facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





التيار السوري الاعمى في الاردن


ماهر ابو طير
03-11-2016 12:38 AM

يحتفي التيار السوري في الاردن، بالرئيس ميشيل عون، الذي اصبح رئيسا للبنان، والاحتفاء مرده تطابق هؤلاء سياسيا، مع المعسكر الايراني –السوري – حزب الله، بأعتبار ان هذا المعسكر انتصر، بوصول عون، حليف السيد حسن نصر الله، على اتجاهات ثانية، كانت تريد رئيسا آخرا، او ان يبقى لبنان بلا رئيس.
اللافت للانتباه، في هذا التيار، قدرته على فقدان ذاكرته، فهو يتعامى عما يريد، واذا كان هذا التيار يرفع شعارات من قبيل محاربة الصهيونية، والانتصار على تل ابيب، وغير ذلك من تيارات متصهينة، الا انه ايضا، يغفر لمن يشاء، ويحاسب من يشاء، اذ ان الجنرال ميشيل عون، كان صديقا للاسرائيليين، وكان يلتقي بهم، في منفاه الفرنسي، وفي عنقه دماء فلسطينيين ولبنانيين وسوريين، فوق حربه على السوريين، ذات زمن، ولابأس من غفران ذنوبه، مادامت «المعركة التاريخية» تتطلب ذلك!.

هي مفارقة، فذات الجنرال تحالف مع صدام حسين ايضا، ضد حافظ الاسد، والجيش السوري، في لبنان، والكل يعرف كلفة الحرب الدموية والقصف المتبادل الذي تم بين عون وقواته والجيش السوري، لكن لابأس بعد ذلك بزمن طويل، ان يقفز الجنرال الى حضن السوريين، وبالتالي الايرانيين، اعداء صدام حسين، فهو ينام في حال ويصحو في حال، فمن صديق للاسرائليين الى صديق للمقاومين، ومن صديق لصدام، الى صديق لاعداء صدام حسين، لتتجلى العبقرية اللبنانية بجذرها الفينيقي القادر على ابداع المختلف دوما.
قد يأتينا البعض، ويتكلم عن براغماتية السياسيين، وتغيير مواقفهم، وهذا مفهوم جزئيا، لكن لاتفهم الكيفية التي يغفر بها حزب الله، ومن معه، اضافة الى «صدى هذا المعسكر»في الاردن، اي التيار السوري، اقتراب عون من الاسرائيليين، وتحالفهما ضد المقاومة، فهذه ليست براغماتية، بل تصل حدودا اخرى، يصح وصفها بالسقوط الاكبر.
مصيبة التيار السوري في الاردن، انه لايفكر، فكل شيء تريده دمشق، ويريده حزب الله، يتم تبنيه فورا، حتى لو كان الانتحار بحد ذاته، فتسأل عن الشخصية السياسية لهؤلاء، وملامح كينونتهم الذاتية، والذي يقرأ مقالات هؤلاء وتعليقاتهم، يجدهم جزء من الجيش الالكتروني لدمشق الرسمية، بما يمس ذواتهم الكريمة، اذ لايعقل ان لايختلفوا مع دمشق في موقف واحد، او فكرة واحدة، وهو تيار تصح تسميته بتيار « آمين» اذ يؤمّن على كل ماتقوله دمشق الرسمية، بطريقة ساذجة وسطحية.
السقطات تتجلى بمواقف عديدة، اقلها ترديد كل الروايات الرسمية السورية، حول مقتل مئات الالاف، فلا يرف لهؤلاء جفن، ولا يمتلكون قلبا ليسألوا انفسهم، عما سيكون موقفهم، لو كان طفل احدهم في حلب او اي موقع آخر، وتعرض الى هذا الموت الذريع، لكنها تضامنات البعيدين، الذين لم يكتووا بالنار، ولايكلفهم الموقف، نقطة دم واحدة؟!.
وتبقى خطيئة التطبيل لوصول ميشيل عون الى الرئاسة اللبنانية، خطيئة كبرى، فحزب الله، ودمشق الرسمية، تعاميا عن علاقات الرجل بالاسرائيليين، وماهو ظاهر وخفي منها، ولابد من الانصار المتمثلين بالتيار السوري في الاردن، ان يتعامى ايضا عن جذر الرجل وتاريخه، مادام كل هذا يخدم المعركة ضد الصهيونية والامبريالية!!.
يأتي يوم، تتم فيه تسوية كل ملفات المنطقة، فيما «التيار السوري في الاردن» يومها، مثل «معيد القريتين»، فلاهم هنا، ولاهم هناك.

الدستور




  • 1 د.زيادوريكات 03-11-2016 | 03:36 AM

    مسكين وطني فأنت دائماَ أنت الضحية ومن يدفع الثمن فأصحاب التيارات التابعة وأصحاب الأجندات الخاصة والصالونات السياسية يذبحونك جهاراَ نهاراَ بأسم الوطنية الزائفة مقابل حفنة من النقود أو من أجل منصب أو جاه لكن عزائي في هذا العالم بأن شخوصهم تذهب وتبقى الأوطان.


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :