facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





المائة يوم الاخيرة في عمر حكومة الذهبي


ماهر ابو طير
07-03-2009 03:03 AM

صرعة المائة اليوم الاولى ، من عمر اي حكومة ، انقلبت الى صرعة المائة يوم الاخيرة من عمر اي حكومة ، واذا اردت ان تعرف كيف ستخرج اي حكومة ، فعليك ان تتأمل المائة اليوم الاخيرة ، اذا عرفت ، طبعا ، انها في المائة يوم الاخيرة.مناسبة الكلام ، ما يقال ان الحكومة الحالية ، هي في المائة يوم الاخيرة ، ويستدل من يقول هذا على ان هناك هجمات منظمة ضد الحكومة في الاعلام ، وفي مجلس النواب ، ومن يعرف في عمان ، يدرك ان القصة ليست قصة هجمات منظمة ، اذ هناك محاولات ممنهجة لتحفيز الحكومة ، على العمل ، وليس من اجل اخراجها بطريقة سيئة ، وفتح ملفات مثل "الاقاليم" وغيرها من ملفات ، يراد به ان تخرج الحكومة ، من حالة التردد تجاه بعض الملفات ، وان تتنشط ، بدلا من حالة المراوحة ، والتأثر بكل كلمة تقال هنا وهناك.من يعتقد ان هناك عملية حرق منظمة للحكومة ، يبالغ في هذا الاعتقاد ، فحتى الهجمات الاعلامية والنيابية ، هي امر عادي جدا ، اذ ليس مطلوبا سحل الصحفي في شوارع عمان ، اذا انتقد الحكومة ، او انتقد التعديل ، وليس مطلوبا تدمير سمعة النائب ، اذا تبدى الغضب في كلامه ، لاسباب شخصية او عامة ، فنحن في الاردن ، في نهاية المطاف ، اي ان التسامح هو السمة الاساس في البلد ، واحتمال الاخر ، وحل الخلاف معه ، وديا ، هو العنصر الاهم ، ولن تصبح البلد ، ظلامية ، لا سمح الله ، وسيبقى من حق الانسان ، ان يقول ما يريد ، وكرامة الناقد والمؤيد ، محفوظة على حد سواء ، وقد قيل ان "العدالة ان تهتم لمصلحة ابناء خصمك ، كما تهتم لمصلحة ابناء صديقك" وهذا اهم سر في كون الاردن يبقى انموذجا مميزا.لا احد يستطيع ان يحسم ، تماما ، اذا ماكانت الحكومة في المائة يوم الاخيرة ، غير ان محللين يرون ان الجو الذي يواجه الحكومة حاليا ، يشابه الاجواء التي تسبق رحيل اي حكومة ، قياسا على الحكومات السابقة ، وحين تسأل عن سر اعتقاد البعض ان الحكومة في المائة يوم الاخيرة ، يقولون لك ان هناك اسبابا موضوعية ، منها ما يتعلق بأسرار التعديل غير المعلنة ، وتطبيق وصفات قديمة جديدة ، مما حول التعديل الى سبب لتقصير عمرها ، بدلا من اطالته ، ويستشهد هؤلاء بوجود ما يسمونه حملات منظمة كلها تدين التعديل ، وقد يكون مناسبا ان نتذكر هنا ان التعديل ليس قرارا منفردا ، عن بقية المؤسسات ، فلو كانت الوصفة وصفة رئيس الوزراء ، فانه بمجرد اقرارها تصبح وصفة الدولة ، وليس وصفة الرئيس ، وهذا يعني ان العقدة المفترضة غير صحيحة ، فرئيس الحكومة ، لا يلعب وحده في الميدان.اعتقد ان هناك محاولات تنشيط منظمة للحكومة حتى تواجه ملفات متأخرة مثل ملف الاقاليم ، وملف الوضع الاقتصادي الذي يأخذ البعض على الحكومة تأخرها في معالجته ، والميل الى مبدأ التطمينات ، حول الوضع الاقتصادي ، بدلا من معالجة كثير من القضايا ، وواقع الحال ، يؤشر على مخاضات دخلتها الحكومة ، خلال الشهرين الاخيرين ، وبتأثيرات سابقة ، وقد يكون مطلوبا من الرئيس ان يظهر قدرته على العزف منفردا ، وان تخرج الحكومة من حالة التجميد التي مرت بها ، نحو حركة نشطة على الارض ، على مستويات مختلفة ، وحل كثير من المشاكل ، وهذا يعني ان عمر الحكومة ، المتبقي ، لم يتم اقراره بعد ، والامر بيد رئيس الحكومة ، الذي يستطيع ان يقدم اثباتات على الارض ، لاطالة عمر حكومته ، في ظل هذه الاجواء التي تشي ايضا بوجود منافسة حادة بين مراكز القوى في عمان ، وهي منافسة موجودة طوال عمرها ، وليست جديدة على احد.المائة يوم الاخيرة ، او المائة يوم الاولى...لا فرق ، وما يهمنا هو ان يعرف الرئيس ، ان هذه رسائل في بريده ، من اجل ان تخرج الحكومة من الحالة الراهنه الى حال افضل،.m.tair@addustour.com.jo




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :