facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





اخوان الأردن بعد حل الجماعة


ماهر ابو طير
24-09-2013 04:13 AM

اقدم القضاء المصري على حل جماعة الإخوان المسلمين في مصر، وقرار الحل لا قيمة له شعبياً، لان الجماعة في مصر كانت محظورة طوال عمرها، ولم تؤسس قاعدتها إلا في ظلال الحظر والملاحقات الأمنية.

لايعرف كثيرون ان حل الجماعة، جرى للجمعية التي تم تسجيلها قبل شهور فقط باسم جماعة الاخوان المسلمين، وبعد سقوط مبارك،والحل عملياً عودة إلى الوراء، من حيث اعادة انتاج واقع الجماعة الشكلي فقط،باعتبارها محظورة ، وممنوعة.

جماعة الإخوان المسلمين في مصر،هي الأم لكل الجماعات في العالم العربي، والمهاجر،والارجح ألاّ يتأثر اخوان الاردن كثيراً بحل الجماعة، خصوصا ان الجماعة كانت محظورة اساساً،ولم يأت حل اخوان مصر بجديد؛ سوى منعهم فعلياً من العمل السياسي.

الخشية من الحل قد تنبع هنا من اعتبار عمان ان مبدأ الحل قابل للنسخ في عمان،مادامت الجماعة الام تم حلها في القاهرة.

اغلب الظن ان عمان لن تكرر السيناريو المصري، ولن تحل الجماعة،على الرغم من ان هذا الخيار كان مطروحاً في فترات مختلفة.

الجماعة في الاردن لا تعتمد على ترخيص الجماعة الام، وان كانت بطبيعة الحال سوف تتأثر بهذا الحل، من زاوية غياب المرجعية، فيما الجماعة في الاردن لديها هيكلها الخاص المستقل عن مصر،والبديل المرجعي متوفر عبر التنظيم الدولي،الى حد ما،خصوصا،في ظل هذه الفترة العصيبة بالنسبة للإسلاميين.

الجماعة في مصر راكمت جمهورها اساساً في ظل الملاحقات والمطاردات،والارجح ايضا ان يرتد الحل ايجابا لصالح اخوان مصر،من باب تعظيم المظلومية.

اخوان الاردن اشتدت انفاسهم قوة بعد حكم محمد مرسي لمصر،واكتساح الاخوان للمواقع التمثيلية،ومادمنا في مرحلة استهداف الاخوان في مصر،فإن المخرج امام اخوان الاردن اعادة التموضع،عبر صيغة اردنية معزولة عن تداعيات الاقليم.

استيعاب اخوان الاردن،والوصول الى منطقة مشتركة معهم في ظل هذا التوقيت، فرصة لاتتكرر،لاعتبارات الاقليم والداخل الاردني..

مازلنا ندعو الى عدم عزل الاسلاميين،والوصول الى مصالحة معهم بشكل او آخر،ومن اجل انتشالهم ايضاً،من التحوصل السلبي.

منذ البداية قيل لاخوان الاردن ان مزايا الخصوصية الاردنية اكثر منفعة لهم بكثير من التعلق بحصاد الاقليم ومزاياه،فهذا حصاد قد يأتيهم بالقمح مرات،وقد يأتيهم بالنيران الجائحات التي تحرق سنابلهم الخضراء واليابسة،في مرات.

الخصوصية تعني منع مد الاضرار التي لحقت بإخوان مصر، الى إخوان الاردن،وهذا امر حيوي للإخوان قبل الدولة،حتى تبقى الجماعة هنا بمعزل عن فواتير الاقليم،وهذا ماكانت كثرة تنصح به الاسلاميين،فالخصوصية الأردنية ومزاياها بشأن وجودهم مفيدة لهم قبل غيرهم.

يبقى الفرق ساطعاً،بين دول ذبحت الاسلاميين وهتكت حرماتهم،ودول صانت حرماتهم وبيوتهم ودمائهم...أليس كذلك؟!.
(الدستور)




  • 1 هاذا هو الهدف 24-09-2013 | 08:00 AM

    إخوان الاردن دعاة ...... ولا خوف عليهم

  • 2 منار عادل 24-09-2013 | 10:40 AM

    لقد اصيب قادة الاخوان عندنا بالهلع بعد حل الجماعة الام في مصر حيث فقدو سندا قويا وورقة ضغط على الحكومات استملوها في العام الماضي
    انا لا اشمت فيهم ولكن ادعو العقلاء الى تغليب المصلحة الوطنيه على سواها وادعو الشرفاء والوطنيين منهم الى الانضمام الى مبادرة زمزم والانطلاق بعيدا عن الجبهة والحزب وبني ارشيد وحمزه وهمام لانهم غير قادرين على السير للامام بروح جديده

  • 3 شاكر 24-09-2013 | 11:12 AM

    وهل الأردن بحاجة الى جماعات فكلنا من شمالنا الى جنوبنا سواء كنا مسلمين او مسيحيين او اردنيون من اصول عربية او اصول غير عربية كلنا أخوان اردنيون هاشميون ونحلب في نفس الأناء.

  • 4 فادي - ينبع 24-09-2013 | 01:18 PM

    في أحلك الأوقات في الخمسينات لم يلجأ جلالة الملك حسين لحل الجماعة بل بالعكس, ضمّها الى نسيج النظام و كان ذلك مثال عملي غير عادي و غير مألوف ولكن عين الصواب.
    لذلك, لا أعتقد ابدا بإمكانية ورود هكذا احتمال الآن .. أستغرب منكم قولكم "الخشية من الحل قد تنبع هنا من اعتبار عمان ان مبدأ الحل قابل للنسخ في عمان،مادامت الجماعة الام تم حلها في القاهرة"

    شكرا لك

  • 5 الحقوقي ناصر المعايطه 24-09-2013 | 03:27 PM

    اخي الكريم النموذج المصري ليس بالضرورة كالنموذج الاردني الاخوان المسلمون في الاردن لهم ما لنا وعليهم ما علينا وهم المدللون 0000.

  • 6 نورما 24-09-2013 | 03:56 PM

    اخوان الاردن خلال ما يسمى الربيع العربي ركبوا رؤوسهم وبانت حقيقتهم في اللهاث خلف كرسي الحكم

  • 7 الوطن اكبر منهم 24-09-2013 | 04:25 PM

    كلهم نفس التفكير لا انتماء للوطن الانتماء للجماعات فقط

  • 8 .. 24-09-2013 | 09:01 PM

    هم صناعة بريطانية ..

  • 9 حسين البخيت 24-09-2013 | 10:29 PM

    "يبقى الفرق ساطعاً،بين دول ذبحت الاسلاميين وهتكت حرماتهم،ودول صانت حرماتهم وبيوتهم ودمائهم...أليس كذلك؟!"

    لازم المواطن يسجد شكر للنظام لأنة ما بيقتل في الناس مثل الانظمة المجرمة اللي حوالينا. الله اكبر على هيك كتاب...

  • 10 حر ينشط الحرية 24-09-2013 | 10:30 PM

    حرية العمل في النور وفوق الأرض هي التي أسهمت في إبقاء الغالبية العظمي من الإسلاميين في الأردن يمارسون النشاط السلمي، دون حاجة إلى السرية. ودون مبرر للعنف.
    يستحيل منع النشاط الإسلامي علناً أو سراً، العلن يتيح المراقبة ويمنع انقطاع قنوان الاتصال فتكون النتائج صحية تعكس التنوع والاختلاف والتعايش، السر لا تدري ماذا يحدث، وتتيح المجال لمبادرات وقرارات مستويات قيادية دنيا غير محسوبة النتائج غير مضمونة.

  • 11 ألمراقب 25-09-2013 | 02:21 AM

    نعتذر...

  • 12 صايل القيسـي - مادبـا 25-09-2013 | 03:30 AM

    شكرا استاذ ماهر.... نعم... يبقى الفرق ساطعاً،بين دول ذبحت الاسلاميين وهتكت حرماتهم،ودول صانت حرماتهم وبيوتهم ودمائهم..


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :