facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





صفحة من تاريخ الاردن 63


15-11-2008 05:44 PM

من المعروف ان الحرب العالمية الاولى اسفرت عن تجزئة سورية الطبيعية الى اربعة اجزاء ، واصبحت شرقي الاردن محاطة باربعة دول . كما وقعت فلسطين تحت الهيمنة البريطانية خلال الفترة من 1918-1948 وقد كانت البوابة التي كان يطل الاردن منها على العالم الخارجي من خلال موانئ فلسطين على البحر المتوسط عكا وحيفا التي كانت اصلا موانيء للاردن التاريخي ( جند الاردن) .

كما كانت فلسطين طريق الاردن الرئيسي الى افريقية برا وبحرا وجوا . ولذلك فان اسرائيل التي استولت بعد عام 1948 على الساحل الفلسطيني حرمت الاردن من هذه المميزات الهامة . كما ان الة الحرب القوية التي بنتها اسرئيل بمساعدة الغرب كانت تهديدا لكيان الاردن الناشيء، فتعرضت الاردن لسيل من الاعتداءات وسلسلة من الحروب .

وكما خسرت الاردن فلسطين بعد قيام الكيان الصهيوني فيها . خسرت الاردن كذلك سورية بعد الانتداب الفرنسي واخراج الملك فيصل منها بعد معركة ميسلون . كما تاثر الاردن بما حدث في العراق عام 1958 بعد الانقلاب على الحكم الملكي . وامام كل هذا لم يكن امام الاردن الا البحث عن منافذ خارجية فكان انشاء ميناء العقبة عام 1959 ، وانشاء مصفاة البترول عام 1961 . واجه الاردن بقيادة المغفور له جلالة الحسين ازمة خانقة خلال عامي 1957-1958 عندما تدخل الجيش في السياسة مما اضطر جلالة الملك لاعلان الاحكام العرفية ، اذ ان الحكومة انذاك لم تتمكن من العمل لصالح الوطن بل ارتبطت ببعض الدول العربية التي كانت تسمى التقدمية ، والتي تخلت عن دعم الاردن بعد ان طرد الحسين القيادة الاجنبية من الجيش ، مما اضطر الاردن للاستدانة من الخارج .

وقد ادى اعلان الاحكام العرفية بالكثيرين من الحزبيين والمتطرفين لمغادرة البلاد ، وكان بينهم اثنان من اعضاء وزارة النابلسي التي اثارت الازمة بولااءتها الخارجية . كما غادر البلاد واختفى ستة من النواب . ولمواجهة الضغوط التي تعرض لها الاردن عام 1957 الى 1958 لجأ الاردن الى جارته العراق ليتقوى بها فقام الاتحاد العربي الهاشمي بين البلدين ، وقد اجهض الاتحاد الهاشمي بانقلاب 14 تموز 1954الدموي في العراق الذي قاده الزعيم عبد الكريم قاسم ومعه العقيد عبد الرحمن عارف ، وقد منعت عدد من الدول العربية وصول النفط الى الاردن مما اضطره الاستعانة بالولايات المتحدة لجلبه الى الاردن عن طريق لبنان .

وقد قامت بعض الدول العربية بتشجيع قيام العسكريين للانقلاب على الحكم الملكي بالتزامن مع انقلاب العراق . واستعانت الاجهز المخابراتية العربية بمحمود الروسان لاستلام الامور العسكرية وزكريا الطاهر للقيام بجلب المال من الدول الاخرى . وكان جلالة الحسين قد حذر ابن عمه ملك العراق فيصل الثاني بان انقلابا عسكريا يتم الاعداد له . فقد علمت المخابرات الاردنية ببعض التفصيلات .

وقد اوفد الملك فيصل الثاني رئيس اركان الجيش العراقي رفيق عارف وعندما حدثه الحسين عن الاستعدادات لانقلاب على الحكم قال : "ان الجيش العراقي مامون ، وعليكم ان تنتبهوا انتم لجيشكم " . ووقع الانقلاب بعد ثلاثة ايام . وقد تم القبض على الضباط الاردنيين الذي كانوا على صلة ببعض الجهات للاعداد لانقلاب مماثل ومتزامن في الاردن .

فالقت الاجهزة الامنية الاردنية على عدد من المتامرين انذاك على امن الوطن منهم : محمود الروسان واخيه ماجد وعدد من الضباط الذين كان على صلة بهم منهم سلامة عتيق ومنذر عناب وعبد الرحمن المحادين وابراهيم الحديدي ومحمد عبد الرحمن الخصاونة وعبد الله الصعوب ومحمد الحاج عبد الله وعصمت رمزي ومحمود يوسف التل . ورضا احمد سليم واديب عمر وعبد الكريم الدباس واديب ابو نوار ومازن العجلوني وكراد نويصر وجمال الخطيب وعبد الهادي عياد وعزمي مهيار واحمد فوزي ابو نوار ومروان الجندي وموسى سويلم لطفي وعبد الرجمن الدباس ومحمود القماز وغازي عربيات رغم ان بعضهم تبين بعد التحقيق ان ليس له صلة بالمحاولة . ولاذ بالفرار كل من محمد سليمان السودي الروسان وسامح فالح البطاينة .

كما قامت الحكومة باعتقال العديد من الحزبيين كاجراء احترازي منهم ؛ يعقوب زيادين وعيسى مدانات وابراهيم بكر ، ومن حركة القوميين العرب حمد الفرحان ووديع حداد وعلى منكو ونزار جردانة .

ومن حزب البعث صبحي القطب ومرضي قطامين ، ومن الاتجاه اليساري محمد اديب العامري ومن حزب التحرير الاسلامي عبد العزيز الخياط ، ومن الاخوان المسلمين محمد عبد الرحمن خليفة ، ومن الشيوعيين عيسى القسوس وفريد القسوس وفائق وراد وخالد الحمشاوي . وقد لاذ عديدون بالسفر سرا خارج البلاد منهم : عبد الرحمن شقير وابراهيم الحباشنة ويحيى حمودة وجورج حبش واحمد طوالبة وسليمان الحديدي وبهجت ابو غربية . وحوكم محمود الخالد الغرايبة بتهمة زعزعة الثقة بالنظام وحكم خمس سنوات سجن , الا ان الحسين عفا عنه بعد ان امضى عاما واحدا في السجن .

وقد اعترف محمود الروسان امام لجنة التحقيق وكتب ورفاقه الاعترافات والقى قصيدة ولاء امام جلالة الملك الحسين . اما الزعيم راضي الهنداوي فقد فرضت عليه الاقامة الجبرية . كما حوكم محمود الموسى العبيدات . وفي 8 اب 1958 تقدم الاردن بشكوى الى مجلس الامن الدولي ضد الجمهورية العريبية المتحدة التي حاولت تدبير المحاولات الانقلابية في الاردن .

ففتحت الجمهورية حدودها لوسائط النقل الاردنية في اليوم التالي . ثم زار الامين العام همرشولد الاردن . وساد جو من الهدؤ بين البلدان العربية المجاورة ولم يعكرصفوه الا اعتراض طائرة الحسين فقط سورية ومحاولة اهباطها في الاراضي السورية . وفي عام 1959 حدثت محاولة القيام بانقلاب عسكري قادها اللواء صادق الشرع .

وقد عمدت السلطات العسكرية للاستغناء عن خدمات العديد ممن تامروا مع الشرع منهم : اديب القاسم وصالح الشرع وخالد الطراونة ومحمد عبد وسليمان ارتيمة وموسى محمود زكريا جيكات وكمال قاقيش ومحمد علي امين شقمان وعبد الرزاق يونس ادريس وسليم عبد القادر التل ومحمود مسعود العواملة واسامة صدقي القاسم وابراهيم محادين وحسن محمد مصطفى ووليد خلف التل ومحمد رجب مصلح وفهيم مزاهرة ومحمود رشيد مكاحلة . وغالب ارشيد غرايبة وعبد المجيد القاسم ومحمود الحموري وخالد القرعان وفايز الصناع وابراهيم ابو زعرور وطبيب العيون رفعت عودة لصلته بصادق الشرع .وبرىء من التهمة بعد المحاكمة كل من محمود الحموري ومحمود العواملة وخالد القرعان وفايز الصناع . وكان بعضهم خارج البلاد فحوكم غيابيا .

وفي عام 1961 جرت محاولة لاغتيال الشريف ناصر بن جميل قائد لواء الحرس الملكي انذاك حيث ارسل زكريا الطاهر مسدسات من خارج البلاد الى محمد المطلق قناة وكريم صالح حتر ووصل من الخارج نصري محمد سعد الله لتنفيذ المهمة وقد القي القبض على نصري بعد ان عرف والده بالامر الذي رفض هذا التصرف .وقدم المتامرون لمحكمة امن الدولة برئاسة القدم نزار المفلح وحكم على نصري ومحمد قناة ومحمد عسكر وعادل عبده وكريم حتر وعبد الله الريماوي وعلي ابو نوار وزكريا الطاهر . الا ان زكريا كان خارج البلاد . الى اللقاء في الحلقة القادمة من صفحة من تاريخ الاردن ...




  • 1 جورج 09-07-2013 | 02:21 AM

    تحياتي، اود الاستفسار عن دور راضي العبد الله الخصاونة في المحاولة الانقلابية عام 1957، لم تذكره في مقالك


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :