facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





مقبلون على مرحلة مختلفة


محمد الداودية
14-06-2015 02:26 AM

ألغاز، لغز انبعاث داعش ونموها السرطاني المباغت وهيمنتها على مساحات واسعة من العراق وسورية، ولغز استمرارها وعدم توفير عناصر ومتطلبات وأسباب مواجهتها والحد من تفاقم خطرها وضررها. ولغز استمرار "مليشيات الحشد الشعبي" الشيعية العراقية المتعصبة في مقارفاتها المتوحشة ضد أبناء العراق الُسّنة مما يوفر طوق نجاة متينا لتنظيم "داعش" الوحشي وحاضنة سنية هائلة له.

على الصعيد الوطني لم يعد الرأي العام الأردني منقسما بين اتجاهين: 1- إنها حربنا 2- ليست حربنا. بل توحد الأردنيون نهائيا بعد اغتيال الشهيد معاذ الكساسبة بوحشية غير مسبوقة كشفت عن بنية "داعش" الإجرامية، توحد الأردنيون عن وعي ومن دون عناء رسمي أو حملات إعلامية أو ممارسة الضغط على جماعة "ليست حربنا".

واستقر في عقيدة المواجهة العسكرية الأردنية أن "قتال الأشرار يكون خارج الأسوار" وان نظرية الإمام علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه هي الأكثر دقة "اغزوهم قبل أن يغزوكم، فما غُزِيَ قومٌ في عقرِ دارِهم إلا ذُلّوا".

تكبر داعش وتنمو وتكسب المزيد من الأعضاء والمزيد من الأموال والمزيد من الأرض والمزيد من الاعتراف -الإكراهي- من ُسنّة العراق بهذا التنظيم الإرهابي "الممثل الشرعي الوحيد لسنّة العراق".

وفي هذا الباب فان همجية الحشد الشعبي الشيعي العراقي ووحشيته، إن كانت تحاول بقصد وعمد، تجيير سنّة العراق ودفعهم قسرا إلى حوزة "داعش"، من خلال إيقاع الفتنة المدمرة بين مكونات الشعب العراقي، فان هذا الحشد المتوحش يهدف إلى تجيّر شيعة العراق العرب الأقحاح ودفعهم قسرا إلى حوزة ملالي إيران الصفوية، لتشكل إيران -كرها- "الممثل الشرعي الوحيد لشيعة العراق العرب".

وفي المقابل يعاني الأردن أقسى أنواع المعاناة من ضائقة مالية تكبر وتشتد ولا تنقص أو تتجمد، فاللجوء السوري يزداد ولا ينقص وأعباء هذا اللجوء تلقَى على الأردن بنسبة تزيد على الـ 80 % والبطالة في تفاقم مخيف وفاتورة الطاقة في ارتفاع والفقر في ازدياد والتجارة والصناعة والتصدير والاستيراد والنقل في طور الشلل تقريبا، يتم هذا على مرأى أشقائنا في الخليج العربي الذين يشكل الأردن واليمن ابرز مكونات أمنهم واستقرارهم.

وأخشى ما أخشاه إن بقي الحال على ما هو عليه الآن أن تختل موازين القوى في الإقليم أكثر فأكثر لمصلحة المنظمات الإرهابية المتطرفة التي تكبر ويشتد عودها وان يمس ذلك أمننا الوطني الأمر الذي يستدعي الدعوة إلى ملتقى دولي متخصص لبحث أعباء الأردن الاقتصادية والعسكرية والأمنية واحتياجات الأردن المخذول الذي يترك وحيدا في ميدان ملتهب مضطرب.
لا شك أننا مقبلون على مرحلة مختلفة نارية ملتهبة وعلى مهام وتطورات جديدة نوعية على دور جيشنا الأردني حامي حمانا وسيفنا الفولاذي البتار وعلى مـــــــسؤولياته التي يتضــــــح أنها لم تعد محددة في عقيدة الانتظار والترصد والتربص والتحوّط والدفاع عن مقدرات وطننا وهي المهام التي أنجزت بأعلى درجات الكفاءة حتى الساعة، بل يتجلى من مجمل الرسائل والإشارات الملكية والعسكرية الأخيرة أننا في صدد وثبة جديدة لقواتنا المسلحة الأردنية لفكفكة طوق الإرهاب والشر قبل أن يتكون حلقة فولاذية خانقة على أعناقنا.

نتفهم واجبات قواتنا المسلحة الباسلة ونزهو بقدرات وأداء مخابراتنا الأردنية الفذة وندعم ملكنا الغالي في مسعاه الشجاع للدفاع عن الوطن، دعما غير محدود.

العرب اليوم




  • 1 مرعد الطراونه 14-06-2015 | 02:48 AM

    لذلك قلبنا الشماغ يجب الذهاب للمتطرفين من دواعش ورافضه وطردهم الى جحور بعيده عن حدودنا بما لايقل عن 100كلم سواء كانو في سوريا او العراق ولابأس من احتلال قواتنا للمحافظات الحدوديه حتى تعيد هذه الدول سيادتها المفقوده ويجب تجنيد الالاف من ابناء الاردن لهذه الغايه

  • 2 قاطع رؤوس 14-06-2015 | 03:15 AM

    تانشوف

  • 3 عا المكشوف . منذر العلاونة 14-06-2015 | 03:21 AM

    استاذنا معالي الاخ ابو عمر .وكما نعرف ونعلم جميعاأن المليشيات التابعه لما يسمى بحكومات العراق الجديد (هي التي صنعت داعش .الجديد (طخ ؟) جراء حقدها واجرامها بحق الشعب العراقي المقابل منذ الاحتلال الامريكي الايراني .والصهوني.وربما العربي ايضا ؟كون ان العرب ليسو ملائكهوالبعض منهم ساهم باحتلال العراق من الشيطان الاكبر ,والشيطان الاصغر اما عن الحشد الشعبي الايراني.؟ هو المغول البربري الجديد .والاكثر فتكا بشعب العراق خاصة السنه.هذا ولا ابالغ اذا ما قلت ان (داعش الجديد طخ .؟) يزداد نموا وقدرةتابع 2

  • 4 عالمكشوف 2 منذر العلاونة 14-06-2015 | 03:32 AM

    نعم انه تنظيم داعش يزداد قوة وبلادة .مقابل بلادة دواعش الحشد الشعبي التابع ,( لقم والسستاني ؟) هذا والعرب كانو في اخر حلم.نيام كعادتهم .ولم يفيقوا الا عند تقترب النيران منهم وتدخل بيوتهم .. لا سمح الله . وهناك من دعش داعش ومن العالم اجمع .؟ بما فيها امريكا والغرب واسرائيل .وبعض العرب ( لتبقى اسرائيل متربعة على اعناق العرب .اما عن قواتنا المسلحة الباسله .واجهزة امننا .( جميعهم من العشيرة الاردنية الواحدة .ولا خوف .ولطالما ان هذه العشيرة وهذا الشعب الاردني المخلص الاصيل (مع قيادته وجيشه وامنه

  • 5 عالمكشوف 3 14-06-2015 | 03:40 AM

    نعم ونكرر هنا طالما ان هذا الشعب الابي مع قيادته وجيشه وامنه .. يجب ان لا نخشى شيئا ..( وسنكون ( الدعوشة كلها بسيوفنا وحرابنا ..وحتى (متفجراتنا .؟ ضد اي معتدي او عدو فرض علينا وسنجعله كالعصف المأكول باذن الله .لا ننا شعب مخلص لبيتنا واردننا المقدس .؟ ولكن .ان تكف ايادي حكوماتنا ..عن اهانات شعبها وحصاره بلقمة عيشه .؟ ويعيش الاردن المقدس ايضا .

  • 6 الدكتور علي نظامي بني مصطفى 14-06-2015 | 12:27 PM

    عندما تغيرت السياسة الاردنية تجاه بعض الدول العربية واصبحت سياسة الانفتاح على الاخر خدمة له باسم العروبة والاسلام بعدما كنا نتعامل بسياسة الند بالند، هذه السياسة التي مكنت الاردن سايقا من الحفاظ على مكتسباته السياسة ابان التسعينات ، فالاخر لا تنفع معه لغة العروبة والاسلام انما لغة الند بالند|.


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :