facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





توصيف وظيفي


ماهر ابو طير
01-11-2007 02:00 AM

تتسرب المعلومات حول قرب الغاء المركز الاردني للاعلام ، والمجلس الاعلى للاعلام ، واذا كانت دائرة المطبوعات والنشر ايضا بلا مدير ، فان كل هذا يؤشر على ان السياسة الاعلامية غير واضحة وغير محددة ، ولا توجد استراتيجية للاعلام الرسمي.
لماذا يتم الغاء المركز الاردني للاعلام ، واذا كانت الحكومة اليوم تستمتع بألف واسطة لتعيين مدير للمركز الذي هو بلا مدير اعتبارا من اليوم ، فان الحكومة ترد ان لا شيء واضحا بشكل نهائي بشأن المركز ، وان كل شيء تحت الدراسة ، من اجل توزيع مائة موظف ، هم موظفو المركز ، ما يزيد عن نصفهم من حملة الثانوية العامة ، وقد تم تشكيل لجنة في رئاسة الوزراء لاجل هذه الغاية.
لا يجوز ان يتم الغاء المركز ، ونسف الجهد المبذول خلال السنوات الماضية ، واذا كانت حجة البعض عدم وجود توصيف وظيفي للمركز ، فالاصل ان تتم مراجعة هذا التوصيف ، ووضع اهداف محددة ، وخطة عمل واضحة ، وتفعيل المركز ، بالطريقة التي تريدها الحكومة ، اما الغاء المركز فهو خطأ كارثي ، فمن سينفذ كل المهمات التي يقوم بها المركز ، خصوصا ، ان هناك مهمات فنية عديدة ، بحاجة الى جهة للتعامل معها ، واذا كان المركز وامكاناته وموظفوه بات امرا واقعا ، فمن المحرج ان يتم الغاؤه ، فتارة تلغى وزارة الاعلام ، ويتم تأسيس المركز ، ثم يتم الغاء المركز ، ولا نعرف من الذي سيرثه ، والى اين ستذهب بنا هذه المتواليات ، من عدم الوضوح ، ثم كيف يتم الغاء المركز والحكومة امامها مهمة الانتخابات ، ومن سينفذ مئات المهمات الفنية المتعلقة بالاعلام والانتخابات ، وهل التوقيت يسمح اصلا بألغاء المركز؟؟
اما المجلس الاعلى للاعلام ، فنقد واقعه محرج ، فمن هو قائم عليه اليوم ، هم من درسونا الصحافة والاعلام في الجامعة ، فلا يصح ان يقال علمته الرماية فلما اشتد ساعده رماني ، غير انني اسأل.. هل المشكلة هي في وجود المجلس الاعلى للاعلام ، ام في منافسة المؤسسات الاخرى له ، هل المشكلة في وجود المركز ، ام في حالة "المباطحة" بين المؤسسات الاعلامية ، التي لا تعرف توصيفها الوظيفي ، فيحدث التداخل ، ويحدث الحرج بين كثير منها ، ولربما بدلا من الغاء المجلس الاعلى للاعلام ، فان الواجب وضع توصيف وظيفي ، له ، يجعله يرتاح ويريح ايضا ، بدلا من استهدافه كل ثلاثة اشهر.
ثم تأتي دائرة المطبوعات والنشر ، التي ما زالت بلا مدير ايضا ، وتحظى بألف واسطة يحركها اعلاميون من اجل الوصول الى موقع المدير ، ونسأل بصراحة.. ما الذي نريده من الدائرة اذا كانت المطبوعات والكتب لم تعد تتم مراقبتها ، واذا كان تسجيل المطبوعات ، ليس ذا اهمية ، ما دمت انا وغيري نطلق مواقع انترنت مؤثرة ومشاهدة ، ويدخل عليها زوار بعدد قراء الصحف اليومية والاسبوعية.
لو كنت محل المسؤولين في الاعلام ، والحمد لله انني لست كذلك ، لما تحدثت عن اغلاق المؤسسات واقامتها على ذات طريقة محلات القهوة الامريكية في أي سوق حرة في مطار ، ولراجعت التوصيف الوظيفي لمؤسسات الاعلام ، ولقررت ما الذي اريده وما الذي لا اريده ، وكل ما يجري دليل على اننا لا نعرف ما نريد ، واننا نستنبط سياسة لكل مرحلة ، دون حساب لكلف الثقة وتأثرها بهذا الذي يجري.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :