facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





عما يجري في وسط البلد


ماهر ابو طير
24-08-2016 01:30 AM

في عز الصيف، يتضرر القطاع التجاري، في وسط البلد، والسبب، عدم وجود مواقف للسيارات، وقيام الشرطة ايضا، بمخالفة السيارات المتوقفة؛ ما أدى الى تجنب كثيرين لهذه المنطقة، بما يؤدي الى تضرر بنية هذه المنطقة اقتصاديا.

المؤسف اننا نرفع شعارات منقوصة، نريد تطبيق القانون بخصوص السيارات في وسط البلد، ونتعامى عما سيجري للقطاع التجاري، نفرض ضرائب منهكة على القطاع التجاري، ونتعامى عن وضعه، بل ونطالب بتشغيل مزيد من الاردنيين، نريد ان ينتعش الاقتصاد، ونتعامى عن الوسائل، بل نفرط في تطبيق اجراءات تؤدي الى العكس تماما، عن كل الشعارات، فالكلام في واد، والواقع في واد اخر تماما.

هذه ليست دعوة لوقف تطبيق القانون، لكن هناك شكوى عامة في كل البلد، مما تفعله الشرطة، مخالفات في كل مكان، حتى في الشوارع الفرعية، رائحة الجباية، وسط مجتمع فقير باتت واضحة، اضافة الى ان كثرة تشكو من مخالفتها في اماكن لم تذهب اليها اساسا.

من اجل الدنانير التي تتم جبايتها يوميا، يتم تدمير قطاع تجاري يعمل بمئات الملايين من الدنانير سنويا، والمشكلة ان لا احد يريد ان يستمع الى شكوى القطاع التجاري في وسط البلد، فالكل يفرد عضلاته باعتباره لا يتأثر بردود الفعل ولا يستمع للشكوى.
هذه الطريقة ستؤدي خلال فترة وجيزة، الى افلاس مئات المحلات، فلا وسائل نقل عام، ولا اماكن للتوقف، والمخالفات تنهمر، وقانون المالكين والمستأجرين ارهق اصحاب المحلات، فكيف يمكن لكل هؤلاء ان يستمروا وسط عمان القديمة والتاريخية، الا اذا كان القصد اخلاء هذه المناطق من التجار التقلديين لصالح حيتان تنتظر الفرصة لعبور هذا البحر؟!.
لو كانت القصة قصة قوانين لا بد ان تطبق، فلدينا قائمة بعشرات الاشياء المتروكة والمهملة، لكننا نترك كل هذا، ونطلب من شبابنا، الذهاب وسط البلد، وعدم العودة الا ودفاتر المخالفات، قد استعملت كليا، وهذه رواية كثرة ممن يكشفون هذا الكلام للغاضبين او لاقاربهم، فينتقل الكلام، من واحد الى اخر، وهذا يعني فعليا، جمع المال، تحت عنوان المخالفات.
هذه مشكلة الجهات الرسمية وليست مشكلة القطاع التجاري، فهي التي سمحت بطوفان السيارات في البلد دون تخطيط، وهي التي لم تتنبه الى اهمية وسائل المواصلات العامة المقبولة، وهي التي لم تخطط لسعة الشوارع.
نريد حلا جذريا للقطاع التجاري وسط البلد، بحيث لا يتم تدمير هذا القطاع، وبحيث يجد الناس حلا للوصول بسياراتهم، وبحيث لا نخالف القانون ايضا، اما سياسة الصيد بالشبكة، فهي سياسة قد تأتي للخزينة بقليل من السمك، لكنها في المحصلة، سوف تسلب الخزينة واردات اكبر في وقت لاحق، حين يتضرر التجار، ويغلقون ابوابهم، وينسحبون من قطاعهم الذي كان حيا، فلم تتركه لا.. السياسات ولا المخالفات، على حد سواء.

الدستور




  • 1 مهندس زراعي 24-08-2016 | 01:57 AM

    يجب تحويل وسط البلد إلى حديقة

  • 2 عادل 24-08-2016 | 11:43 AM

    هي ليست فقط جباية و تبلى و بجاحة حيث تمتم مخالفتي في منطقةل لا يوجد بها شواخص منع خلونا نحرم ننزل ع وسط البلد

  • 3 م.زيد بني حسن 24-08-2016 | 03:29 PM

    من غير اي مزاودات وشعارات كذابه ونفاق

    نعم نشتم رائحة الجبايه على سبيل المثال يأتي شرطي السير ليطبق قانون وينظم السير لتسهيل حركة العامه سواء راجله او سيارات ولكن واذ به يأخذ ارقام السيارات المخالفه وفيما بعد يكتب المخالفه على رواءان يعني انت لا هدفك تنظم ولاتسهل وكلام الكاتب 100%

    بس ارجو من هذا الموقع اخذ بعض الحلول من بعض المتابعين لعلها فيها الفائده اما من خلال مقالات او مقترحات او حسب ما تراه مناسبا

    في نظري يجب ان يمنع دخول السيارات الخصوصيه ويؤمن لها مصفات على بعد 1كم مثلا او اكثر ويكون سرفيس مخصص للنقل من موقع الاصطفاف لوسط البلد لكن بسعر رمزي او ان تكون مجانيه مما فيها الفائده للجميع

    والمشكله رح يحطو العقده بالمنشار ويقولك مافي مصفات بس بنقولهم دونم واحد يكفي على نظام الطوابق والله الي بدو مصلحة البلد ليشتغل بس بنقول لا حول ولا قوه الابالله

  • 4 خالد 24-08-2016 | 09:04 PM

    نعم انها جباية... انا كنت اصف في مكان بالحسين لسنوات وفجاءة بداءو يخالفو فية بدون ما يوضوعو اي اشارات تدل على تغير وضع الشارع.... اتعبنا بهلبلد من كثر تسلط الحكومة بكل اشكالها على جيوبنا وبعدين عاد؟؟؟؟

  • 5 ahmad 25-08-2016 | 02:46 PM

    عمان الجميله والعريقه يهزها دفتر وصوﻻت او مخالفات الدنيا اخر زمن


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :