facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





النسور والسرور قله "بكبيلك" قال له "صاحيلك "!!!


د.عبدالله القضاة
31-05-2014 07:28 PM

اعتاد الشعب الأردني على تفسير الإشارات الملكية بربطها بمعطيات حقيقية على الأرض ، ومن ذلك التكريم الملكي لرئيس حكومتهم د.عبدالله النسور بمنحه وساما تقديرا لجهوده في خدمة الدولة ؛ وهذا التكريم تزامن مع مزاج شعبي يتطلع للتغيير، حيث أن المواطنين لم يعتادوا على استمرارية حكومتهم لهذا القدر من الوقت وبغض النظر عن موقفهم من نجاح أو عدم نجاح برامج هذه الحكومة!

في الثقافة الأردنية التكريم الملكي لمسؤول كبير يعني إحالته على التقاعد؛ وهذا التفسير لم يغب عن بال مجلس النواب حيث اعتبر الوسام تدشينا محتملا لسيناريوهات الرحيل ؛ الأمر الذي سرّع بتحرك نيابي خفي للإعداد لمرحلة ما بعد الحكومة؛ وإظهار موقف معلن مخالف للتحرك لإبعاد نظر الحكومة عن تحركه.

وكما يقال "لا يوجد دخان من غير نار" فقد تناقلت بعض المصادر الإعلامية والسياسية عن عقد لقاء سري جمع رئيسي مجلس النواب الحالي والسابق والذي كان هدفه الإطاحة بحكومة النسور وتقاسم المواقع والمكاسب والمناصب بينهما بحيث يستمر الرئيس الحالي في رئاسة مجلس النواب بدعم من السابق ومبادرته ، فيما يحصل المهندس سعد السرور على رئاسة الحكومة بدعم من الطراونه وكتلته النيابية.

قد يتساءل البعض : هل يوجد معقولية في الفرضية التي تضمنتها الرواية ، وما هي دوافع مثل هذه الصفقة ؟! بتحليل دوافع طرفي المعادلة نجد أن المهندس سعد هايل النسور لم يعد له مطمع برئاسة مجلس النواب ؛ حيث يتعدى طموحه إلى رئاسة الحكومة ؛ كما أنه من الصعب عليه كرئيس لمجلس النواب لأكثر من دوره ووزير مخضرم أن يبقى بعيدا عن الأضواء ولاعبا غير أساسي في المشهد السياسي الأردني ، وعليه تكون الفرضية أقرب للإثبات من النفي. أما رئيس مجلس النواب الحالي المهندس عاطف الطراونة فإن طموحه الرئيس هو البقاء في منصب الرئاسة ولا يتعدى أبعد من ذلك في المدى المنظور، وبالتالي فلا مانع لديه من وضع كل ثقله لدعم وصول السرور لكرسي الحكومة في حال ضمن استمرارية وجوده في كرسي رئاسة النواب ، في حين أن من مصلحة نواب كتلته تحقيق هذه الصفقة كونها تؤدي إلى صيد عصفورين بحجر واحد ؛ فمصلحتهم بقاء الطراونه في الرئاسة لتحقيق مصلحة نفعية برئاسة السرور ليكون لهم فضل في تنصيبه ، وبالتالي حصد المنافع الشخصية. وعليه ؛ نستنتج أن فرضية الاتفاق الخفي "الصفقة " بين الطراونة والسرور واردة جدا ومدروسة بذكاء وتحقق قاعدة ذهبية في التفاوض "رابح / رابح !!.

والتساؤل الأهم : هل تنجح هذه الصفقة في ظل وجود رئيس حكومة "داهية " يراقب ليلا ونهارا تحركات مجلس النواب ، والذي لم ينجح في تحقيق أي نصر يذكر على حكومته لهذا التاريخ ؟! أحد الوزراء يقول : "إن مسألة «الوسام » أقلقت الطاقم الوزاري "، وغبي من يعتقد أن رئيس الحكومة غير قلق على موقعه ، أو أنه يأمن لمجلس النواب حتى لو كان مجلسا ضعيفا موجها. لذا ؛ وعلى قاعدة " قلّه بكبيلك قال له صاحيلك "، قام الرئيس بزيارة مفاجئة لمنزل المهندس سعد هايل السرور قيل إن هدفها بحث القضايا الشائكة بين الحكومة و مبادرة النيابية التي يترأسها السرور، لكن وحسب اعتقادي فإن الزيارة تشكل تكتيكا ذكيا من دولة د. عبدالله النسور لإجهاض الصفقة النيابية المحتملة وربما يستخدمها بذكاء لإقناع الملك بإطالة عمر حكومته لفترة أكثر مما يتوقعه المراقبون ، وبذلك سيقول فعلا لمجلس النواب "صاحيلك".!!!....




  • 1 مواطن 31-05-2014 | 08:39 PM

    سعد هايل السرور رئيسا للوزراء هههههههههههههههه

  • 2 طارق 01-06-2014 | 12:19 PM

    من قال لك ان هناك مزاج للتغيير ؟ لماذا ؟ ولمن ؟ خلي هالحكومة تشتغل يا جماعة وبلاش كل يوم حكومة جديدة . وعبدالله النسور رجل المرحلة باقتدار.


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :