سرّوةٌ مع النّدىد. محمد عبدالكريم الزيود
15-04-2016 02:18 PM
لا أحد يعرف معنى طعم أن تسريَ بعد الفجرِ،وتمشي مع النسيم الصبّاحي وقد صلّيتَ ودخلتَ في ذمّةِ الله وحفظهِ، ثّمَ صعدتَ الدّربَ الوعّر وتجاوزتَ كل "سناسلَ" الحقول نحو تينة زُرعتْ في "عراق" البستان .. أتيتها والنّدى يغسلُ وجهها و"الدبابير" نائمة .. لا أحد يدركُ مقدارَ فرحكَ وأنتَ تقطفُ حبّة التين الأولى ، وتتذوق طعمها البكر، وتكون هي أولُ فطورك على الرّيق .. كانَ الفلاح يسابقُ قرص الشّمس نحو الزّرع الذي " إستوى على عوده" ، ويضمّه بأسنانِ منجله راضياً قنوعاً برزق الله الحلال، يمسح عرقهِ بطرفِ "شماغه" ويطالع السماءَ شاكراً حامداً ...
|
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة