facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




تجمع : محاولات توريط الأردن لتفكيك الدولة


24-04-2013 06:16 PM

عمون - اعلن في عمان عن عقد لقاء وطني عام بعد شهر تحت شعار حماية الاردن ومساندة سورية.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته اللجنة التحضيرية للقاء الوطني لحماية الاردن ومساندة سورية في المنتدى العربي وتحدث فيه العميد المتقاعد الدكتور علي الحباشنة واداره الناطق الاعلامي للجنة التحضيرية الزميل عامر التل .

وحضر المؤتمر اضافة الى ممثلي وسائل الاعلام شخصيات وطنية وممثلين عن احزاب وفعاليات شعبية ونيابية وسياسية وثقافية ونقابية وعشائرية ومتقاعدين عسكريين .

واعلنت عدد من الفعاليات انضمامها الى اللجنة التحضيرية التي ما زالت بطور التشكيل .

والقى العميد المتقاعد الدكتور علي الحباشنة ، أكد على أن هنالك محاولات توريط الأردن في العدوان على سوريا إنما تأتي في سياق تفكيك الدولة الأردنية، وبصورة أساسية من خلال تدمير قدرات الجيش العربي الأردني بوضعه في مواجهة الجيش العربي السوري، تمهيداً لإعادة تركيب الدولة الأردنية على مقاس مؤامرة الكونفدرالية والوطن البديل، وخدمة للأهداف الاستعمارية في المنطقة والهيمنة على الوطن العربي.

ودعا شعبنا الأردني، وجيشنا الأردني، إلى التصدي لمؤامرة توريط الأردن في العدوان على سوريا، ولمخططات الكونفدرالية التآمرية. وإلى كنس القوات الأجنبية المعتدية من بلادنا. فلم يعد السكوت ممكناً على من يبيعون الأردن وفلسطين، وكل ما تصل إليه أيديهم، وقبض الثمن على حساب خبز الشعب ومصير الوطن.


وتاليا نص البيان فيما يلي نصه :


لن يكون الأردن معبراً للاعتداء على سوريا
وتنفيذ مؤامرة الكونفدرالية على الأردن وفلسطين

أيها الشعب الأردني العظيم،

يواجه وطننا الأردني أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية، غدت ماثلة للعيان أمام أعيننا، وجاءت كنتيجة مباشرة لفشل الحكم الذريع في إدارة الدولة، سواء على الصعيد الداخلي، أو الخارجي، الأمر الذي أوصل المواطن الأردني إلى حد اليأس والإحباط، وأدى إلى ازدياد معدلات الفقر والبطالة، وتردي الخدمات الأساسية، من تعليم وصحة ورفاه اجتماعي، بصورة لم تشهدها البلاد من قبل. كما أدى تفشي الفساد، في جميع مفاصل حياة شعبنا، إلى تفكيك مؤسسات الدولة الرئيسية وبيع أصولها ومواردها، وإلى إيصال مديونية البلاد إلى ما يربو على 21 مليون دينار، ما أدى إلى مصادرة القرار السيادي للدولة، وأفقد الشعب الثقة بأركانها.

وفي غضون ذلك، تسعى الولايات المتحدة الأميركية و"إسرائيل"، ومن ورائهما القوى الظلامية في بعض الدول الخليجية، إلى توريط الأردن في مخططات ضد مصلحة شعبنا ووطننا، وضد إرادة جماهيرنا، التي يحاول النظام عبثاً تركيعها بالتجويع والأكاذيب، علَّ ذلك يجعلها تقبل بما يدور من مؤامرات على مصير الأردن ومصير فلسطين ومصير سوريا.

وقد بيَّنت تصريحات وزير الدفاع الأميركي الأخيرة أن واشنطون عازمة على زج الجيش العربي الأردني في العدوان المستمر منذ سنتين على الأراضي السورية، حيث أعلن عن قرب وصول 200 من العسكريين الأميركيين، للانضمام إلى القوات الأميركية الموجودة في الأردن، وكمقدمة لقوات أخرى تأتي لاحقاً، إضافة إلى نصب بطاريات "باتريوت" على الحدود مع الشقيقة سوريا والذي يعتبر اعتداء على السيادة الوطنية الاردنية وبالتالي فانه لا يحق لاي كان اتخاذ قرار لاستباحة الارض والسماء الاردنية من قبل قوات اجنبية وهذا يحتاج العودة الى المؤسسات الدستورية صاحبة الاختصاص .

كما بيّنت زيارة أوباما للأردن، التي أعقبت تعبيره عن حرصه الشديد على المصالح الصهيونية، بزيارة القدس المحتلة، وتبنيه "يهودية الدولة العبرية"، أن كل ما يهم دوائر القرار الأميركية التي يمثلها أوباما هو ضمان سيطرة "إسرائيل" على المنطقة، ودعمها في مؤامراتها الاستيطانية ومحاولاتها تفريغ الأراضي الفلسطينية المحتلة من أهلها. ويأتي ذلك وسط أحاديث عن مفاوضات بين رأس السلطة الفلسطينية وعرّابي "وادي عربة"، لتمهيد الطريق أمام كونفدرالية تآمرية، و"اتحاد جمركي" بمركز "إسرائيلي" وطرفين "فلسطيني" وأردني تابعين لخدمة مخططات إعادة تقسيم المنطقة لخدمة المصالح الغربية-الصهيونية. وهو ما يرفضه الشعب الفلسطيني المناضل من أجل تحرير وطنه، والشعب الأردني الذي يرى في ذلك خدمة مدفوعة الأجر للمشروع الصهيوني من جانب أطراف في النظامين الأردني والفلسطيني، على حساب الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني ووطنه، وعلى حساب الأردن ومستقبل أبنائه، بعد أن حوله السماسرة إلى شركة قابضة تابعة لإرادة أسيادهم وقرارات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.

وكشفت الزيارة، وما تلاها من تقارير وتصريحات صحفية مختلفة، أن ثمة ضغوطاً لتوريط الأردن في التآمر المباشر على وحدة الأراضي السورية، من خلال تدريب مرتزقة سوريين، وغير سوريين، بإشراف منظومة استخبارات أميركية وعربية، وتسريبهم إلى جنوب سوريا؛ والترويج لإقامة منطقة عازلة في جنوب سوريا، بذريعة عدم قدرة الأردن على تحمل الضغط السكاني للاجئين السوريين، والحديث عن ضرورة توفير البيئة المناسبة لمواجهة الأزمة الإنسانية للاجئين السوريين، وإعلان محافظات الشمال مناطق منكوبة لتمرير المؤامرة.

غير أن الصمود والانجازات التي التي حققها الجيش العربي السوري في الأسابيع الأخيرة ضد عصابات الأطلسي وظلاميي الرجعية العربية، قد بينت أن كل ما يحاك من مؤامرات هو مجرد أضغاث أحلام. ولا بد لمن يروجون للمناطق العازلة في جنوب سوريا، بعد أن فشلت مؤامرات العثمانيين الجدد في هذا الصدد شمالاً، ومحاولات من باعوا أنفسهم لوهابيي الخليج في شمال لبنان، من أن يدركوا أن مثل هذه التخرصات لن تمر على الأردنيين.

إن محاولات توريط الأردن في العدوان على سوريا إنما تأتي في سياق تفكيك الدولة الأردنية، وبصورة أساسية من خلال تدمير قدرات الجيش العربي الأردني بوضعه في مواجهة الجيش العربي السوري، تمهيداً لإعادة تركيب الدولة الأردنية على مقاس مؤامرة الكونفدرالية والوطن البديل، وخدمة للأهداف الاستعمارية في المنطقة والهيمنة على الوطن العربي.

إننا ندعو شعبنا الأردني، وجيشنا الأردني، إلى التصدي لمؤامرة توريط الأردن في العدوان على سوريا، ولمخططات الكونفدرالية التآمرية. وإلى كنس القوات الأجنبية المعتدية من بلادنا. فلم يعد السكوت ممكناً على من يبيعون الأردن وفلسطين، وكل ما تصل إليه أيديهم، وقبض الثمن على حساب خبز الشعب ومصير الوطن.

عاش كفاح الشعب الأردني والشعب الفلسطيني الشقيق لإفشال مؤامرة الكونفدرالية!
المجد لأبناء الأردن، جيشاً وشعباً، في كفاحهم لإفشال المؤامرة على سوريا!
وفي نهاية المؤتمر الصحفي اجاب الدكتور الحباشنة على اسئلة الصحفيين والحضور .





  • 1 jordanian _pure 2013 24-04-2013 | 06:32 PM

    هذا الاجتماع المقرر عقده لا يفيد الشعب السوري ولا الشعب الاردني ولا يستطيع وقف مجازر الاسد واستقواءه على شعبه . لذلك بشار ساقط سواء عن طريق الحدود الاردنيه او غيرها وما ينعش اقتصاد الدول سوى الحروب والمستفيد الاول والاخير هو الاردن بقيادته الحكيمه وليخسا الخاسؤون .

  • 2 لن نتهاون/ابن الاردن 24-04-2013 | 06:51 PM

    عاش ابو الحسين .... عاشت الاردن عربيه هاشمية

  • 3 ابورعد 24-04-2013 | 07:12 PM

    نعم لابد من التلويح بهذا الاتجاه لانها مخططات اصبحت واضحه ومكشوفه ,
    ونحيي هذه اللجنه على مبادرتها فهي الظهر القوي للقياده على مساعدتها في رفض هذه المخططات .

  • 4 حل الدولتين قبل ان تسيل الدماء 24-04-2013 | 09:06 PM

    حل الدولتين هو الحل الوحيد..

  • 5 فلسطيني ........... 24-04-2013 | 09:09 PM

    نعتذر...

  • 6 الاسود الرابضة 24-04-2013 | 09:25 PM

    قسما لن نالو جهدا وعزيمة لحماية الاردن وفلسطين وسورية والعراق من مخططات ابناء الخنازير والقردة واتباعهم على الامة ان تستنهض ونحن جاهزون ورهن الاشارة.

  • 7 عباس 24-04-2013 | 09:34 PM

    اشربو بن العميد

  • 8 العروبي 24-04-2013 | 09:44 PM

    لقد قلت منذ البدايه للربيع العربي ان الاردن هو المستهدف من هذا الربيع الذي اجتاح 22 دوله عربيه و ان الوطن البديل اصبح على الابواب و ضحك على كلامي الكثيرون لاكن الان تبين ان كلامي صحيح الاردن هي الدوله العربيه الاسلاميه المستهدفه رقم واحد في حسابات الصهيونيه العالميه و اقامه وطن بديل و الاعلان عن اسرائيل الكبرى على حساب الاردن و سوريا هي العقبه بوجه المشروع الصهيوني بعد ازاله العراق و تحييد مصر و نقول لا لتدمير الدوله السوريه

  • 9 هاشمي الولأ والإنتماء 24-04-2013 | 09:47 PM

    لابديل عن الوطن ..

  • 10 لا بديل 24-04-2013 | 09:54 PM

    لا يقبل الشعب الفسطيني اي بديل لارضة

    وهم موجودون في جميع انحاء العالم ورغم لك يرفضون المبادلة

    وهذة اراضي مقدسة لا يمكن مبادلتها
    وكفاكم تلويح بالمجهول

  • 11 الاردن اولا 24-04-2013 | 09:56 PM

    الاردن هي الاردن و فلسطين هي فلسطين و لا و الف لا للوطن البديل على حساب المملكه الاردنيه الهاشميه ارض العرب و ملتقى المسلمين لا حل سوى اقامه الدوله الفلسطينيه على كامل التراب الفلسطيني و ان تكون الاردن السند و الشقيق للدوله الفلسطينيه .و لا و الف لا لوجود قوات امريكيه و غربيه على ثرى الاردن لتدمير الجمهوريه العربيه السوريه و تفتيت سوريا كما فتت من قبل العراق و مصر

  • 12 عصمت 24-04-2013 | 10:26 PM

    الىرقم 7 العروبى لااعرف من اين اتيت بهذا التحليل سيدنا قال مليون مرة بان الاردن لم ولن يكون الوطن البديل ابدا ولن يقبل الفلسطنين بذلك ابدا اما نحن الاردنيون يصبنا مغص حين نسمع هذا الكلام فلسطين للفلسطنين والاردن لنا الاردنين ولكل من عندة انتماء لاهذا الوطن وغير هيك مافيش لذلك لاتحلل على كيفك

  • 13 الى رقم 9 عصمت 24-04-2013 | 11:22 PM

    انا العروبي 1 مو انا اللي لا احلل على كيفي انا اقول ما اشا وقت ما اشا 2 انا شارب السياسه شرب و اعرفها ظهر عن قلب و اعرف دهاليزها و اتمنا ان لا تخوض بما لا تعرف معناه 3 الاردن وطن العزه و الكبريا وطن الهاشميين الكرام و لذالك يتعرض لحرب ضده من الغرب و حتى من الكثير من العرب لتحويله الى وطن بديل بس يا سيد مالا تعرفه اننا سندافع عنه بكل ما اؤتينا من قوه و لو خسرنا كل شي لان فوز الاردن الهاشميه هو فوز لكل العرب و المسلمين و اتمنى ان تدافع عن الاردن بالفعل و ليس بالقول و عليه فلا تتحدث بما لا تعرف

  • 14 الى رقم 1 25-04-2013 | 04:16 AM

    انت اخونجي وكلام الاخونجية .... / وستبقى سوريا عصية على عملاء امريكا واسرائيل ورعاة .....

  • 15 وليد راغب الخالدي 28-05-2013 | 12:45 PM

    مشكلة سوريا كما القضية الفلسطينية دولية غير واضحة وغامضة ومحفوفة بالخطر، ومن الافضل، عدم التورط اردنيا كما فعلت دول عربية عديدة بالملفان، باتباع الاردن سياسة النأي عن النفس بالاولى، وبأن تلعب بالثانية دور العراب، بأن تحتفظ بمسافة آمان كافية وتجانب الحذر، كي تسير القيادة الفلسطينية بالمسار الصعب بالحالة الثانية لتحدث الفرق، ثم يأتي دور الوزير ناصر جودة للاكمال فيما بعد وعلى البارد المستريح.


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :