facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





حضرات السادة و الرؤوساء المستوزرين كفى ..


د.عبدالفتاح طوقان
22-10-2007 03:00 AM

على رأس مواطن الخلل في تشكيلات بعض من الحكومات الاردنية انه قد ظهر إن ليس لأهل الخبرة و الانتماء سلطة كما لأهل النفاق و التقرب من اي رئيس حكومة محتمل .ان مفهوم اختيار رئيس الوزراء و من ثم اختياره فيما بعد لوزراء حكومته أصبح يندرج في محتوى اقتسام الثروة و المنفعه ، ووفقا لهذا المبدأ فأن اي "كيان " حكومي يتكون من مجموعة من المنتفعين اصحاب السلطوية الذاتية و تخلوا من اي امتياز وطني ، و تنحصر في تقاسيم الشمال و الجنوب و الاردني و الفلسطيني و الشركسي و المسيحي و المرأة و غيرها من تقسيمات تحكمها الهوية الذاتية لرئيس الحكومة الذي يوظفها لخدمة اغراضة الشخصية و حكومته و أعراف بالية هو سدرة المنتهى .

لذا الوضع يحتاج تصحيح هيكلي فالاردن شعب يزخر قاموسها بكم هائل من الكفاءات و لا داع بتاتا لوزراء و روؤساء الحاجة التى يتم استدعائهم كلما دعت حاجة لتمثيل شمال او جنوب او شرق او غرب للحصول على ثقة برلمان او إمعانا في تهميش اخرين

لم نعد في مصاف الدول الناشئة او الدول حديثة التجربة بل ان الاردن واضح البصمات في ميادين سياسية و اقتصادية و اجتماعية ، و له انجازات في الصحة و التعليم و الاقتصاد و كافة شؤون الحياة التى تحتاجها الدول الحديثة بفضل توجيهات قيادته الهاشمية عبر العصور .

و لكن مع ذلك يعيش بعض رؤوساء الحكومات و وزرائهم في عقدة تحريم الأكفاء و اعتبار السلطة الحكومية مغانم للأقرباء و المحاسيب و اعتبار مجرد التفكير في التغيير للافضل عورة سياسية يجب ردمها.

ان أحداث التغيير الذي يسعى اليه الملك عبد الله و يؤيده كل اطياف الشعب لا ياتي من خلال تدوير رؤساء الحكومات و اعادة استخدامهم سياسيا ، لان احداث التغيير هو نتيجة عقلية متطورة و فكر خلاق و رجال عاشوا التجارب العالمية و كيفية الاستثمار الدولي و دهاليز السياسة و بالتالي لا يمكن لأنظمة قديمة و دساتير مقيدة بحكومات " حكومية التنفيذ" و عشش في بعض منها الخلل ان تقدم التحول على طبق من ذهب.

و هذا ما أوقع بعض الحكومات في أزمات مع يطرح من رسائل التكليف الملكية التى تأتي لنقل الاردن الى مصاف الدول الغربية المتقدمة فيتعثر رئيس الحكومة في اول سطر من الرسالة و تفشل مشروعات طالما انتظرها الشعب ، و يحول الى غرفة الانعاش السياسي حتى يرفع عنه جهاز التنفس لانعدام أمل شفائه ، و تلك هي الإقالة الرحيمة.

إدارة الحكومة فن ، و إدارة المجتمع فن ، و حذافير السياسة و الاقتصاد فن ، و كلهم غابوا عن العديد من وزراء المغانم .

هذا الغياب لا يعني الا شيئا واحد و هو ان الانتخابات النيابية القادمة بحاجة الى استحقاق من نوع جديد يتمثل في رئيس حكومة بوسعه ان يحول الفكر الملكي و الحلم الاردني الى واقع ، عوضا عن الغاء التنافس الشرعي في خدمة الوطن و الملك ،و بعيدا عن حياة اللبنات الهشة لوزرات متهالكة جعلت العبوس في وجه الاكفاء جهادا و حولت الحياة المعاصرة التى ينشدها جلالة الملك خالية من امتياز التضحية في سبيل رفعة العرش و الاردن الذي كلنا له خادمين .

رئيس حكومة تشبع بكل مناحي الحياة الاردنية و خلجاتها قديما و حديثا ، و القى العرش الهاشمي بظلاله على كل معالم فكره و انتمائه ، شانه و همه و حياته ان يحول خبراته بتوجيهات ملكية و بمشاركة فعاليات و خبرات اردنية حقيقية في بناء الوطن و اعلاء صرحه .
لم يعد محتملا ان يأتي روؤساء حكومات العمليات القيصرية او رؤوساء خارج الحمل الطبيعي للرحم الاردني .

الاردن بحاجة الى روؤساء يحدثون التغير الحقيقي لا البهرجة المفتعله ، روؤساء يفوقون غيرهم في الدول الساعية الى التقدم ادبا و علما ، وتتصدر اعمالهم واجهات المؤسسات الدولية و يحملون الاردن "الملكي "بنظامه و اخلاقه و اهدافه معهم الى الواجهه المشرفة التى يسعي اليها الملك عبد الله أمد الله في عمره و أبقاه .

الاردن مليء بهؤلاء العظماء .

aftoukan@hotmail.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :