facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




اول شرارة للانتفاضة الثالثة آتية من القدس

01-03-2013 03:07 PM

عمون -

الانتفاضة ستخرج من القدس

يديعوت أحرونوت - يونتان يفين:28/2

(المضمون: القدس مدينة تطغى فيها العنصرية الموجهة على العرب ولهذا ستكون اول شرارة للانتفاضة الثالثة آتية منها).

قبل عشر سنوات تقريبا جئت الى المستشفى الفقير "بيكور حوليم" في مركز القدس كي استوضح كيف يواجه الفريق الطبي الانتفاضة التي وقعت على رأسه حقا. لأنه لا تكاد تفصله عن مطعم سبارو 100 متر وعن العمل التفجيري الميدان وعن لهب سوق محنيه يهودا. وقد جيء بجرحى كثيرين الى اقسامه البائسة حيث عولجوا في صعوبة كبيرة على أيدي يهود وعرب وحريديين وعلمانيين. وحينما خرجت لأتنفس قليلا من الهواء الضروري في المفترق القذر في شارع الأنبياء وشتراوس رأيت مشهدا جميلا فقد أرادت امرأة في نحو الاربعين من عمرها قطع الشارع، ووقف سائق السيارة الذي جاء من الانعطافة في آخر لحظة. وتحول خوفها المفهوم سريعا الى غضب حقيقي حينما رأت من الذي تعامله حينما انحنت على نافذته وصرخت: "ليتك تموت أيها العربي القذر!". وأضافت الى هذا الرجاء تفضلا لا تستطيعه إلا سيدة حقيقية وهو بصقة كبيرة على السيارة مباشرة على وجه الراكبة الى جانب السائق.
وتابع السابلة الذين وقفوا ليشاهدوا المشهد سيرهم في عدم اكتراث بل انهم كانوا يبتسون ووقفت ذاهلا أحمد الله لأنني انتقلت قبل سنتين فقط من "عاصمتنا الأبدية" هذه التي يسكنها في الأساس ناس يفرحهم ان يروا اسرائيل الصهيونية تنهار في الغد صباحا. وانتقلت الى تل ابيب وهي المدينة التي يظنونها خطأ "سليمة العقل".
بقيت القدس هي القدس، على نحو يفرح كل محبيها الفرحين المبتهجين. وهي مدينة تهاجم نساؤها امرأة غريبة في محطة قطار لأنها من الشعب غير الصحيح؛ وهي مدينة يضرب فيها فتى عربي حتى يوشك ان يموت تقريبا في ميدانها الرئيس ولا يفتح أحد فمه معترضا؛ وهي مدينة يطلب فريق من مشجعي فريق كرة القدم فيها ان يبقى "طاهرا" أي ألا يلعب فيه "عرب" حتى لو كانوا مسلمين من اوروبا.
صحيح انه كان في القدس وما زال يوجد فيها محاولات تفجير من العرب ومن المؤكد ان ليس كل اليهود سيئين. وصحيح ايضا انه وقع في يافا هذا الاسبوع هجوم على عربي لسبب قومي، وان العنف العنصري ليس موجودا في القدس وحدها. لكن القدس لسبب ما تعاود الظهور في العناوين الصحفية في سياقات أصبحت تُذكر بصورة حقيقية محسوسة بفترات كان يهاجم فيها الأبرياء على مواد في بطاقات الهوية.
يمكن اذا ان نستمر في البحث عن نذر الانتفاضة الثالثة في المناطق، وان نقف وأيدينا على ضابط الساعة ومع المنظار يلاصق العينين كي نُعلم في فخر فقط اللحظة التي "بدأوا فيها". ويمكن ان نحول الى السلطة الفلسطينية اموال ضرائب تهديء الآلام لا توجد أية صلة بينها وبين حل حقيقي لأن دفع المال يؤكد فقط وقفه حتى الآن والسلب في وضح النهار لكل شيء، والذي له بيقين مشاركة في هياج النفوس في الضفة.
ويمكن ان نوجه المنظار الينا ايضا، الى القدس عاصمتنا الأبدية، وان نفتح في الوقت نفسه العدسات والأعين لنعرف تدهورنا الاخلاقي، والفساد الجنائي الذي يحتفل دون ان يخشى القانون، والعنصرية الظاهرة برعاية حكومية والتي نشارك ونسكت عنها أكثرنا، ونتحمل جزءا صغيرا على الأقل من تهمة الحافلة القادمة التي ستتفجر. وقد أصبحوا متأهبين في "بيكور حوليم".


................

كتبت عنيد

معاريف - أودي هيرش : 28/2

(المضمون: لم نجر حسابا للنفس على احداث العقد الاخير، ولهذا فان الانتفاضة الفلسطينية لا بد ستأتي – حتى لو كنا نحرص على التنكر لهذا بكل قوتنا).

شرارات الانتفاضة الثالثة وصلت الى اسرائيل مبكرا. فالانتفاضة الثانية لم تنتهي بعد. وحسب الميدان، فان حضورها في الواقع اليومي صفري: تعابيرها الثقافية طفيفة لدرجة أنها غير موجودة؛ فيلمان وثائقيان مثلّا اسرائيل في جائزة الاوسكار وإن كانا نتاجا مباشرا لتلك الفترة الرهيبة، ولكن معظم الاسرائيليين فرحوا بفشلهما، بما في ذلك من تعابير محرجة لشخصيات عامة وفي الشبكات الاجتماعية. فبعد سنوات عديدة من حالة كان فيها كل صعود الى الباص او الدخول الى المقهى مثابة مراهنة على الحياة، فان اسرائيل هي ظاهرا دولة غربية، وجهتها نحو الخارج، ومعظم مواطنيها ملوا المسائل السياسية. غلاء المعيشة يعنيهم اكثر.
ومع ذلك فان حدثا باعثا على الصدمة كهذا لا يمكنه أن يمحى بهذه السرعة. فكبت السنين اياها، والتي ترك فيها الشارع الاسرائيلي لمصيره في قصور امني لا يقل عن ذاك الذي كان في حرب يوم الغفران، ولد تنكرا مرضيا للمشكلة الفلسطينية. ففك الارتباط عن قطاع غزة كان نتيجة واضحة لشطب الفلسطينيين من الوعي الاسرائيلي: أخذ الارجل والفرار من منطقة نازفة ومنكوبة، دون إدارة حوار ودون خلق أساس لاستقرار مستقبلي. لقد ولد فشل الخطة الشلل الحالي. فليس لاحد قدرة ورغبة في اتخاذ خطوة حقيقية لحل المشكلة، بشكل سياسي أو عسكري.
والحملة الانتخابية الاخيرة، التي جرت بعد سنوات قليلة من فك الارتباط، تجاهلتها تماما تقريبا هي وآثارها. 12 مقعدا فقط من اصوات الناخبين اليهود اعطيت لميرتس وللحركة، لا تزال تصر على الانشغال في الموضوع الفلسطيني، ودخول احدى الكتلتين الى الحكومة يعتبر خطوة مثيرة للهزء وعديمة الامل. فلا يمكن اجراء مفاوضات مع اناس غير موجودين.
دارج التفكير بان نجاح يئير لبيد في الانتخابات هو نتيجة الاحتجاج الاجتماعي، ولكن هذه المقاعد الـ 19 ولدت أيضا في أعقاب الانتفاضة: اسرائيل تريد الان وجوها جميلة يعطوها أملا كاذبا، وممثلين للجمهور يلقون خطابات مثيرة للانفعال عن التلمود، دون أي "ابو فلان" اياهم، كما يسمي الفلسطينيين الشريك السياسي لزعيم يوجد مستقبل، نفتالي بينيت. والمراقبون من الخارج يجدون صعوبة في فهم نهج اسرائيل تجاه المسألة الفلسطينية. "التصويت للعدم هو اختيار غريب لدولة محوطة بجلبة مستمرة"، كتب رودجر كوهين في "نيويورك تايمز" بعد الانتخابات، قاصدا لبيد بفظاظة. في عيون اسرائيلية، يكاد لا يكون هناك مخرج آخر: هذا اختيار نفسي. ليس للاسرائيليين قدرة نفسية على معالجة وتحليل ما حصل هنا في السنوات المضرجة بالدماء والتي بدأت في تشرين الاول 2000، وبالتالي فانهم يفضلون الهرب الى شخص يعتمد عالمه الثقافي على المغنين والشعراء الامريكيين.
هذه العملية خطيرة. الفلسطينيون، لسوء حظنا، لم يذهبوا الى اي مكان. وهكذا أيضا المصريون، السوريون، الاردنيون وباقي الشعوب المتنازعة والمتورطة التي تحيط بنا. ينبغي الامل في ألا تبدأ الانتفاضة الان. ولعلها تتأجل لشهر، لسنة او لسنتين. ولكن في غياب الحل لا بد ستأتي. اسرائيل غارقة في الكبت، لم تستخلص حقا استنتاجات من الانتفاضة الثانية، باستثناء محرري مواقع الانترنت والبرامج الجديدة في التلفزيون، ممن استوعبوا بان الانباء عن ابو مازن وابو علاء تهرب المتصفحين والمشاهدين. في فيلم "حماة الحمى" الذي يعنى بحساب للنفس كهذا، محدود وبنزعة أمنية، لم يكلف نفسه رئيس الوزراء ومعظم وزرائه عناء مشاهدته. وحسب نموذج مراحل الحداد الخمسة لكوبلر – روس، فان اسرائيل توجد الان في مكان ما بين المرحلتين الاوليين – الكبت والغضب. وقبيل النهاية سيأتي الاكتئناب. ينبغي الامل الا يصطدم بظهور الانتفاضة الثالثة.





  • 1 ابو سند 02-03-2013 | 09:32 PM

    الانتفاضة ستخرج من القدس...ان شاء الله لتحريرها وتحرير رام الله من مستوطني سلطة اوسلو .


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :