facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





لماذا سيعود الملك إلى واشنطن؟


ماهر ابو طير
07-02-2017 02:14 AM

على مدى ساعتين التقينا يوم امس الملك واللقاء تناول قضايا مختلفة، داخلية واقليمية ودولية، والانطباعات تقول ان الملك كان مرتاحا، ومتفائلا الى حد كبير بشأن المستقبل.
من القضايا التي اثيرت العلاقة الاردنية - الاميركية، خصوصا، ان الملك عاد للتو من زيارة الى واشنطن التقى خلالها الرئيس الاميركي، دونالد ترامب، وعددا من المسؤولين.
من المتوقع، ان تكون هناك زيارة قريبة الى الولايات المتحدة، للقاء في البيت الابيض مع الرئيس الاميركي، وقد تكون هذه الزيارة قبيل القمة العربية، خصوصا، ان الرئيس الاميركي، طلب تحديد هذه الزيارة بشكل مستعجل لاعتبارات كثيرة، بعد ان كان محتملا ومفترضا ان تكون هذه الزيارة بعد القمة العربية التي ستعقد في شهر آذار.
العلاقة مع الاميركان جيدة، والاردن استبصر مسبقا، طبيعة الادارة الاميركية، وطبيعة الفريق الذي يحيط بالرئيس ترامب، وزيارة الملك الاخيرة، جاءت للكلام عن قضايا مختلفة، تحدث عنها الملك مع الرئيس الاميركي، وهي قضايا سوف تخضع لنقاش اوسع خلال الزيارة المقبلة المرتقبة له الى الولايات المتحدة، في ظل وجود رئيس
واشنطن تقدم دعما ماليا وعسكريا كبيرا للاردن، والتطلع الى استمرار الدعم الاميركي وتحسينه، يبقى قائما، خصوصا، مع المصاعب الاقتصادية، وزيادة المخاطر الامنية المتدفقة عبر دول الجوار، وللاردن صلاته داخل الكونغرس وبقية المؤسسات الاميركية، وهي صلات يتم تسخيرها لاجل مصلحة الاردن خصوصا في ظل هذا التوقيت.
يشار هنا الى ان اهمية زيارة الملك الى واشنطن، تنبع من عدة اسباب، ابرزها انه زار الرئيس الروسي فلاديمر بوتين قبلها، مع العلم ان اللقاء مع بوتين كان مقررا في شهر اذار، الا انه تم تقديم موعد اللقاء، لاسباب تتعلق بوضع الاقليم، وقضايا اخرى، وقدرة الاردن هنا، على التجسير بين الروس والاميركان، قدرة مهمة، خصوصا، مع ملفات الارهاب، والملف السوري، وقضايا اخرى متعددة لا يمكن ان تعالج بمعزل عن توافق روسي اميركي.
ثاني هذه الاسباب انها تأتي قبيل ايام من زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي، بنيامين نتيناهو الى واشنطن، والملك في خطاباته وتصريحاته تحدث حول القدس، وملف اللاجئين، وموضوع نقل السفارة الاميركية الى القدس، وكلفة هذا القرار.
علينا ان نلاحظ هنا ان هذه الاشارات تعاكس ما تريده اسرائيل عمليا من الادارة الاميركية، فيما زيارة الملك الثانية للقاء ترامب، تأتي في توقيت قريب من زيارة نتنياهو، وبعدها، فالاردن امام مهمة كبيرة لاعادة شرح ما يخص ملفات القدس، وملف نقل السفارة، وقضايا اخرى مثل اللاجئين والاستيطان، اذ جوبه نتنياهو فعليا، بزيارتين للملك، قبل زيارته المرتقبة وبعدها، والقدس من محاورهما المهمة جدا.
يبقى العام الجديد، عاما حافلا بالتوقعات، والارجح ان حالة الترقب ازاء ملفات كثيرة، سوف تنتهي خلال الفترة المقبلة، ونحن هنا نتحدث عن الاقليم والعالم، وخصوصا، منطقة المشرق العربي، التي تفيض بالتحديات، والتي تتسبب ايضا، بتداخلات اقليمية ودولية، متشابكة، لا يمكن فك عقدها بهذه البساطة.
اذا كان هناك غاية مهمة لكل هذه الزيارات، فهي ان ينجو الاردن، دوما، وسط حرائق الاقليم من جهة، وامام تحدياته الداخلية، خصوصا، في ظل ادارة اميركية جديدة يصح وصفها بالمختلفة.

الدستور




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :