facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




الامريكان وموقفهم من القضية السورية الى اين .. !!!


المحامي حسـان باشـا
27-04-2014 02:53 AM

قبل حوالي شهرين اعلنت الادارة الامريكية عن ضرورة توجيه ضربة عسكرية لسورية بسب استخدام السلاح الكيماوي ضد الشعب السوري ، ولكن بعد مناقشات وتصويت من الكونجرس لم تنجح خطة الضربة العسكرية بالاضافة لموقف بعض الدول الاوروبية وخاصة بريطانيا وروسيا، وبعدها مباشرة بدا الدور الايراني في المنطقة ودورها الاستراتيجي في سورية ، عندها ادركت الادارة الامريكية بضرورة التحرك اتجاه ايران وفتح العلاقات من جديد خاصة وان الاسلحة الكيماوية المستخدمة والموجودة في سورية هي من تطوير وتصنيع الايرانيين وهناك تقنيات خطيرة موجودة في الاسلحة الكيماوية السورية عندها ادرك الامريكان بضرورة التراجع عن الضربة خاصة وان الاسلحة الكيماوية الموجودة لدى سورية قد تكون خطيرة وكارثة على المنطقة كون وفود ومراقبي الامم المتحدة ليس لديههم مقدرة على تحدييد نوعيتها وخطورتها وليس لدى الامريكان معلومات كاملة حول هذه الاسلحة الامر الذي قد يدخلهم في صراع جديد ومكلف كون القضية وان كانت من الناحية الجغرافية مشابهة للواقع العراقي من حيت التركيبة، الا ان موضوع الاسلحة شي مغاير ، فالامريكان عند دخولهم للعراق كان لديهم معلومات دقيقة من عدم وجود اية اسحلة كيماوية ، بينما في سورية الوضع مغاير وحساس ومخيف لدرجة قد تؤدي الى كارثة ، عندها تقرب الامريكان من الايرانيين كونها قوة عظمى في الشرق الاوسط بعد سقوط الرئيس صدام ومدى نفوذهم في العراق وكذلك سورية ولبنان من خلال حزب الله اضافة للخليج العربي، فاصبح التفاوض السري مع ايران لعقد صفقات سرية حول الاسلحة الكيماوية السورية مقابل التجاوز عن موضوع السلاح النووي الايراني ، فاصبح موضوع الضربة ليس له وجود اضافة لاعلان امريكا عن واقعها الاقتصادي السيء الامر الذي سيعييدها للمربع السابق بل الاسوء من تداعيات الحرب العراقية وكذلك افغانستان كل ذلك من اجل التهرب من الضربة.

الواقع الحالي والسياسية الامريكية قد اختلف الى حد كبير اتجاه القضية السورية، واصبح التحرك نحو السلام واعادة المفاوضات بين الجانب الاسرائيلي والفلسطيني وقد تكون هناك رعاية اردنية لحد ما، كما ان ادراك الامريكان لواقع المعارضة السورية بكل اطيافها السياسية والعسكرية بانها غير مؤثرة في الداخل السوري ولوجود خلافات بين المعارضة الامر الذي سيصعب اي حل في الداخل بل ستكون اكثر عنفا من العراق وسيكون تاثيرها اشد على الدول المجاورة كون لها عمق استراتيجي ببقاء النظام السوري وان كانت هناك بعض الاوراق التي يتم تداولها ورغم التغييرات من المواقف لبعض الدول في ظل تطور الاحداث بالمنطقة والحوف من ما يجري للتنظيمات الارهابية والمتطرفة في العراق وسورية ولبنان وامكانية انتقال هذة التنظمات للقيام ببعض الاعمال الارهابية في حال دخول سورية في فوضى امنية .

مازال الاعلام يشير الى ان رغم قيام السلطات السورية من تسليم الترسانة الكيماوية الا ان هناك قناعة بان سورية تمتلك اكثر من هذه الاسلحة والخوف ان يستولي عليها الارهابيين في حال استمرار الاوضاع المضطربة .

القضية السورية ليست بالشكل الذي يتصوره البعض بانها سهلة وهناك حلول للتغيير ، بل الموضوع باكمله وليس بجزئياته يصعب الوصول لحل على المدى القريب والبعيد كون المنطقة كفاها مخاض ، اضافة للواقع السيء في مصر وتونس والعودة الى مربع العنف وهذا اخطر مافي الامر، كما ادرك العديد من الدول بخطورة الواقع السوري باكمله على المنطقة والمرحلة تتطلب التروي في اي قرار سياسي يتم اتخاذه من قبل الدول المجاورة او غيرها .





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :