facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





طائفة بشار الاسد في عمان


ماهر ابو طير
04-10-2015 03:05 AM

لدينا ثلة هنا في الاردن، او قل شلة، تدافع عن بشار الاسد، جهارا نهارا، تارة باعتباره رمزا من رموز المقاومة، وتارة لكونه كما يقولون يخوض معركة ضد الارهاب.
الطائفة الاردنية المحسوبة على بشار الاسد، صغيرة، ومعظم من فيها معروف للناس، طائفة لها علاقاتها السابقة، والمستمرة، ولها مصالحها وحساباتها، وهي طائفة كريهة بحق، لانها تذكرنا بعبادة القتلة، وشرب دم الابرياء من اهل المنطقة.
هي مثل طوائف كثيرة ظهرت في الاردن، ثم اختفت، كان لدينا طائفة سياسية محسوبة على عبدالناصر رحمه الله، وعلى صدام حسين، وعلى القذافي، وعلى آخرين، وتتسم حياتنا السياسية دوما، ببروز طوائف سياسية، تتوكل بالدفاع عن انظمة عربية، عبر مبايعتها والنطق باسمها، وقد شهد هذا البيدر، الكثيرين، ممن بايعوا هذا الزعيم او ذاك، مقابل سفرة، مقابل ضحكة من وجه سفير، مقابل منحة دراسية، او مقابل عشاء في مرات، فنقص الذات مشكلة، حين يسعى كثيرون، لمعالجته عبر الالتصاق بأي بسطار.
كل انسان حر بموقفه، لكنك لاتفهم كيف يجرؤ انسان على مبايعة قاتل، حتى لو كان تحرير فلسطين على يديه، واذا كانت فلسطين ستعود على يد قتلة، فالافضل ان لاتعود، حتى لايرتكب كل مجرمي العرب جرائمهم ضد شعوبهم، باسم المسكينة الجميلة الاسيرة؟!.
القدرة على مبايعة قاتل والتشيع سياسيا له، بحاجة الى انسان بلا قلب، او قل بحاجة الى اناس من ذات طراز القتلة، يخفون في داخلهم ، قتلة صغار، يتمنون لو اتيحت لهم الفرص ليبطشوا بنا، ايضا، فالقتل له انصاره وطوائفه في هذا العالم.
لم يتعلم احد من طائفة بشار الاسد السياسية، ما جرى لطوائف سياسية قبلهم، فقد سقطت انظمة سابقا في العالم العربي، وتبعثر ارشيفها الامني، من كتابة الانصار للتقارير السياسية والامنية، الى قبض المخصصات، الى الاستخبار في دمشق وبيروت واسطنبول وحيثما كان اللقاء هنا او هناك.
الارجح ان يوما ما سيأتي وستخرج طائفة بشار الاسد في عمان الى العلن، اذ ان ارشيف دمشق السري، سيتم كشفه يوما، وعندها ماذا سيقول هؤلاء عما كانوا يفعلون سرا في رحلاتهم الى دمشق ودول اخرى، ولقائتهم وتنسيقهم وغير ذلك من قصص.
استثني ربما من هذا الكلام من كان مؤمنا بأن الاسد يقف حقا في وجه مؤامرة، اذ لايمكن ان نتهم كل شخص يؤيد بشار الاسد بكونه عميلا او جاسوسا او متلقيا للمال، فهذا كلام غير منطقي، اذ لدينا اناس لامصالح لهم مع دمشق الرسمية، ولا ارتباطات سرية او علنية، وهؤلاء على تحفظنا على مواقفهم، خصوصا، من ناحية قدرتهم الغريبة على تبرير الدم وقتل الاطفال والصغار وتشريد ملايين السوري، الا ان بعضهم ينطق بموقفه بمعزل عن تجنيد سري او علني، او تسلل في العتمة هنا او هناك.
طائفة بشار الاسد السياسية في عمان، طائفة مخزية، وقد نطلب من كثيرين ان يتم اصدار قائمة سوداء تضم اسماء كل هذه «الثلة القومجية «المغمسة بدم السوريين، فيما ينام هؤلاء بلا ضمير، ولو تصوروا واحدا من ابنائهم تحت الردم او مقطع الاوصال، لغير موقفه او سكت او توارى بعيدا عن وجوهنا، لكنهم ليسوا بشرا على اية حال.
آن الاوان لنخبنا ولكل مجتمعنا ان يلفظ هؤلاء، وان لايسمح لهم بمكان تحت الشمس، فالاردن العربي الذي كان سندا لكل جواره العربي، وشعوب العرب، لايمكن ان يحتمل هذه الطوائف، التي تسرق اسم الاردن، وتعنونه عنوانا فرعيا في مسميات القتلة وانصار القتلة، ممن استباحوا شعوبهم واستباحوا اعراض الناس وحرماتهم.
يحشر المرء مع من يحب.هنيئا لكم جهنم مع بشار الاسد.

الدستور




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :