facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





«الوحدات والفيصلي» نموذج للثنائيات القاتلة


ماهر ابو طير
31-01-2012 02:27 AM

يلعب الوحدات والفيصلي فيفوز الوحدات ويتأهل الفيصلي وهذه معجزة لأنها منحت الفريقين فوزاً كل على طريقته.

الخطط الأمنية كانت الأهم لأن المخاوف من المواجهات بين انصار الفريقين بلغت ذروتها ما استدعى وضع خطة امنية نجحت بإخراج فريق الوحدات ثم جمهوره وفي وقت لاحق خرج فريق الفيصلي الفائز عملياً وجمهوره ليحتفوا بفوز اثار سعادتنا جميعاً.

ما تأسف عليه يتعلق بثقافة الثنائيات في البلد وهي ثقافة تم تكريسها على مدى عقود فمثلما هناك رياضي وحدات وفيصلي هناك ثنائيات اجتماعية وعرقية ودينية لا تعد ولا تحصى: شمال وجنوب، فلسطيني واردني، شركسي وشيشاني، مسيحي ومسلم.

ذات الثنائية تراها حتى فى التفاف الجمهور حول المؤسسات الاقتصادية فهؤلاء يودعون اموالهم تاريخياً في هذا المصرف واولئك مقابلهم يودعون اموالهم في مصرف شهير يقابل المصرف الشهير الاول.

الثنائيات نراها نصوصا قانونية ايضا في محتوى قانون الانتخاب وكان بالإمكان جلب ذات النتائج المقصودة عبر رسم الدوائر دون تسمية ُتكرس الثنائيات بتعريفاتها الدينية والاجتماعية والعرقية.

تأخذك الثنائية الى تقاسم آخر تحت عنوان "لنا الإمارة ولكم التجارة" وهكذا ينشغل اناس من شعبنا في وظائف حكومية لا تضر ولا تنفع وينطلق آخرون من شعبنا مباشرة الى القطاع الخاص الذي لم يعد يضر أو ينفع لينغمس الفريقان في بحر "الثنائية".

تخطفك ظاهرة الثنائيات ايضاً الى المستويات الاجتماعية هذا مدني وذاك فلاح هذا فلاح وذاك ينتمي للبادية ان كانت هنا او من بلد آخر وهكذا ننشطر بوسائل لا تعد ولا تحصى سياسيا ودينيا ومذهبيا ورياضيا واقتصاديا ومصرفيا.

الثنائية لم تأت من فراغ لكنها ُتعبّر من جهة اخرى عن حالة انقسام اجتماعي وظيفي تحت الرماد ولأن السياسات لم تصهر الناس معا تحت ما تعنيه المواطنة من معان وقيم واستحقاقات مقابل إثراء الثنائيات الحادة على كل المستويات.

تجد ذلك إذا قلت لصديق باعتبارك اردنياً من اصل فلسطيني انك ُتشجع مثلا الفيصلي. لم لا..! يضم شفتيه استغراباً لأنك على ما هو مفترض لا بد ان تشجع الوحدات وتضع مالك في بنك محدد وتلوذ بتعريفك الفرعي باعتبار ان هذا بنك "جماعتنا".

الأمر ذاته ينطبق على صديق آخر من السلط أو عجلون قد ُيعجب بأداء الوحدات.

لم لا..! وقد لا يجد مكاناً في مدرجات المشجعين لأنه يعاكس قاعدة الثنائية التي تم انتاجها وتثبيتها على مدى سنوات وكودها السري ادامة هذه الثنائية وظيفياً في كل شيء.

الثنائية القاتلة في البلد لا تقف عند حدود، إذ تأخذك الى ما هو أبعد، هذا من عشائر اربد المدينة وذاك من عشائر القرى وربما من الكورة وكأن الثنائية تواصل افراز عناصرها الانشطارية على كافة الجبهات.

مؤسفة هذه الثنائية وانبذها شخصياً وأراها خطرا ماثلا على وحدة البلد، خطرا قاتلا لن نفهم دلالالته إلا في حالة ضعف الدولة او تعرضها لمحن كبيرة وعندها ستخرج كل هذه الثنائيات بتعريفاتها المتنوعة لتكون وقوداً لانهيار شامل.

ما أجمل الاردنيين جميعهم دون استثناءات هنا وهم يقفون خلف المنتخب الوطني في مباراة كرة قدم فتسمع التصفيق والوطنية الاردنية تتجلي بأبهى صورها في معان وجبل النصر واربد والنزهة والتاج والزرقاء!

ما أعظمهم دون استثناءات إذ وقفوا على قلب رجل واحد بعد تفجيرات عمان التي صهرت الناس يومها في تعريف واحد امام خطر واحد لأن حدة الثنائية يومها تكسرت امام طرف هدّد الجميع!

لم تبذل حكوماتنا المتعاقبة أي جهد لإزالة هذه التعريفات بل على العكس تمت تغذيتها في القرن الواحد والعشرين وحيث يتمايز الناس بتأهيلهم وكفاءتهم واخلاصهم ومشاعرهم ومدى الانتماء للهوية الوطنية بما تعنيه من هوية جامعة.

حياتنا غارقة في الثنائيات: وحدات فيصلي، شمال جنوب، شرقي غربي، شركسي شيشاني، معان والبادية الجنوبية، مسلم ومسيحي، سني وشيعي، درزي ارمني، والامر يمتد الى اغلب العالم العربي الذي ينشطر تحت وطأة الثنائيات البدائية.

آن الأوان أن نتصرف جميعا باعتبارنا اردنيين سراً وعلنا وان تعيد السياسات رسم الداخل الاردني بشكل موّحد تحت هوية جامعة لا تعريفات فرعية فيها ولا ثنائيات انشطارية تهدد استقرار البلد ووحدته الاجتماعية عبر كل هذه التعريفات.

مباراة الوحدات والفيصلي مباراة جميلة فاز بها الفريقان الاول بالكرات والثاني بالتأهل وهذه رسالة كبيرة من السماء تقول ان بإمكاننا ان نفوز جميعا بشكل او آخر لأن للفوز اكثر من معنى.

أليس مؤلماً حاجة الدولة الى خطة امنية منعاً للشغب والضرب والمواجهات بين دم واحد وشعب واحد لكنه يعاني من ثنائية انتجتها ذات الماكينة الرسمية على الصعيد الرياضي فأصبح الجمهور كله الضحية الاولى لهذه التعريفات.

إذ يصبح كل شيء قابلا للقسمة على اثنين عليك ان تضع يدك على قلبك.


(الدستور)




  • 1 د. محمد الدلالعه 31-01-2012 | 03:29 AM

    بدايه اشكرك ايها الاخ الصحفي على طرحك الرائع الجميل نعم اتمنى من جمبع الاردنين ان يكونو عى قلب رجل واحد ضد ما يهدد امن واستقرار وطنا الغالي . لقد قتلتنا الثنائيات العفنه وللاسف لقد ساهمت بعض الجهات الحكوميه بتكريس هذه الثنائيات. لان من مصلحة بعض الفئات المريضه تعميقها وترسيخها . اتمنى ان نجتمع جميعا على حب الوطن والمحافظه على عل سقف الوطن سالما للجميع حما الله الاردن ومليكه من كل مكروه ورد كيد الكائدين الى نحورهم.

  • 2 محمد شناعه 31-01-2012 | 03:48 AM

    كلام رائع بس بدك مين يفهم؟

  • 3 مواطن 31-01-2012 | 03:52 AM

    حقيقة، هذه الثنائية كانت اضعف ما يكون قبل ١٠ سنوات، هنالك مجموعة...... قامت وعملت خلال ١٠ سنوات على تعزيز هذه الثنائية من خلال الطمس الممنهج للهوية الوطنية.
    الدولة وليس المواطن من يتحمل المسؤلية في تعزيز هوية وطنية جامعة.

  • 4 شايفك 31-01-2012 | 05:13 AM

    ختى انت ايها الكاتب يوجد عندك ثنائية ونلاحظها في عنوانك

  • 5 عربي 31-01-2012 | 05:43 AM

    أمثالك ساهم بذلك وألأن تريد أن تظهر متباكيا

  • 6 المغترب المشتاق 31-01-2012 | 08:54 AM

    اه يا ماهر والله لقد وضعت اصبعك على الجرح وشخصت الداء ولكننا نحتاج الى الدواء الفعال الذي سيقضي على افة هذه الثنائية .....التي لم تكن موجودة من قبل. دخلت عقدي الخامس عشت خلاله أحلى ايام حياتي في عمان وسيلها ووسط بلدها. امي بها اصول شركسية وأبي من نابلس وخدم جل حياته جنديا في الجيش العربي, كل أخواني خدموا في الجيش كما خدمت أنا ,وكانت سنتي الخدمة من أحلى سني عمري. جدي لوالدتي خدم مع الشريف حسين وكان برتبة زعيم, اعتقد انها رتبة نقيب الان, لم أشعر يوما الا بأني أردني, واقدم نفسي في الغربة بأني أردني. فلسطين بالنسبة لي عقيدة ودين قبل أن تكون بلد اصل والدي. هكذا تربينا وهكذا نشأنا. ولا أخفيك يا استاذ ماهر أن السنوات القليلة الماضية زعزعت هذا المفهوم وبدأت, لا اراديا, اسأل السؤال الذي قد يبدو غريبا, هل أنا أردني كما أعتبر نفسي واعتز بذلك, أم أنني غير ذلك... عندما تصل ألمور الى هذا المستوى, لا بد من وقفة ولا بد من مراجعة لأن هنالك مشكلة ولا نستطيع أن ندفن رأسنا في الرمال ونقول انه لا توجد مشكلة. لا بد من ايجاد الدواء لهذه الثنائيات التي بدأت تطل برأسها في بلدنا الحبيب ولا بد لأصحاب الفهم الصحيح من كلمة فصل تضع الأمور في نصابها قبل أن يتسع الرقع على الراقع ونصل الى لحظة تصادم, لا سمح الله, لا تحمد عواقبها... فهل من مجيب. حمى الله أردننا ورزق أهله الأمن والأمان والسلامة.

  • 7 مخلص 31-01-2012 | 09:22 AM

    كل اللبلدان فيها ثنائيات "عنصريات" ولكن للامانه الاردن يحتل المركز الاول مع مرتبة القرف .... لاحول ولا قوة الا بالله وصدق الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم دعوها فانها نتنه وقال ايضا لا فضل لعربي على عجمي الا بالتقوى وقال سلمان منا ال البيت وقال .....

  • 8 ..... 31-01-2012 | 10:13 AM

    كلها سواليف طشي وقلة عقل....بيضحكوا فيها على الناس عشان الناس اتظلها بلشانه ببعضعا البعض وما تفكر ابعد من تحت رجليها.

  • 9 .... 31-01-2012 | 10:44 AM

    " الهوية الوطنية ... أريد أن احدثك بأن هناك فرق بين الثنائيات والأختلالات وأنت تعلمها جيداً ؟؟ حتى في المصرف المالي هناك عودة لما يسمى بحصوصية الجزئية .. أوافقك ب 80% من ما كتبت وأخالفك بخالصة تضيع بين ثنايا الأسطر .....!!!!! عنبر

  • 10 اسماعيل الشوابكه المدينه الاعلاميه الاردنيه 31-01-2012 | 10:58 AM

    رائع جدا ماهر هذه المره اكثر وخاصة بعد رجوعك من واشنطن

  • 11 محمد عبيدات 31-01-2012 | 11:23 AM

    انت رائع ياابو طير بكل كتاباتك واحنا واحد ودمنا واحد للي عنده شوية دين

  • 12 اردنية من اصل فلسطيني 31-01-2012 | 11:49 AM

    الأخ العزيز ماهر ابو طير اشكرك جزيل الشكر لطرحك هذا الموضوع المهم
    يا ادعو الله ان يكون الشعب الاردني على مستوى من الوعي لإدراك ان سياسة فرق تسد هي سياسة صهيونية وغربية بحتةهدفها التفرقة بين الشعوب العربية والاسلامية ويجب ان لا ننسى انه يجمعنا دين واحد ودم واحد وعدو واحد واهدافنا واحدة فأنا ادعو الله ان يحفظ بلدي الاردن العزيز الغالي ومليكه وشعبه وسائر بلاد المسلمين وأن تبقى فلسطين حرة ابية ويحفظ الله الاقصى لأنه امانة على عنق كل مسلم
    والله من وراء القصد

  • 13 يسار عبابنة 31-01-2012 | 11:54 AM

    مقال رائع ومهم

  • 14 ماهر ضياء الدين النمرى 31-01-2012 | 12:02 PM

    كلامك صادق ويصدر من قلب محب لوطنه...ولكن ..التنظير والتشخيص لايغنى من جوع..ننادى بإلغاء مكان الولاده من الهويه الوطنيه والإكتفاء بلإسم الرباعى..وعدم البدء بسؤال المواطن فى الدوائر الرسميه (الأخ من وين بلا زغره)وكذلك وسائل الإعلام.
    نراقب هذه السياسه التى أورثها لنا المستعمر ماذا أنتجت من فرقه وكراهيه متبادله..ومايحدث الآن فى سوريا ليس ببعيد عن نتائج هذه السياسات....هناك إجراآت ضروريه يجب أن تتخذ ويجبن المسؤولون عن إتخاذها....بارك الله فيك وفى نفسك الوطنى الرائع.

  • 15 فادي عويدات 31-01-2012 | 12:14 PM

    استا\د ماهر

    اسعد الله صباحك
    الخاسر دائما" في مبارة الفيصلي و الوحدات
    هو الاردن

  • 16 مواطن مراقب 31-01-2012 | 12:17 PM

    أكثر الله من أمثالك أيها الكاتب المثقف. البلد بحاجة إلى مَن هم أمثالك الذين يدعون الى الفضيلة والمحبة بين أفراد المجتمع لا الى الداعين الى تقسيم الناس وأنهم هم الموالين والوطنيين وهم محافظين على هوية البلد. انت يا ماهر ومن هم يحملون ما تفكر وتكتب به هم مَن يحافظ على البلد. أما أولئك الذين يغذون تأليب الناس على بعضهم ويسممون الأفكار فلن يساهموا في بناء الوطن بل الى اضعافه واضعاف ولاء الآخرين. من باب الحرص على البلد لا تجعلوا الناس في محل شك في ولائهم للوطن.

  • 17 صالح الرقاد/مدير عام الحلول التقنية للامن والحماية 31-01-2012 | 12:36 PM

    آن الأوان أن نتصرف جميعا باعتبارنا اردنيين سراً وعلنا وان تعيد السياسات رسم الداخل الاردني بشكل موّحد تحت هوية جامعة لا تعريفات فرعية فيها ولا ثنائيات انشطارية تهدد استقرار البلد ووحدته الاجتماعية عبر كل هذه التعريفات.

  • 18 هباهبة 31-01-2012 | 12:47 PM

    كلامك 100% بالمئة وهذة الثنائيات موجودة في جميع انحاء العالم وحتى داخل الاسرة الواحدة ولكن يااستاذ ابوطير وارجو نشر هذا التعليق اولا ؟ المشكلة ليست في الئنائيات كما تتدعي المشكلة باختصار هي ازدواجية بالانتماء ؟ اتمنى عليك حضور مبارة الفيصلي والوحدات وانتا لوحدك ستعلم ما تعلمة في داخلك فارجوك كفى كفى بهذا الوطن . وبعدين الفيصلي استحق التاهل ولعب ...وشكرا استاذ وشكرا لعمون صاحبة الاراء الجرئية والى الامام اردني

  • 19 هباهبة 31-01-2012 | 12:52 PM

    حتى الكرفتة لونها ازرقك الظاهر انك من ثنائيات الفيصلي ههههههههههه

  • 20 سياسي / ارجو النشر 31-01-2012 | 01:06 PM

    عفوا ، اذا كنا نتحدث عن اردن وعن مواطنة للجميع وعن هوية واحدة جامعة، فالاصل ان يمتنع اي شخص عن اي تصرف " غير اردني " ، فالشماغ الابيض غير مقبول في بلد تقولون ان الكل فيه اردنيون ، ونادي الوحدات "بمفمهومه الذي نعرفه" على رأي مشعل يجب ان لا يكون . يا سيدي اذا كنا نريد وطن واحد يجب الامتناع عن اي سلوك او تصرف او مظهر يشير الى وجود اي هوية غير الاردنية ، ثم يا سيدي وانت كاتب كبير حين تمتلئ الصحف بدعاوى حقوق اصحاب الاصل الفلاني فانه من الطبيعي ان تزداد الثنائيات كردات فعل ! قلنا لكم بلاش الحديث عن حقوق فئة معينة تريدونها اردنية وهي تتصرف كفلسطينية فيكون الطرف الاخر محتارا.....

  • 21 الدكتورة مها 31-01-2012 | 01:41 PM

    ارجو ان لا تكون نسيت ثنائية الحارة الفوقا والحارة التحتا

  • 22 مغترب 31-01-2012 | 02:06 PM

    أنا متابع لمقالات الأستاذ ماهر أبو طير في جريدة الدستور منذ فترة مقالاته رائعة ومعبرة عن الشارع الأردني وعن الهوية الأردنية الواحدة الموحدة (بكسر الحاء),
    وفقك الله أخي و سلمت يمينك ..

  • 23 اردني واصلي فلسطين ومش مستحي 31-01-2012 | 02:37 PM

    ..... الوحدات دايما مضلوم بأي حق جمهور الفيصلي .....

  • 24 زميل من المدينه الاعلاميه 31-01-2012 | 02:58 PM

    تعليق اسماعيل الشوابكه عميق ومختصر ورائع لكن ابوليث احكيلي انا زميلك ماذا تقصد بعد رجوع ماهر من امريكا هنا الروعه؟

  • 25 اردني حر 31-01-2012 | 03:11 PM

    كلامك جميل و رائع بس يا ريت يكون من يسمعه و يعيه و ياريت تكون في معالجه حقيقيه من صناع القرار الي همو كان لهم دور كبير في تفاقم هذه الثنائيات و تغذيتها في المجتمع

  • 26 حيران 31-01-2012 | 04:28 PM

    المقال راقي وواعي وعميق ومليء بالمعاني ولكن التعليقات لم ترق للمستوى المطلوب. أشكرك جدا على هذا المقال الحريص جدا والذي يظهر مدى حبك للوطن الحب الحقيقي وليس المبني على مدى الإستفادة منه.

  • 27 عماد مقابله 31-01-2012 | 04:51 PM

    الوحدات معروف بما يعني من رمز لفئه معينه خارج حدود الانتماء للاردن فهل هذا مقبول....

  • 28 اردني 31-01-2012 | 05:41 PM

    هذا اسمه الاردن ، والثقافة اردنية ، والهوية اردنية، ومن يتبع غير ذلك هو الذي يحدث شرخا ويبني ثنائية واهمة

  • 29 اردني اصيل 01-02-2012 | 02:25 AM

    كلام جميل والله يحمي الاردن من الحقيدين الاشرار وينصور المسلمين


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :