facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





إيراني أم إسرائيلي؟!


ماهر ابو طير
13-10-2016 01:07 AM

بشكل واضح تماما، تتحالف موسكو وطهران، من اجل اسقاط مزيد من العواصم العربية، في حضن التحالف الروسي الايراني.

هذا المعسكر يتمدد، مقابل بلاهة عربية تتفرج على كل المنطقة، وهي تتعرض للاختطاف، فالروس ومعهم الايرانيون، فعليا، استقطبوا الاتراك، والكل يتابع اللقاءات الحميمية بين اردوغان وبوتين، والمعروف هنا، ان لاردوغان حساباته المتعلقة بتركيا اولا، قبل المذهب، وبقية القصص التي يحتفي بها جمهور العرب والمسلمين، بكل سذاجة.

مع تركيا، هناك سوريا، العراق، لبنان، اليمن، الجزائر، ودول اخرى قيد الطبخ والتحضير في المطبخ الايراني- الروسي، ثم هذا الانفتاح السري والعلني على مصر، في محاولة لاستقطابها الى ذات المعسكر، وليس ادل على ذلك من تصويت مصر على المشروع الروسي في مجلس الامن، ثم قرب اطلاق مناورات روسية - مصرية، ومايتردد عن دعم القيادة المصرية للنظام السوري، وهذا كلام قديم، وليس جديدا، باتت الايام تثبته.

مقابل هذا التمدد الروسي- الايراني في المنطقة، تكاد دول ما يسمى الاعتدال العربي، رحمها الله، ان تنتهي تحت وطأة هذا المشهد، فالكلام عن دول وازنة تواجه هذا المعسكر، صحيح، لكن لا يمكن ان تواجه وحيدة كل هذه الاعباء، وهي ترى ان واشنطن رفعت يدها عن المنطقة، من جهة، وتركتها للروس والايرانيين، لاعادة تشكيلها، في ظل مصاعب اقتصادية تضرب كل المشرق العربي، وتهدد بنيته، ولا تجعله قادرا بعد قليل على استمرار الدخول والشراكة في صراعات هنا وهناك.
معنى الكلام واضح جدا، فالمنطقة سيتم تقسيمها بين المعسكر الايراني- الروسي، من جهة، واسرائيل من جهة اخرى، والمؤسف هنا، اننا قد نسمع بعد قليل عن علاقات دبلوماسية تشهر فجأة بين دول عربية واسرائيل، بعد ان اكتشفت هذه الدول ان لا حمايات لها في العالم، وان واشنطن ادارت ظهرها للمنطقة، وان روسيا وايران، تختطفان المنطقة، ولان مبدأ الحاضنات السياسية، ما زال قائما في منطقتنا، فإن اسرائيل، تبدو الخيار الوحيد المتاح، لحماية بعض الدول، في وجه ايران حصرا، قبل روسيا، التي لا تتفق كليا مع ايران في حساباتها، لكنها ترعاها حاليا.
كل هذا يأخذنا الى عقد من التغيير، على صعيد اعضاء المعسكرين، معسكر اسرائيل الذي سينمو ويكبر، ومعكسر ايران- روسيا، الذي سينمو ويكبر، واما الكلام عن عالم عربي سني وازن يقف في وجه التحديات، فهو كلام يثبت يوما يعد يوم، انه لم يعد ممكنا، وما يؤلم حقا ان يقال لاهل المنطقة اليوم، انهما بين خيارين، ايران، او اسرائيل.
هذا هو الواقع، ومن يعرف اسرار العلاقات السرية في العالم العربي، يقر بهذه الحقيقة، وبأن هذه المنطقة مقبلة فقط، على جعل ما تحت المائدة، فوقها.

الدستور




  • 1 يسار الجندي (1) 13-10-2016 | 01:23 AM

    ........
    يريد الكاتب أن ( يخوّفنا ) من إيران وروسيا ، ناسيا أو متناسيا ما يمثله الوجود الأمريكي في أغلب دول الإقليم وخصوصا دول الخليج ( التي يسمّيها معتدلة ) .
    شيطنة إيران وروسيا كذبة كبيرة ما عادت تنطلي علينا يا سيّد ماهر ، إذن فلتبحث لك عن مسلّة أخرى .....
    لا يمانع الكاتب أن تدور كل الدول العربية في فلك أمريكا

  • 2 يسار الجندي (2) 13-10-2016 | 01:24 AM

    ( وبالتالي فلك اسرائيل ) ، أما أن ( تتحالف ) بعض دولنا مع الصديق الروسي والصديق الإيراني ، فتلك هي المشكلة بنظره .
    وكأن روسيا هي الدولة الإمبريالية الأكثر همجية في العالم ، كأنها هي التي قامت على جماجم أكثر من 50 مليون هندي أخمر ، أو هي التي قصفت نجازاكي وهيروشيما بالقنبلة الذرية دون مبرر .
    الكيل بألف مكيال عند ماهر ابو طير هو السائد .
    يريد أن يقنعنا أن أمريكا ( قدرنا ) كعرب ، وأن التحالف مع الصديق الروسي والإيراني هو ما سيجلب ويجرّ المصائب علينا وعلى المنطقة .

  • 3 يسار الجندي (3) 13-10-2016 | 01:25 AM

    قلب المعادلات أصبح مكشوفا ، ولا يخدم صاحبه ، بل إنه يفضحه ويفضح جهله بأبجديات التحليل السياسي .
    وقوف السعودية مع عبد ربه منصور هادي يعتبر وقوفا مع ( الشرعية ) ، بينما تسليح وتمويل العصابات الإرهابية ضد النظام الشرعي بقيادة بشار الأسد ، يصبح هو ( الشرعية ) عندما يكون الحديث عن سورية .
    اتركوا المعايير المزدوجة .
    الماضي الإستعماري في منطقتنا هو تجديدا وحكرا لفرنسا وبريطانيا ولاحقا لأمريكا ، وليس لروسيا أو لإيران .
    وربما لي عودة أخرى للتعليق ... شكرا

  • 4 حسين الزعبي 13-10-2016 | 10:57 AM

    الامة العربية وجهة الاسر ماضيا وحاضرا ولمن اراد ، وكذا مستقبلا ان لم نستدرك انفسنا على عجل
    على انه ليس من التشاؤم ان الاستدراك اراه بعيدا .

  • 5 هناك حلف اسرائيلي تركي إيراني 13-10-2016 | 10:14 PM

    لا تنخدعوا - هؤلاء الجيران يقتسمون الآن مشرق العرب

  • 6 خليل 1 13-10-2016 | 11:37 PM

    كلام يا أستاذ ماهر سليم 100% . فلك كل الاحترام ولا تهتم للتعليقات السلبية فهي .......... وشكرا للمقال واستمر على ذلك ...

  • 7 سطام هارون الجازي 17-10-2016 | 11:35 PM

    للأسف إسرائيل وتركيا وروسيا وإيران وامريكيا لهم مشاريع بالمنطقة والعرب لا مشاريع لديهم وأن وجدت تحوم حول كراسيهم لا أوطانهم ومن لا يملك قوته لا يملك قراره

  • 8 عبدالعزيز 18-10-2016 | 05:21 PM

    الجميع كلهم أتفقو على قتل العرب والدليل هناك حلف روسي إيراني تركي صهيوني على العرب


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :