facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





اجابات مشروعة عن اسئلة غير مشروعة


ماهر ابو طير
29-08-2008 03:00 AM

الاستاذ الفاضل حلمي الاسمر يقرأ الهجوم على الدكتور باسم عوض الله رئيس الديوان الملكي ، وحسني ابوغيدا رئيس سلطة العقبة الخاصة ، وجرير مرقة مدير عام الاذاعة والتلفزيون ، من زاوية ظنه ، ان الهجوم يجري لاسباب اقليمية ، وان التجرؤ عليهم ، يأتي لكونهم من اصول فلسطينية ، فيما لا يتم رمي اي مسؤول اخر ، حتى بوردة ، معبرا عن مخاوفه من كون الهجومات تأتي لاسباب اقليمية.

ينسى زميلنا في غمرة انفعاله ، عشرات الهجمات الاعلامية التي تمت ضد شخصيات اخرى ، وهو يقرأ الهجوم بطريقة انفالعية ، وقد نسي كيف هوجم رئيس الوزراء السابق معروف البخيت ، الذي تعرض لهجمات لا تحملها الجبال ، ولم ينتقم ، وفيصل الفايز الذي تعرض لهجمات غير مسبوقة ، وصلاح البشير الذي تعرض لهجمات حادة ، ومروان المعشر الذي سلقوه بلسان من نار ، وعبدالرؤوف الروابدة الذي لم يتركوه من الف هجوم ، وعبدالهادي المجالي الذي لم يسلم من موجات هجوم كثيرة ، وغيرهم الكثير الكثير ، فلماذا نسي زميلنا ان نقد هؤلاء كان عاديا ومقبولا ، ولماذا تحسس فقط من حملات النقد للاسماء الثلاثة ، معتبرا ان الهجوم قد تكون خلفه دوافع اقليمية ، وهو ينسى ايضا ، ان تنوع اصول المهاجمين ، يدل اصلا على ان العملية ليست اقليمية ، وليست نتنة ، على حد وصفه ، فقد وقف بعضنا مع فيصل الفايز ، ووقف بعض اقاربه لينتقدوه ، ووقف بعضنا مع الروابدة ، وبعض اهل الشمال ، لم يوفره من النقد ، والامر ينطبق على الاسماء الثلاثة التي اوردها الاسمر ، اذ كيف يعتبر الاسمر ان نقد اداء ابوغيدا ، قد تكون خلفه دوافع اقليمية ، وهو ينسى ان ابو غيدا ، كان بامكانه جب الغيبة عن نفسه ، وان لا تقترب زوجته من اي عطاء او نشاط ، في منطقة العقبة الخاصة ، بغض النظر عن نصوص القوانين ، لوجوده على رأس سلطتها ، وكان الاولى درء الشبهات ، وان لا يفتح الباب على نفسه من الاصل ، في منطقة خاصة واستثمارية وحساسة ، مسها يؤدي الى التأثير على سمعة الاستثمار ، وليس سمعة الرئيس وحسب.

بالمقابل ينسى الاسمر ، شخصيات سياسية اردنية من اصول فلسطينية لها احترامها ، ولا يمسها احد بكلمة ولا نقد ، ينسى مثلا السيد طاهر المصري رئيس الوزراء الاسبق ، الذي يحترمه الناس في البلد ، وتراه في كل موقع ومكان ، فلماذا ننسى اذا ان هناك مقاييس اجتماعية وسياسية محترمة ، في بلدنا ، لا تجعل النقد على اساس الهوية او الاصل او الجهة الجغرافية ، وانموذج المصري حاضر بقوة ، على انه يحظى باحترام بالغ ، ولماذا ننسى ايضا شخصيات اخرى خدمت في مواقع اخرى ، بما يثبت ان الاصطفافات لا تجري على اساس اقليمي ، ولا على اساس "اصول ومنابت" فكلنا اردنيون ، ولسنا بحاجة الى امتحانات يومية ، نكرر فيها الولاء ، ونثبت كل يوم ، اننا لم ننقلب ولن ننقلب ، والاصل ان لا يفترض المرء ان هناك عينا تترصده ، وترقبه ، وان يتصرف بهدوء ، وان نعود الى التقييمات على اساس العقل والمنطق ، اذ ان اعتقاد الاسمر ان النقد والاستئساد ، يجري على اساس المنبت والاصل ، هو اعتقاد جائر ، وجائر جدا ، وقد خانته الذاكرة حين نسي عشرات الاسماء التي حظيت باحترام عام ، وهي من اصول ومنابت مختلفة ، ومقابلها عشرات الاسماء التي حظيت بحملات هجوم لاسباب موضوعية او جائرة ، لكن ليس على اساس المنبت والاصل.

لعبة الاسماء ، والتأويل على اساس الاصول والمنابت ، لعبة خطيرة وكريهة ، والاصل ان نكون سببا في اذكاء الخير في صدور الناس ، لا.. اشعال الفتن وسوء التأويل ، لدى جمهور لا يعرف بعضه طبيعة ما يجري ، وعلينا ان نتذكر ان كل هؤلاء من اولهم الى اخرهم ، هم مسؤولون اردنيون ، وليسوا ممثلين لطوائف واعراق واصول ، وعشائر وفئات ، فاذا اصاب احدهم شكرناه ، واذا اخطأ ، علينا نقده ، فلا نقف الى جانب المخطئ ، باعتبار ان دمه ازرق ، وانه مستهدف ، بسبب دمه.

حرام.. ان يتم تصغير الاردن الى هذه الدرجة ، بنظر بعضنا ، وعلى ما يبدو ان الاسمر ، شطب ذاكرته ، ولم يقرأ الا مشهد هذين اليومين ، وبروحية من بداخله غريب يرتجف ، بدلا من ان يكون حادا في وجه اي ممارسة خطأ ، بروحية المواطن الذي لا تهتز مواطنته ، عند كل اشارة مرور.

m.tair@addustour.com.jo




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :