facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





الإرهاب .. لا دين ولا ملة!


د.اسمهان ماجد الطاهر
28-11-2015 02:27 AM

الإرهاب من المفردات الأكثر تداولاً وترددًا في وسائل الإعلام على مدار الساعة في هذه الأيام، حيث شهد العالم في هذا العصر موجات، وحركات إرهابية كثيرة خطيرة ومتنوعة، وليس هناك بلد في العالم إلا وقد اكتوى بنار الإرهاب والاعمال الإرهابية، حيث تباينت أشكاله وتنوعت صوره.
لقد حاول بعض المفكرين تعريف الإرهاب، والأعمال الإرهابية ، كما حاولت بعض الاتفاقيات الدولية والإقليمية تعريف الإرهاب وما يتصل به من أعمال ومن ضمن هذه التعريفات،عرف الإرهاب بأنه العدوان الذي يمارسه أفراد أو جماعات بغيًا، وظلماً على الأبرياء ،ويتسبب خسائر في الارواح، وتدمير للمرافق، وتلويثاً للبيئة، وغير ذلك من أنواع الاذى والدمار،كما يشمل كل أصناف التخويف والأذى، والتهديد والقتل بغير حق، وكل ما يتصل بصور التعدي وإخافة الأمنين، وقطع الطريق، وكل ما يتبع ذلك من أفعال العنف أو التهديد.
ويهدف الإرهاب عادة لتنفيذ مشروع إجرامي، فردي أو جماعي، يهدف إلى إلقاء الرعب بين الناس، أو ترويعهم وإيذائهم، أو تعريض حياتهم، أو حريتهم، أو أمنهم، أو أحوالهم للخطر، ومن أصنافه ايضاً إلحاق الضرر بالبشر والبيئة أو بالمرافق والأملاك العامة أو الخاصة،وهو كل ما يتعلق باستخدم العنف لخلق مناخ إرهابي ينعدم فيه الأمن والأمان، في خطوة لتحقيق أهداف معينه في ذهن ما يمارس ذلك الإرهاب، وهي اهداف أما فردية أو متعلقة بفئة وجماعة محدودة من البشر لا تشكل مجتمعاً كاملاً، ولا بلداً واحد، ولا دين ، ولا ملة.
وفي الواقع الموضوعي، والمنطق السليم لابد من التفريق الجوهري بين الإرهاب, والنضال، ومقاومة الشعوب في سبيل الحرية والاستقلال، فالإرهاب الحقيقي هو ما يستهدف شعباً أبعد عن وطنه, وتم أحتلال بلاده وهجُر من وطنه أو ارضه, وهو التنكيل وقتل وسجن الأطفال والنساء،والشباب المناضل، ذلك هو ما يعتبر أرهاب وهو من أكبر جرائم البشرية، الذي وقف العالم الدولي ينظر اليه من بعيد غير معني به، الإرهاب هو طفل يقوده ثلة من الجنود الى المعتقل منكرين براءته وحقه في الحياة الحرة.
أنسانيتنا الحقيقية وقفت دائماً ضد العنف، وضد الإرهاب ، وضد كل الحركات الخارجة عن إطار الطبيعة الانسانية النقية السوية، ولم نقبل يوماً بأي من حركات الأذى والتدمير، لم نقبل اي حركة قتل أو دمار حدثت بالماضي وأذت مدنيين، أما منطق الصاق صفة الإرهاب بالعالم العربي، فهذا قمة البعد عن المنطق السليم، وهو وجه من وجوه التطرف، فكيف لنا أن ننسب لأمة كاملة صفة الإرهاب ونستعديها، فهذا قمة التيه، ولأن الإرهاب لا دين له، ولا وطن، سنبقى ننبذه ونقول بعلو الصوت لا للإرهاب بكل اشكالة وصوره.

الراي




  • 1 ....... 28-11-2015 | 03:16 AM

    خابري السفارات الغربية والسفارة الإسرائيلية وحكيلهم هالحكي


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :