أعلى آميــن لغزة .. " ياهيك الـ "آميــن" يا بلاش"أنس علي الحياري
25-07-2014 08:30 AM
أتذكر عندما كنت طفلا، تلك الحوافز والهدايا والإغراءات الكثيرة التي كان "أبوي" يقدمها من أجل ذهابي معه للمسجد، "بس بتذكرش أبدا" قيامه بذلك في رمضان وخصوصا في ليلة السابع والعشرين من الشهر المبارك "ليلة القدر"، لأن أهالي الحي ولجنة المسجد "ما قصروا أيامها" ... فكانوا يقدمون ما لذ وطاب من وجبات السحور للمصلين بالاضافة للهدايا البسيطة للأطفال، رغم أن صيامي "وقتها" كان "صيام عصافير " ..
|
احمد خليفات
25-07-2014 | 05:05 PM
تقبل الطاعات يا صديقي مقال رائع يعكس حال وواقع الشارع تجاه قضايا الامه بطريقه عفويه
الله يقويك و بورك قلمك و الى الامام
امييين
طلال الخطاطبة
25-07-2014 | 06:01 PM
تقبل الله صلاتكم وقيامكم و دعاءكم. حقيقة لاحظت هذه الملاحظة السنة الماضية و التي قبلها بارتفاع نبرة الآمين عندما كان الشيخ يدعو لأمور ساخنة سياسيا.
دعاؤنا كثير و ان شاء الله يستجيب.
المحامي مازن الطويل
25-07-2014 | 07:40 PM
بوركت وبوركت الامين من افواهكم وبارك الله في هذه البلد وهذه الامة
حلف الحلبا الحمّاد
25-07-2014 | 08:25 PM
آمــــــــــــــــــــين، وشكراً يا صديقي
امين
25-07-2014 | 09:10 PM
لو ذكرت اسم المسجد وموقعه لكان السحور جاهزا منذ زمن
حوه
26-07-2014 | 02:51 AM
شكلك ماحي يا (...)
حسام المناصير
26-07-2014 | 03:33 AM
لمست قلبي هذه المقالة ... وتذكرت الكثير مما كان يحدث معي ... فعلا ابداع وتميز ومفردات جاءت في وقتها وحبكة رائعة ...
د.محمد المناصير
26-07-2014 | 04:01 AM
موضوع غاية في الروعة والاسلوب .. احسنت وابدعت واحدت واثرت
.....
محمد عربيات
26-07-2014 | 08:49 PM
رساله واضحه حتى بقولنا امين اصبحنا نميز اللهم قوي اميننا
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة