المرحلة تماماعند تكليفة من قبل جلالة الملك لرئاسة الحكومةلذلك يجب على الجميع اظعار الوطنية الحقة من دون مزايدات على احد

  • 27 الى معالي اربد 12-12-2011 | 11:54 AM

    والله يا اخوي انت بواد والمقال بواد ثاني الكاتب بحاول يوصل فكرة وانت حالك حال الكثير من المعلقين لا تعرف القرأءة بين السطور الرجل يطلب دعم شعبي لاي عمل ايجابي تقوم به الحكومة وليس الانتقاد فقط

  • 28 حيران 12-12-2011 | 02:13 PM

    والله يا استاذ ماهر انا بشوف انك بتدس السم في الدسم او يمكن مجرد تعبئت سطور

  • 29 حيران 12-12-2011 | 02:17 PM

    نعتذر

  • 30 د. عادل مفلح الوديان 12-12-2011 | 02:37 PM

    اخي الفاضل/ ابو طير ...
    دولةالرئيس يعرف الظروف جيدا وعنده قراءة لجميع التوقعات ولديه القدرة لمجابهة كل التحريضات والمحبطات، وسيرته الذاتية تدل على ذلك. فأملنا بالله ثم برجالات الوطن الأوفياء بمساندته ودعمه وتسهيل مهامه للوصول بالاردن إلى بر الآمان إنشاء الله تحت قيادتنا الرشيدة حفظها الله.
    فنسأل الله له العون والتوفيق والسداد.

  • 31 لكاميرا الخفية 12-12-2011 | 03:21 PM

    إلى المهندس موسى العمري(18)تقول واللة دركي عند حسين المجالي أو رحمة القذافي. أما الأخ أبو طير شو قصة المؤامرات الخارجية. مقالك ممتاز لولا دفن الرأس بالرمال (قال خارجية قال). أما إذا كان الخصاونة جاي ومتوقع ما ينحكى علية وعلى عيلتةفيروح أحسنلة. ما احكى عن الرسول (صلى الله عليه وسلم)وأهل بيتة[س الحمدللة ما وقف يوم عن طلب الهداية لهم.يهدينا ويهديك يا أبو طير.

  • 32 كركي حر 12-12-2011 | 04:00 PM

    قصدك ياابو طير ....

  • 33 حر 12-12-2011 | 04:03 PM

    اذا ما اشتغل صح وبما يرضي ربنا يلحق ربعة الي سبقوة

  • 34 غير مجامل 12-12-2011 | 04:07 PM

    ما هذا الاطراء يا ابا طير بدولة رئيس الوزراء....

  • 35 غير مجامل 12-12-2011 | 04:07 PM

    ما هذا الاطراء يا ابا طير بدولة رئيس الوزراء ...

  • 36 ربداوي 12-12-2011 | 04:12 PM

    نعتذر

  • 37 النسر 12-12-2011 | 04:16 PM

    ابو طير .........

  • 38 مترحم 12-12-2011 | 04:21 PM

    رحمة اللة عليك يا وصفي التل رحمة واسعة

  • 39 ؟؟؟ 12-12-2011 | 04:25 PM

    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • 40 صحفي 12-12-2011 | 04:26 PM

    مقالتك ....


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :