الاحتراق الذاتي للكفاءات الوطنيةعمر كلاب
23-10-2016 12:36 AM
لا يمكن اكتشاف من الاسبق في التأثر والتأثير، بظاهرة استبعاد الكفاءات الاردنية والانحياز لغيرها، هل القطاع الخاص سحب ظلاله على الحكومة ام ان الحكومة عكست توجهاتها على القطاع الخاص، فحيثما دلفت الى مؤسسة من مؤسسات القطاعين العام والخاص وتحديدا المؤسسات الموازية، تجد الحفاوة والحماسة في الترحيب والتهليل لخبراء غير اردنيين ومدراء كبار يوصفون بانهم جهابذة زمانهم وانهم كفاءات استثنائية خارقة، ومع مرور الوقت تكتشف ان الحال لم يتغير وان كفاءاتنا الاردنية هي التي تعمل رغم الفوارق الشاسعة في الرواتب والامتيازات وهناك نماذج لا يمكن حصرها تؤكد ما نقول. |
مواطن
23-10-2016 | 03:48 AM
هذا المقال هو اصدق و اجرأ ما كتب. نعم اصبح الاردني الكفؤ مهمشاً و القهر زاد الى درجة كبيرة. حتى السياسات العامة في شؤون الحياة المدنية و الادارة كلها صارت مستوردة بل حتى المؤسسات الشعبية اصبحت مهمشة. انشروا يا عمون الاراء حتى يعرف المسؤولون رأي الشعب
تيسير خرما
23-10-2016 | 07:44 AM
على الدولة تشغيل كل طالب عمل لديها إلى أن يجد عملاً بالقطاع الخاص أو دول الخليج، حيث لا يحق للدولة تشغيل وتدريب قسم من طالبي العمل وترك الباقين بالشارع خاصةً أن ميزانية الدولة تجبى من الشعب لتنفق على الكل بعدالة بلا استثناء، وعلى الدولة أن تشغل جميع طالبي العمل تحت التدريب والتأهيل وتوزيعهم على كل المجالات براتب حد أدنى الأجور وبعد مرور سنة أو سنتين يصبح انتقالهم للقطاع الخاص ودول الخليج أسهل حيث كل مجال يتطلب خبرة لا تقل عن سنة أو سنتين، وسينتج عن ذلك تقليل مشاكل أمنية واجتماعية في الأردن.
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة