facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





هجوم حمساوي على الاردن


ماهر ابو طير
10-02-2009 03:05 AM

يخرج علينا المركز الفلسطيني للاعلام التابع لحركة حماس بمقالة تهاجم الاردن ، وحين ترى كيف ان الاردن امسى "رغيف الشعير".. مأكولا مذموما ، تحزن وتأسف ، لكل هذا الطعن في ظهر الاردن ، دون سبب..ودون مراعاة لاي شيء.

في المقالة ، اياها فقرات طويلة ، لا ارغب بنشرها ، غير ان ملخصها ان الاردن متحالف مع امريكا واسرائيل ، استعدادا لجمع معلومات ، قبيل ضربة اخرى مقبلة ، وان الاردن ، هو الذي درب كوادر الشرطة الفلسطينية وفتح وجعلها تتخصص في قمع المقاومة وتعذيب شبابها ، وهناك اساءات اخرى ليس هنا محل ذكرها ، اذ يصعب ذكرها من حيث المبدأ ، كما تتطرق المقالة الى خلفيات العلاقة بين حماس والاردن ، والاردن وجماعة الاخوان المسلمين ، وغير ذلك من جمل هنا وهناك.

سيخرج علينا من يقول ان هذا مقال يتحمل مسؤوليته كاتبه ، والواقع ان لا موقع الكترونيا ، ولا صحيفة اليوم ، تنشر رأيا يخالف رأيها ، في هكذا قضايا حساسة ، فمجرد النشر يعتبر تبنيا للافكار ، التي في المقال بشكل او اخر ، وهذا يعني ان المركز الفلسطيني للاعلام ، احدى اذرع حماس الاعلامية ، يطرح مثل هذا الرأي المؤسف والجارح ، الذي يصل حد اتهام الاطباء والممرضين في الخدمات الطبية الملكية ، الذين ذهبوا الى غزة ، عبر المستشفى الميداني ، بأنهم يقومون بمهمات اخرى ، وهي عقلية لا تدل الا على النقص والنقيصة ، ولعل المثير ، ان يكون الاردن البلد العربي والمسلم والوحيد في العالم الذي يرسل هذا المستشفى الى غزة ، فيتم اتهامنا بأننا نرسل واجهه امنية ، لجمع المعلومات ، والادهى والامر ان يتم اتهام الاردن ، بأنه كان على علم بالضربة مسبقا ، واستعد لذلك باتخاذ اجراءات لتنفيس الجماهير ، وهو كلام مهين ايضا للجماهير التي يتم تنفيسها بهذه البساطة ، وفقا للمقالة على الموقع.

ليس الوقت وقت اقتتال ، وليس وقت اشعال فتن ، غير انه من المحزن ، ان يتبرع الناس في الاردن ، بحبة الدواء الى غزة ، لكن هناك من يخرج ويعتقد ان حبة الدواء "مؤامرة" والاجهزة الطبية التي تم ارسالها ، كانت على حساب مرضى في الاردن ، لم يعترضوا ، واعتبروا ان اهل غزة اولى بالدواء ، واهل غزة ايضا ، الذين خرجوا لاستقبال المستشفى الميداني الاردني بالالاف ، والمستشفى الذي يزوره الف مريض يوميا ، وقد اجابني رئيس هيئة الاركان المشتركة الفريق خالد الصرايرة ، قبل يومين ، ان هناك عمليات كبرى هامة اجريت ، شرحها لي في ذات المكان اللواء الطبيب عبداللطيف وريكات ، ولم ار سعادة ترتسم على وجهيهما ، مثل حالهما ، وهما يشرحان كيف خفف المستشفى عن اهل غزة ، بكل معنى الكلمة ، لنعود ونقرأ هذا الكلام ، السفيه ، على موقع الكتروني ، تابع لحركة حماس ، وكأن المقصود تسويد وجه الاردن ، الابيض ، والذي سيبقى ابيض ، مهما سعى اصحاب الاجندات لمسه ، او الاساءة اليه.

اسوأ ما في الرد على هكذا ترهات ، اننا نؤذي الجماهير والناس التي تعاطفت مع غزة ومع حماس ، ونجرها الى الكراهية ، واذا كان هذا ليس المقصود بأي حال من الاحوال ، فان الاصل ان لا تتم الاساءة للاردن ، وان يركز الاخوة في حماس على من يعاديهم حقا ، وقد أسفت ما دمنا نتحدث عن "الذكريات" انني ارسلت تسعة اسئلة الى السيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في دمشق للاجابة عنها ، كانت الاسئلة الثلاثة الاولى عن الاردن ، فلم يتواضع للاجابة ، لانه لا يريد ان يقول كلمة بحق الاردن ، وسط تفرغه لاستقبال الوفود في دمشق ، فيما شعبنا يذبح في غزة ، وفيما شباب المقاومة الميدانيون يتولون مهمة الدفاع عنها ، بما في الكلمة من معنى ، في الوقت الذي تطير فيه القيادات السياسية ، من بلد الى بلد ، ومن مقابلة الى مقابلة.

مؤسف حد الجرح ، كل هذا الكلام ، مؤسف حد الفجيعة ، فلم يترك الدمع بيتا اردنيا ، الا ودخله ، خلال المذبحة ، ليخرج علينا من يقول في النهاية ان المستشفى الميداني جاء لمهمات اخرى...وقد اؤيده في هذا الرأي فقد جاء لعلاج الناس ، وللبحث عن الضمائر الفاسدة لعلاجها ايضا ، كضمير كاتب المقال..ان ولد ، اصلا ، ومعه ضمير.

m.tair@addustour.com.jo







  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :