facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





ترويج الاساءة للاجهزة الامنية خطير


نبيل غيشان
09-01-2012 02:46 AM

دخل مصطلح الولاية العامة للحكومة والمطالبة بتفعيله حيز التداول اليومي في مطالبات الاصلاح ومحاربة الفساد, ولا اعتقد ان احدا يعارض ذلك لان الحكومة هي صاحبة الحق الدستوري في ادارة شؤون الدولة وعدم قيام الحكومة (اي حكومة) بدورها الدستوري كاملا غير منقوص هو احد مظاهر التراخي الذي ادى الى الكثير من الفساد والاستبداد.

فرئيس الوزراء الذي يترك لاشخاص او جهات او مؤسسات اللعب من ورائه ووضع السياسات واتخاذ القرارات دون علمه او حتى مشاركته يكون قد قبل بدور"الكومبرس" وقد رأينا في فترات سابقة كيف تضخمت الدائرة الاقتصادية في الديوان الملكي وكيف حاول البعض استبدال ادارة الدولة بحكومة الشركات ووضعها في عهدة "لجان" تحول الوزراء الى "كبار موظفين" يعملون حسب المأمورية.

ولا داعي لتعداد الكثير من القرارات الخاطئة التي مررت على الحكومات في تلك الحقبة ابتداء من برنامج التحول الاقتصادي والاجتماعي الذي ما زال ملف التحقيق به مفتوحا في مجلس النواب الى قرار بيع ميناء العقبة الذي لم يعلم به وزير المالية في حينه الا عندما ابلغ بان حجز الطائرة الى دبي بانتظاره لتوقيع عقد البيع.

لا ننكر ان سياسة "الفهلوة" انتجت توريطا مباشرا لبعض مؤسسات الدولة وحرفتها عن دورها الحقيقي في اداء مهماتها ومنها دائرة المخابرات العامة التي اعتقد بعض رؤسائها بانه "الحاكم الاوحد" وادى ذلك الى بعض الاخطاء, لكن ذلك لا ينفي ان "الجهاز" قام ويقوم بادوار وطنية كبيرة.

وليس من العدل اختصار مشكلة البلاد في مؤسسة دون اخرى, وكأن الفساد والاستبداد هو فقط في اجهزة الدولة دون غيرها وان الاخرين هم حماة الديمقراطية وحقوق الانسان وحفظ المال العام.

ويحاول البعض توظيف هجومهم غير البريء للعودة الى احلامهم في "مشروع تفكيك الدولة" ومحاولة زرع الخلاف بين الحكومة والاجهزة الامنية عبر اثارة الزوابع على اجهزة الدولة و"تزيين وتسهيل" الهجوم عليها وتكبير"رأس الحكومة" ودفعها الى "صدام داخلي" وكأنه نقطة الخلاص من كافة الامراض المزمنة في جسد الدولة.

إن الاجهزة الامنية من الجيش العربي الى دائرة المخابرات والامن العام والدرك وغيرها, هم درع الوطن وامنه وآمانه وهم لجميع الاردنيين حائط منيع وليس من حق احد التحشيد ضدها او محاولة الاساءة اليها عبر الترويج لاضعاف المناعة الوطنية والانزلاق لخدمة ارادات خارجية.

من يريد الاصلاح فهدف المرحلة محدد في ترتيب الاوراق لا خلطها, وتقوية الدولة وأجهزتها لا اضعافها, فالحرية هي الوطن ولا وطن من دون دولة.0

nghishano@yahoo.com
العرب اليوم




  • 1 ابو دحام 09-01-2012 | 11:15 AM

    نعم صح لسانك إن الاجهزة الامنية من الجيش العربي الى دائرة المخابرات والامن العام والدرك وغيرها, هم درع الوطن وامنه وآمانه وهم لجميع الاردنيين حائط منيع وليس من حق احد التحشيد ضدها او محاولة الاساءة اليها عبر الترويج لاضعاف المناعة الوطنية والانزلاق لخدمة ارادات خارجية.

  • 2 ابو دحام 09-01-2012 | 11:15 AM

    نعم صح لسانك إن الاجهزة الامنية من الجيش العربي الى دائرة المخابرات والامن العام والدرك وغيرها, هم درع الوطن وامنه وآمانه وهم لجميع الاردنيين حائط منيع وليس من حق احد التحشيد ضدها او محاولة الاساءة اليها عبر الترويج لاضعاف المناعة الوطنية والانزلاق لخدمة ارادات خارجية.

  • 3 شادي 09-01-2012 | 01:15 PM

    وين تعليقي يا عمون ؟ ارجو نشره

  • 4 علاء حجازين 09-01-2012 | 01:40 PM

    يسلم قلمك ايها الاردني الاصيل فالدوله بدون جيش واجهزه امنيه قويه تصبح دوله كرتونيه .حفظ الله الوطن وقائد الوطن وتحيه للجيش والاجهزه الامنيه

  • 5 سرقة السيارات, مهنية وحرفية عالية 09-01-2012 | 01:47 PM

    يا أستاذ نبيل, نحترم رأيك ونحترم كافة أجهزتنا الأمنية. ولا أحد يمكن أن يسيء أليهم بغرض أضعافهم, لا سمح الله. ولكن نتمنى أن نسمع من جهاز الأمن العام وجهاز الأمن الوقائي تفسير حول أنتشار سرقة السيارات بشكل ملحوظ ولافت في الأشهر الماضية. أصبحت سرقة السيارات مهنة وحرفة وتقوم عليها مجموعات من اللصوص الذين يتعاملون وكأنهم مؤسسة حيث لديهم أساليب عمل معروفة ومخازن محددة للسيارات المسروقة وشبكة توزيع للقطع المفككة...الخ كما أن مواقع عمل هؤلاء اللصوص معروفة للناس جميعا وهي تحديدا في منطقة اللبن ومنطقة الذهيبة. فلماذا لا تقوم الأجهزة الأمنية بمداهمة هذه المواقع وأعتقال المسؤولين وتقديمهم للمحاكمة حتى يعود ألى المواطن الشعور بالأمن في بلدنا الحبيب؟

  • 6 جمال الذنيبات 09-01-2012 | 02:11 PM

    مقال رائع, قراته ...كل ما قلته صحيح ولكن الاجهزه الامنية تزيد من التحشيد ضدها من خلال ممارستها لصلاحيات غير صلاحياتها.

  • 7 الشوابكه 09-01-2012 | 05:50 PM

    نعم صح لسانك ....


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :