facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





إشاعات التعديل


ماهر ابو طير
16-02-2008 02:00 AM

لم تكد حكومة السيد نادر الذهبي ، تبدأ نشاطاتها ، حتى بدأت الاشاعات تلاحقها ، كحال كل الحكومات ، وعبر اليومين الفائتين سرت معلومات حول تعديل محدود على حكومة الذهبي يخرج بموجبه عدد من الوزراء.الاشاعة التي ارتدت لبوس المعلومة ، سرت على مدى يومي الاربعاء والخميس ، وزاد هؤلاء ان التعديل سيكون خلال شهر اذار المقبل او شهر نيسان.

المؤكد هنا وفقا لمصدر رفيع المستوى جدا في عمان ، ان كل هذه امنيات ، لبعض الذين يريدون خلق اسباب لادخال الحكومة في فرن التعديلات ، التي نعرف انها تسبب اضعافا لاي حكومة ، وخلخلتها مبكرا ، واذا كان البعض يخلط بين التحليل والتوقع ، من جهة ، والمعلومة من جهة اخرى ، فهذا شأن عائد لمن يريد هذه الهواية ، اذ ان المؤكد ان الحكومة مستمرة كما هي ، دون تعديلات ، ولن يخرج اي وزير ، من الحكومة ، خصوصا ، ان الرئيس يضبط اداء فريقه الحكومه بشكل جيد ، واذا اخطأ وزير هنا او هناك ، فالرئيس يعالج الخطأ بوسائل كثيرة ، ولن يكون التعديل واحدا منها ، بأي حال من الاحوال.

الذين يستهدفون اطلاق اشاعات مبكرة حول الحكومة انها ستجري تعديلا يريدون اثبات انها سرعان ما تعبت وحل بها اللهاث في المشوار الطويل ، ويريدون اثبات ان اختيارات الرئيس كانت متسرعة ، مما ادى الى اكتشاف هنات ، ويريدون ايضا ، ان يبثوا المخاوف بين الوزراء ، حول من سيبقى وحول من سيخرج ، واشاعات التعديل فن سياسي بحد ذاته تتقنه الصالونات السياسية في الاردن ، وتنفذها عبر اذرعها السياسية والاعلامية والنيابية.

لم تكن هذه الاشاعة الاولى بحق الحكومة الحالية ، اذ اشار اخرون الى انها ستبقى ثمانية اشهر ، وهي اشاعة مكشوفة ، فالحكومة ستكون من اطول الحكومات عمرا في الاردن ، وستكسر الرقم القياسي في اعمار الحكومات ، وستصل حاجز الثلاث سنوات وقد تزيد ، وليس هذا من قبيل عرض الامنيات ، بقدر كونها معلومة ، خصوصا ، ان صاحب القرار يريد لها ان تستمر ، وما دامت هناك انجازات ، فان اي حكومة ستبقى ، وهو الامر الذي يفصل بشأن عمر الحكومات عمليا.

من مصلحة اي وزير ايضا ، ان لا يكون سببا ، في اطلاق اشاعات على الحكومة ، وان لا يتحول الى حمولة زائدة ، وان لا يرهق العصب العام للحكومة ، ويدفع دفعا قسريا باتجاه التعديل ، وعلى كل وزير ان يتذكر ان تأثيرات الاداء تتعلق به شخصيا ، وتترك ارتدادات على جسم الحكومة العام ، وامام مخاطر هذه الارتدادات ، يسعى الوزير الشاطر لضبط ادائه ، بما يجعله منجزا ، وغير ضاغط على العصب العام للحكومة ، فأهم شيء هو بقاء الفريق الحكومي متماسكا ، ومتفهما لمهماته بشكل واضح.

لا تعديل وزاريا.. لا اليوم ، ولا بعد فض الدورة البرلمانية ، والفرق كبير بين التخيلات ، وبين ما يجري في الغرف المغلقة التي تقر داخلها السياسات حتى يرى صاحب القرار غير ذلك.

m.tair@addustour.com.jo
عن الدستور.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :