facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





لماذا يكرهون الروس؟!


ماهر ابو طير
28-12-2016 01:52 AM

الذي يقرأ ردود الفعل المتشفية، بحادثة الطائرة الروسية، التي كانت متوجهة من روسيا، الى سوريا، يدرك بشكل واضح، ان هناك كرها شديدا للروس في المنطقة، على خلفية تدخلهم في سوريا، وهذا كره، سيؤدي الى تداعيات كثيرة، على الامن الروسي، ولو بشكل متأخر.
تدخل الروس في العالمين العربي والاسلامي، ليس جديدا، اذ ان هناك موروثا روسيا سيئا في ذاكرة المنطقة بخصوص افغانستان والشيشان، وروسيا طبعا، لا تهتم بالعواطف، ولا تقف عند منسوب شعبيتها المنهارة في هذه المنطقة، وكل ما يهمها مصالحها.
لكننا في القصة السورية نقرأ الامر بطريقة مختلفة، فوجود وسائل الاعلام، وتناقل الصور والتعليقات، والبث المباشر، اضافة الى الفضائيات والصحف، ووسائل التواصل الاجتماعي، ولد كراهية مضاعفة، اضعاف ما سمعناه في افغانستان والشيشان، خصوصا، حين تكون هناك قناعة راسخة، ان الروس، يقتلون المدنيين، تحت مبرر القضاء على الجماعات المتطرفة، بل ويعبثون بالديموغرافيا السورية، عبر عمليات ترحيل مئات الالاف من موقع الى اخر.
الخطيئة الروسية، لها تداعيات تتجاوز المشاعر، وكل المحللين يتحدثون عن عمليات انتقامية ستحدث في روسيا، في اي مرحلة من المراحل، خصوصا، ان هناك جذرا ما، يربط بعض المقاتلين في سوريا، ومناطق سابقة في الاتحاد السوفياتي، واذا كانت موسكو تتذرع اصلا بهذه الصلة، لمحاربة هذه الجماعات، فإنها لاتضمن ابدا، عدم حدوث عمليات انتقامية ضدها، وضد مصالحها، سواء في روسيا، او اي موقع آخر.
علينا ان نعرف هنا، ان القوى العظمى في العالم، لا تهتم بشعبيتها ولاسمعتها، وكل ما يهمها هو انفاذ مصالحها، فهي قوى بلا قلب، لكن بالتأكيد هناك كلفة لم يتم دفعها، حتى الان، من جانب روسيا، التي لا تحاول نهائيا، تبرير افعالها، ولاشرحها، وتكتفي بخطاب سياسي اعلامي جاف، يفترض ان الجميع يتفهم الموقف الروسي، وهو امر لا يحصل في كل الاحوال.
كانت اميركا، تحتل المرتبة الاولى، في الدول التي تشعر منطقة الشرق الاوسط تجاهها بمشاعر سيئة جدا، وكان الاميركان يطرحون السؤال: لماذا يكرهوننا، والواضح، ان السياسة وحدها، خفّفت الضغط عن الاميركان، ونقلت السؤال الى الروس، الذين سيقومون بترديد ذات السؤال، دون ان يحاول اي خبير، شرح المشهد بشكل تفصيلي.
صورة الروس في العالمين العربي والاسلامي، سيئة جداً، صورة القاتل، الذي يسفك دم الاطفال والنساء، قبل خصومه التقليديين، صورة الذي يتفنن بالعذاب، صورة الذي يعبث بأمن المنطقة، صورة الذي يتحالف ضد مصالح المنطقة، من اجل مصالحه، وهذه صور، كفيلة بتصنيع ردود فعل، من جانب احد ثلاثة اطراف.
الاول المقاتلين العائدين من سوريا الى مناطق الاتحاد السوفياتي السابقة، والثاني المواطنين في مناطق الاتحاد السوفياتي السابقة الذين يتفرجون على المشهد، وتشتعل في صدورهم الرغبة بالانتقام لاسباب دينية، والثالث ابناء المنطقة العربية والاسلامية، الذين قد يقدمون على اعمال بعيدة عن روسيا جغرافياً، لكنها تمس الامن الروسي.
بهذا المعنى على روسيا، ان تتوقع ارتدادات كثيرة، ومهما بلغت اجراءاتها الاحترازية، فلا يمكن الا ان تحدث خروقات، ولعل المفارقة ان بداية هذه الحوادث ستكون بعد حسم الامور في سوريا، اذا تم حسمها طبعا، بحيث تبدأ الاعمال الثأرية الانتقامية.؟
روسيا تقع في ذات الفخ الاميركي، فخ تصنيع العداوة وعدم الالتفات الى كلفتها، ولن تتنبه الى كلفة الاستثمار في الكراهية الا بعد فوات الاوان، خصوصا، مع هذا التعامي الجاري بخصوص سمعة روسيا في الشرق الاوسط، وغفوة الدبلوماسية الروسية، التي لاتتنازل حتى لتشرح لماذا تقتل ابناء المنطقة، ولماذا تحرقها؟!.

الدستور




  • 1 ابو ابراهيم 28-12-2016 | 08:43 AM

    الى الاخ الكاتب اولا روسيا لا تكدب ولا تنافق ولا تخون مثل الامريكان امريكا مشهود لها بالكدب والمراوغة والنفاق مند ايام رئيس الوزراء الايراني محمد مصدق مند الخمسينيات تحديدا عام 52 عندما اخدت ايران من بريطانيا وعام 2013 عندما اسست الاسلام السياسي والربيع العربي ومعهد بروكنغز ......

  • 2 اردني مغترب 28-12-2016 | 08:59 AM

    لكاتب المحترم
    من يكره الروس هو من يساند الارهابيين في سوريا
    الروس هم من منع انهيار الدولة في سوريا
    واعتقد ان زمان التباكي على الارهابيين قد ولى الى غير رجعة بعد ان بانت حفيفتهم للعالم اجمع
    بعد موجة الاهاب التى عمت دولا كثيرة في العالم
    وهذا اشبه بتصوير القتله على اساس انهم ضحايا ومدنيين كما في سوريا
    ثم عند قيامهم بنفس العمل في مكان اخر يصبحون ارهابيين وفي هذا الكثير من انفصام الشخصية
    وما المظاهرات في تونس وغيرها ضد عودة الارهابيين من سوريا الى خير دليل على ذلك
    كل من يحمل سلاحا ضد الدولة ارهابي

  • 3 تيسير خرما 28-12-2016 | 09:13 AM

    قبل 14 قرناً هددت امبراطوريات الفرس والروم قلب العالم العربي بجزيرة العرب والهلال الخصيب ومصر واستغرق عرب أسلموا وتوحدوا حديثاً بحينه 10 أعوام لطردهم واستكمل ذلك أتراك عثمانيون أسلموا حديثاً بحينه فشتتوا بقايا روم بيزنطة شمالاً لأراضي ما يعرف حالياً باتحاد روسي وأبقتهم باكستان كذلك بالقرن الماضي والآن تكرر تهديد بقايا فرس متحكمين بشعوب إيران وبقايا روم بيزنطة متحكمين بشعوب الاتحاد الروسي وهو ما استدعى تكاتف فضائات العرب والمسلمين بدعم العالم الحر لتكرار السيناريو ولن يستغرق ذلك أكثر من 10 أعوام.

  • 4 علي القيسي 28-12-2016 | 12:44 PM

    ستدفع الثمن باهضا روسيا ان عاجلا او اجلا، الذي اقترفته في سوريا لايمكن ان ينسى فالحساب قادم والهزيمة لها في سوريا محققة،

  • 5 د حمود الفاخري/واشنطن 29-12-2016 | 01:41 AM

    استغفر الله العظيم من يقود العالم الحكومة الخفية او حكومة الأعور الدجال جميع دول العالم لها دور النظام العالمي الجديد ابتدا حكومة واحدة عملة واحدة من دون اي ديانات ايران روسيا الغرب كلهم مشتركون انتبهوا اقراء تم اقراء لا تصدق كل ما يكتب


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :